استرجعوا يوميات الطفولة والمراهقة . حينما لم يكن لديكم أجهزة تكييف ، ولا تلفزيونات ، أو إنترنت . حيث النوم على الأسطح في عز الصيف ، على فراش ممدود منذ غروب الشمس، عله يكتسب البرودة أو بعض الرطوبة . في الصباح إن كنت من المحظوظين ، فستقود دراجتك للذهاب للمدرسة، وإلا فإنك ستمتطي قدماك لأكثر من نصف ساعة كي تصل لمدرستك ، ثم تعود ظهراً تحت الحر اللاهب أو البرد القارس لمنزلك . تنتظر اكتمال نصاب العائلة على سفرة من الخوص لغداء طهته أمك بكل مهارة . تخرج عصراً للحارة . تلتقي بجيرانك الشباب ، على دكة دكان صغير ، ...