بين القرار والإنسان… منى العيبان توثق رحلتها الإدارية في كتاب جديد
صدر مؤخرًا كتاب «رحلتي في الإدارة» للأستاذة منى بنت عبدالمحسن العيبان، في عمل يقدّم تجربة مهنية ممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، تتقاطع فيها الخبرة الإدارية مع الرؤية الإنسانية، وتلتقي فيها الممارسة اليومية مع التأمل الواعي في مفاهيم القيادة وصناعة القرار. ويأتي هذا الإصدار ضمن سياق متنامٍ من الكتابات التي تسعى إلى توثيق التجارب المحلية، ليس بوصفها سردًا شخصيًا فحسب، بل بوصفها مادة معرفية يمكن البناء عليها وتطويرها. الكتاب، في جوهره، ليس دليلًا نظريًا في الإدارة، ولا مجموعة قواعد جاهزة للتطبيق، بل هو أقرب إلى رحلة فكرية وعملية داخل دهاليز العمل الإداري، حيث تتكشّف ملامح القيادة الحقيقية بعيدًا عن التنظير المجرّد. ...
سواليف
حين يصبح النجاح تهمة
في كل مرة يحقق فيها نادي القادسية نتيجة إيجابية ، يخرج من يردد الجملة ذاتها : “لولا استحواذ أرامكو السعودية لما حدث ذلك”. تُقال وكأنها اكتشاف… وهي في الحقيقة مجرد محاولة مكشوفة للتقليل . المفارقة أن ما يُطرح هنا كـ “عيب”، هو نفسه ما يُحتفى به هناك كـ “بداية مشروع” . لم يكن صعود مانشستر سيتي ولا باريس سان جيرمان لغزاً . الجميع يعرف أن التحول بدأ مع استحواذات واضحة واستثمارات ضخمة ، ومع ذلك لم يتحول ذلك إلى تهمة تُلاحق كل إنجاز . السؤال الذي يتجنبه البعض : لماذا يصبح الاستثمار مبرراً للنجاح حين يحدث بعيداً … وذريعة للتقليل ...
حين يتحدث الأمس عن أمن اليوم
في عالمنا العربي هناك أفكار تصر على البقاء بعد موتها. وبين حين وآخر، يخرج علينا من يشرح حاضر المنطقة بأدوات تعود إلى زمن الراديو الأسود والخطب الطويلة، وكأن العقود الأربعة الماضية لم تكن سوى استراحة قصيرة في مسرح التاريخ. المشهد هذه المرة بدا مألوفًا: سؤال يُطرح بنبرة الواثق عمّا قدّمته دول الخليج غير شراء السلاح. وهو سؤال يشبه أن يسأل أحدهم ماذا قدّمت السفن غير الإبحار، أو ماذا قدّم البنك غير المال، أو ماذا قدّم القلب غير ضخ الدم. فالمشكلة ليست في السؤال نفسه، بل في العقلية التي ما زالت تظن أن القوة تُقاس بعدد القصائد الوطنية، أو بحجم الصور ...
كوِّن .. وثِّق .. رسْمِل: سرّ الرأسمالية المفقود في العالم الفقير
الرأسمالية ليست مجرد نظامٍ مالي ولا لعبة أرقامٍ في البورصات، بل هي فلسفة حياةٍ اقتصاديةٍ عميقة، جوهرها أن يتحوّل الأصل إلى طاقةٍ حيّةٍ منتجة. إنها القدرة على تحويل ما نملكه – فكرة، أرضًا، علمًا، علامة، سمعة، وقتًا – إلى قيمةٍ مستدامةٍ تُثمر مالًا وأثرًا. هذا هو السر الذي كشفه المفكر البيروفي هرناندو دي سوتو في كتابه سرّ الرأسمالية، حين تساءل: لماذا نجحت الرأسمالية في الغرب وفشلت في بقية العالم؟ فأجاب: لأن الغرب فهم المعادلة الثلاثية للحياة الاقتصادية — كوِّن، وثِّق، رسْمِل — بينما تجاهلتها الأمم الفقيرة، فعاشت في فقرٍ إداريٍ وفكريٍ قبل أن يكون ماليًا. كوِّن، لأن كل ثروةٍ تبدأ ...
رمضان يجمعنا… ومكيفات المساجد تفرقنا
أمس الأربعاء، وبعد أن انتهت صلاة الظهر، جلس عدد من جماعة مسجد الحي الذي أسكن فيه يتناقشون حول موضوع نعاني منه في كل صيف، ويعود مع أول ليلة من ليالي التراويح في رمضان. وأظن أن مساجد كثيرة تعيش القصة نفسها. الموضوع ليس عن طول قراءة الإمام، ولا عن عدد الركعات، بل عن المكيفات. اعتدنا أن نسمع شخصًا يقف بعد الصلاة قائلاً: يا جماعة الجو بارد، سكروا المكيفات. ويرد آخر فورًا: بالعكس، الحر ذبحنا، لا تسكرونها. وهكذا في كل ليلة، في كل موسم، في كل سنة. الحقيقة أن المشكلة ليست في المكيفات، بل فينا نحن. نريد أن يكون الجو مناسبًا لنا ...
بين القرار والإنسان… منى العيبان توثق رحلتها الإدارية في كتاب جديد
صدر مؤخرًا كتاب «رحلتي في الإدارة» للأستاذة منى بنت عبدالمحسن العيبان، في عمل يقدّم تجربة مهنية ممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، تتقاطع فيها الخبرة الإدارية مع الرؤية الإنسانية، وتلتقي فيها الممارسة اليومية مع التأمل الواعي في مفاهيم القيادة وصناعة القرار. ويأتي هذا الإصدار ضمن سياق متنامٍ من الكتابات التي تسعى إلى توثيق التجارب المحلية، ليس بوصفها سردًا شخصيًا فحسب، بل بوصفها مادة معرفية يمكن البناء عليها وتطويرها. الكتاب، في جوهره، ليس دليلًا نظريًا في الإدارة، ولا مجموعة قواعد جاهزة للتطبيق، بل هو أقرب إلى رحلة فكرية وعملية داخل دهاليز العمل الإداري، حيث تتكشّف ملامح القيادة الحقيقية بعيدًا عن التنظير المجرّد. ...
صناعة الخوص.. إرث تراثي وثقافي
تعد صناعة الخوص بمنطقة نجران، من الحرف اليدوية، التي شكلت إرثًا ثقافيًا متأصلًا، يجسد الموروث الثقافي للمنطقة، من خلال صناعات، وحرف يدوية، أسهمت في الحفاظ على الهوية التراثية. وحظيت أركان الحرف اليدوية، في فعالية بسطة خير السعودية، باهتمام زوار الفعالية، التي تنظمها أمانة منطقة نجران، من خلال 12 ركنًا للحرف اليدوية، في عام الحرف اليدوية، وذلك في محيط النافورة التفاعلية، بطريق الملك سعود. ورصدت عدسة “واس”، ما يعرض في الأركان من مشغولات وصناعات خوص سعفية، وأنواع من الأواني والأدوات السعفية، التي تعتمد في صناعتها على سعف وليف النخيل، مستمدة من البيئة المحلية، التي تنتشر فيها النخيل بصورة كبيرة، ومنها الزبيل ...
الندوة العالمية تفتتح مدرسة ابتدائية تُنهي معاناة طلاب “أوزغين” في قيرغيزيا
افتتح مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جمهورية قيرغيزيا مدرسةً تعليمية جديدة في منطقة “أوزغين” بمحافظة أوش، وذلك لتلبية الاحتياج الملحّ لسكان المنطقة وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومهيأة لطلاب المرحلة الابتدائية. وتُعد هذه المدرسة طوق نجاة لمئات الطلاب الذين كانوا يواجهون ظروفًا مناخية وجغرافية قاسية، حيث اضطر الأطفال سابقًا إلى قطع مسافات تتجاوز 8 كيلومترات يوميًا للوصول إلى أقرب مدرسة، سيرًا على الأقدام وسط الثلوج الكثيفة ودرجات الحرارة شديدة الانخفاض، مما كان يهدد سلامتهم ويتسبب في تسرب عدد منهم من التعليم. وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من المسؤولين المحليين والشخصيات الاعتبارية في قيرغيزيا، الذين عبّروا عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمملكة ...
الرياضة المعتدلة… درع وقائي لمرضى القلب بعد القسطرة
كشفت دراسة أميركية حديثة أن ممارسة النشاط البدني المعتدل بعد الخضوع للقسطرة القلبية قد تسهم بشكل كبير في تقليل خطر عودة الرجفان الأذيني، أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعاً على مستوى العالم. وأوضح باحثون من جامعة كولورادو أنشوتز أن التمارين المعتدلة تُعد وسيلة علاجية مساعدة منخفضة التكلفة وفعالة في الحد من تكرار الاضطراب، مشيرين إلى أن نتائج الدراسة نُشرت الجمعة في دورية Journal of Interventional Cardiac Electrophysiology. ويحدث الرجفان الأذيني عندما ينبض الأذينان في القلب بسرعة غير منتظمة، ما يضعف كفاءة ضخ الدم إلى البطينين، وقد يصاحبه أعراض مثل الخفقان السريع، وضيق التنفس، والتعب، والدوخة، إضافة إلى ارتباطه بزيادة خطر الإصابة ...
شرطة الباحة تضبط 3 وافدين لاستغلالهم أطفالًا في التسول
ضبطت شرطة منطقة الباحة بالتنسيق مع الإدارة العامة للأمن المجتمعي ومكافحة الاتجار بالأشخاص (3) وافدين من الجنسية اليمنية لمخالفتهم نظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص باستغلالهم أطفال في التسول بالميادين والطرقات العامة. وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة، والتنسيق مع الجهات المعنية لتقديم الخدمات الإنسانية اللازمة لمن استُغلوا
المملكة ضمن أعلى عشر دول بمجموعة العشرين في معدلات النجاة من السرطان
يوافق اليوم الـ 4 من شهر فبراير “اليوم العالمي للسرطان” والذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر السرطان عبر الوقاية وطرق الكشف المبكر ويسلط المجلس الصحي السعودي الضوء على أبرز جهوده في تطوير وتنظيم الرعاية الصحية للمرضى في المملكة حيث نشر 27 تقريرًا لمعدلات الإصابة بمرض السرطان مما أسهم في وصول المملكة ضمن أعلى عشر دول بمجموعة العشرين في معدلات النجاة من أكثر أنواع السرطان شيوعًا، حيث إن معدل النجاة من سرطان الثدي وصل 76%، وسرطان البروستات 82%، وسرطان القولون والمستقيم 61%.


















