noser

ليت الفيفا يعفينا من الانتخابات

كل يوم ونحن نتابع أخبار انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم ، واسمحوا لي أن أقول إن كل تلك الأخبار لا تبشّر بخير للكرة السعودية ، فالأحكام تصدر من مختلف فئات الوسط الرياضي وغير الرياضي . وما إن تظهر قائمة جديدة لمرشح جديد ، حتى تبرز أحكام مسبقة من أصحاب الميول ، وخاصة من عشاق الأندية المؤثرة . بل تعدّى الأمر ذلك إلى بعض الإعلاميين ممن تهمهم مصلحة أنديتهم أكثر من مصلحة المنتخب . وأنا هنا لا أقلل من وطنيتهم ، ولا من حبهم لمنتخب بلادهم ، إنما أراهم يقدّمون مصلحة أنديتهم ، ويدافعون عن نجومهم المفضلين ، ويصدرون أحكامهم المسبقة ...

  • منذ 4 أسابيع

كريستيانو وميسي

قبل أن يُسدل الستار على المونديال ، كانت الساحة الرياضية السعودية ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، تعج بالكثير من المناكفات بين معسكر مؤيد لكريستيانو ، وآخر مؤيد لميسي . يحدث هذا رغم أنه لا ناقة لنا ولا جمل في أمر الاثنين ، إلا من باب الاستمتاع بالفن الذي يقدمه كل منهما أثناء مباريات منتخبه . ومع كل الاحترام والتقدير للجميع ، فإنه من المثير حقاً أن يصل التعصب إلى هذه الدرجة الجنونية . هذان النجمان حققا لنفسيهما ألقاباً على المستوى العالمي ، ونال كل منهما جوائز أفضل لاعب في العالم عدة مرات ، وتحدث عنهما كبار نجوم كرة القدم ...

  • منذ 4 أسابيع

ألم رحيل الصديق وأنت في الغربة

ما أصعب أن تتلقى خبراً عن رحيل صديق عزيز وجارٍ وفي، جمعته بك الكثير من المحطات والمواقف والمناسبات ، ورأيت فيه الصديق الصدوق ، الذي لا يتأخر في عمل الخير والمشاركة في المناسبات الخيرية المجتمعية. هذا هو حالي عندما تلقيت خبر وفاة الأخ العزيز خليفة بن دخيل الضبيب، حين كنت في مطار إحدى الدول الأوروبية استعداداً للعودة إلى أرض الوطن ليلة البارحة . بو فهد ، لم يكن فقط صديقاً وجاراً عزيزاً منذ أكثر من خمسين سنة ، بل هو والد لأصدقاء أعزاء ، وشقيق لأخوة نراهم اخوة لنا .. علاقتنا بهم كانت ولا زالت تحمل كل المحبة والتقدير . ...

  • منذ شهر واحد

حين يظن الفرد أنه المجتمع

في داخل كل واحدٍ منا رغبة خفية بأن تسير الأمور كما نريد . نحب أن تُفتح الطرق التي نختارها ، وأن تُتخذ القرارات التي تناسبنا ، وأن تُدار الحياة وفق مقاساتنا الخاصة . هذا الشعور ليس استثناءً ، بل هو جزء من طبيعة الإنسان حين ينظر إلى العالم من زاويته الضيقة ، ويرى احتياجه أولاً قبل أن يرى الصورة كاملة . لكن المشكلة لا تبدأ من هذه الرغبة ، بل من اللحظة التي تتحول فيها إلى معيار نحاكم به كل شيء . حين لا تتحقق مطالبنا ، نسارع إلى تفسير ذلك على أنه تقصير ، أو إهمال ، أو غياب ...

  • منذ شهر واحد

“القطيف”.. بين ماضٍ جميل وحاضرٍ أجمل

عادت بي الذكريات إلى منتزه سيهات ، ذلك المنتزه الذي سمعنا عنه كثيراً ، إلى أن سنحت لي فرصة حضور إحدى فعالياته المسرحية قبل أكثر من ثلاثة عقود ، وكان بطلها الفنان المبدع علي السبع، الذي أصبح لاحقاً صديقاً عزيزاً عليّ. أما ما دعاني للعودة إلى تلك الذكريات ، فهو المشاريع الكبيرة التي دشّنها سمو سيدي الأمير سعود بن نايف ، أمير المنطقة الشرقية ، قبل يومين ، ومن بينها مشروع تطوير ذلك المنتزه الذي ارتبط به معظم أهالي سيهات ، إحدى مدن محافظة القطيف . والقطيف اليوم ، لمن غاب عنها عدة سنوات ، ستفاجئه بما تشهده من تطور ...

  • منذ شهر واحد

التسويق الزراعي … الحلقة المفقودة

في مقال الأمس تحدثت عن المفارقة التي تتكرر كل موسم : مزارع يبيع محصوله بخسارة ، ومستهلك يشتريه بسعر مرتفع . وقلت إن المشكلة لا تبدو في الإنتاج ، بل فيما يحدث بعد الحصاد . واليوم أطرح سؤالاً آخر : من يدير مرحلة ما بعد الزراعة؟ فالمزارع بطبيعته منتج ، وليس مطلوباً منه أن يكون في الوقت نفسه خبيراً في قراءة السوق ، أو التنبؤ بالطلب ، أو التسويق ، أو النقل ، أو توزيع المنتجات بين مناطق المملكة . ولهذا أعتقد أننا بحاجة إلى جهة متخصصة تتولى هذه المهمة . ليس مهماً إن كانت شركة وطنية ، أو هيئة ...

  • منذ شهر واحد

من يحمي المزارع؟

بدايةً ، أعترف أنني لا أملك حلاً سحرياً لهذه المشكلة ، لكنني مؤمن بأن أول خطوة نحو الحل هي الاعتراف بوجودها . في كل موسم تتكرر المشاهد ذاتها . مزارعون يشكون من انهيار أسعار محاصيلهم ، وصناديق تُباع بأقل من تكلفة إنتاجها ، وأحياناً تُترك في المزارع أو تُتلف لأن بيعها لا يغطي حتى أجرة نقلها . وفي الوقت نفسه ، يذهب المستهلك إلى السوق ليجد المنتج نفسه بسعر مرتفع ، فيتساءل : إذا كان المزارع خاسراً ، فلماذا أدفع أنا كل هذا ؟ هذه المفارقة تستحق أن نتوقف عندها. ولكي أكون منصفاً ، فالمشكلة ليست في الزراعة السعودية . ...

  • منذ شهر واحد

النظام “وحده” لا يقضي على التستر

تسنّ حكومتنا الأنظمة التي تدعم السعودة ، وتفتح أمام المواطن السعودي آفاقاً واسعة في سوق العمل ، وتمنحه فرصاً كان يُفترض أن تكون باباً للاستقرار والكسب الشريف . لكن المؤسف أن ” بعض” الشباب لا يستوعبون قيمة هذه الفرص ، فيقبلون بأن يكونوا واجهة شكلية لأجانب يعملون بأسمائهم، فيتحولون من مستفيدين من النظام إلى متسترين يضرون أنفسهم وبلدهم . قبل فترة ، كنت في الرياض وطلبت سيارة عبر أحد التطبيقات ، فظهر لي اسم السائق على أنه سعودي . وحين وصلت السيارة ، كان السائق يرتدي الثوب السعودي ، لكنه لا يتحدث كالسعوديين، وبعد حديث قصير اكتشفت أنه من جنسية ...

  • منذ شهر واحد

المناجرة.. نقاش لا يريد أن ينتهي

في بعض المجالس لا يبدأ الخلاف لأن القضية تستحق، بل لأن شخصين قررا ـ من حيث لا يشعران ـ أن يدخلا في سباق طويل حول من يملك الكلمة الأخيرة. يبدأ الحديث بسيطًا، وربما عابرًا، ثم يتحول فجأة إلى أخذ ورد، واعتراض ورد على الاعتراض، حتى ينسى الجالسان أصل الموضوع، ويبقى كل واحد منهما متمسكًا بموقعه وكأنه يدافع عن قضية مصيرية. هذه هي “المناجرة” كما أفهمها؛ نقاش لا يبحث عن حقيقة، ولا يريد أن يصل إلى نتيجة، بل يدور حول نفسه حتى يتعب أصحابه ومن حولهم. والطريف أنك قلّما تجد مجلسًا أو مجموعة أصدقاء تخلو من اثنين أو ثلاثة من هذه ...

  • منذ شهر واحد

الامتنان .. حارس النعم

توقفتُ كثيراً عند قوله تعالى في سورة الكهف ( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) . هذه الآية الكريمة التي أنزلها سبحانه وتعالى على صاحب الجنتين ، الذي طغى وتكبر وتجاهل نعمة الخالق عليه ، إلى أن أحاط الله بثمره فأصبح يقلب كفيه نادماً . هذه الآية الكريمة ليست مجرد توجيه عابر لصاحب الجنتين ، بل هي درس عميق في تهذيب النفس ، وفي تذكير الإنسان بأن ما بين يديه من نعم ، كبر أو صغر، ليس من صنع قوته وحده ، ولا ثمرة ذكائه وجهده فقط ، بل هو قبل ذلك وبعده ...

  • منذ شهر واحد

اجبروا خواطر البسطاء

في زحمة الحياة ، ننشغل كثيراً بالكبار ، وبمن نعتقد أن رضاهم يفتح لنا الأبواب ، وننسى أن حولنا قلوباً بسيطة لا تطلب الكثير ، لكنها تفرح بالقليل كما لو أنه كثير . عامل بسيط يمسح الأرض ، أو ينظف الممرات ، أو يحمل الأغراض ، أو يقف تحت الشمس في مدخل سوق أو مبنى ، قد يمر عليه يوم كامل دون أن يسمع كلمة شكر صادقة . نراه كل يوم ، وربما اعتدنا وجوده حتى صار جزءاً من المكان ، لا من البشر. مع أنه إنسان له تعب ، وله بيت ، وله أبناء ، وله هموم قد لا ...

  • منذ شهرين

الحكم السعودي.. المسؤولية من الداخل

غياب الحكم السعودي عن إدارة مباريات المونديال ليس خبراً عابراً ، ولا تفصيلاً يمكن تجاوزه بالصمت . إنه سؤال موجع عن واقع التحكيم المحلي ، وعن حكم لم يستطع أن يكسب ثقة الداخل ، فكيف نطالبه بثقة الخارج ؟ والمؤلم أكثر أن أنديتنا تدفع مبالغ ضخمة من ميزانياتها لاستقطاب طواقم تحكيم أجنبية ، في الوقت الذي كان يفترض أن تُستثمر هذه الأموال في صناعة حكم سعودي ، واثق ، وقادر على الحضور محلياً وقارياً وعالمياً . قبل أسبوع ، وفي ديوانيتي ، حضر عدد من الأصدقاء ، من بينهم الكابتن خليل الزياني ، والزميل أ طارق ابراهيم رئيس تحرير صحيفة ...

  • منذ شهرين
التخطي إلى شريط الأدوات