noser

دكان الفريج

استرجعوا يوميات الطفولة والمراهقة . حينما لم يكن لديكم أجهزة تكييف ، ولا تلفزيونات ، أو إنترنت . حيث النوم على الأسطح في عز الصيف ، على فراش ممدود منذ غروب الشمس، عله يكتسب البرودة أو بعض الرطوبة . في الصباح إن كنت من المحظوظين ، فستقود دراجتك للذهاب للمدرسة، وإلا فإنك ستمتطي قدماك لأكثر من نصف ساعة كي تصل لمدرستك ، ثم تعود ظهراً تحت الحر اللاهب أو البرد القارس لمنزلك . تنتظر اكتمال نصاب العائلة على سفرة من الخوص لغداء طهته أمك بكل مهارة . تخرج عصراً للحارة . تلتقي بجيرانك الشباب ، على دكة دكان صغير ، ...

  • منذ 4 سنوات

يا ويلي ويلاه.. لقد رحلوا

أمر كل يوم بجانب منازل كبيرة أشبه بالقصور ولا أرى فيها إضاءة أو حركة تدل على أن أحداً يسكنها . نوافذ كثيرة مظلمة ، وحدائق واسعة تنعم بهدوء غريب ، وبوابات ضخمة تبدو وكأنها لم تفتح منذ زمن . ولولا أنني أعرف أصحابها لقلت أنهم هجروها للأبد .لا يقتصر الحديث عن تلك القصور الفخمة ، بل أن هناك فلل أصغر منها بكثير لكنها تشترك معها فيما ذكرت . خلف تلك الجدران قصص متباينة وإن كانت متشابهة في بداياتها ونهاياتها .. بدايات سعيدة تبدأ من لحظة انتقال الأسرة بكاملها إلى منزلها الجديد . الأبناء والبنات يعيشون أجمل أيامهم في كنف والديهم ...

  • منذ 7 سنوات
التخطي إلى شريط الأدوات