رجل الأعمال الوليد بن طلال

محمد البكر

لم أفهم حتى اللحظة أسباب الهجوم الذي يتعرض له الأمير الوليد بن طلال في الأيام الأخيرة. فالرجل لم يتعرض لأحد ، ولم يُسئ إلى أحد ، ولم يتدخل في شؤون نادٍ غير ناديه الذي أحبه وعشقه . كان جريئاً وهو يُقدم على تملك نادي الهلال ، في الوقت الذي لم يتقدم فيه أي رجل أعمال سعودي لشراء النادي الذي يميل وينتمي إليه . ولذا فأنا أكتب عنه باعتباره رجل أعمال مستثمراً في مشروعنا الرياضي ، مثله مثل أي مستثمر آخر . وتجاهل ذلك قد ينعكس سلباً على تجربة خصخصة الأندية واستقطاب المستثمرين ، بعد أن وصل الأمر إلى حدٍّ لا يقبله عقل أو منطق . هناك من يطالب بالقوائم المالية لشركاته ، وآخر يتهم الأمير بأن التعاقدات مع اللاعبين الجدد بمبالغ مجهولة المصدر – وأنا هنا ، والله ، لا أنفخ في النار، أو أحرّض على أي شخص – .

الأمير الوليد ليس بحاجة إلى مقال يدافع عنه ، فلديه جيش من المحامين الذين سيتولون كل الجوانب القانونية . وكان يمكنني عدم التطرق إلى هذا الأمر، ولكن لأن السكوت على مثل هذه الاتهامات والإساءات وكما قلت آنفاً ، سيؤثر على قرارات بعض المستثمرين المستهدفين لخصخصة الأندية وتملكها .

كل من تابع التغييرات التي حدثت في فريق الهلال ، والأسماء العالمية – الشابة – التي انضمت إلى الفريق هذا الموسم وتكفل بها الأمير الوليد ، والتي أبهرت المتابعين ، يدرك أنها أسماء شابة ستضيف الكثير إلى الدوري السعودي ، وستضاعف من مكانته في المحافل الدولية . وهذا يصب في مصلحة المشروع الرياضي السعودي الكبير ، الذي دعمه ولا يزال يدعمه سمو سيدي ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان ، أطال الله في عمره .

قد تتفقون معي أو تختلفون ، لكن هذه هي الحقيقة ، ولكلٍّ رأيه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات