هل يفعلها الخلود ، أم يحسمها زعيم البطولات !!

محمد البكر

لا يختلف اثنان على أن مباراة اليوم ، كونها تحت رعاية مولاي خادم الحرمين الشريفين ، تجعل منها مباراة الموسم ، بل ويعدّها البعض أم البطولات وأكثرها أهمية .

أما فنياً ، فمن وجهة نظري، فإن الهلال هو المرشح الطبيعي للفوز ، بحكم الخبرة والنجوم والتعود على النهائيات والقدرة على إدارة مثل هذه المباريات . ورغم هذه الميزة التنافسية ، فإنها في الوقت نفسه تشكل ضغطاً نفسياً وجماهيرياً عليه ، بعكس الخلود الذي يدخل بلا ضغوط تقريباً ، وهذا أخطر ما سيواجهه الهلال في هذه المباراة .

الخلود وصل إلى النهائي لأول مرة في تاريخه ، بعد أن أقصى الاتحاد بركلات الترجيح ، وهذا يعطيه جرأة نفسية كبيرة ، ويؤكد أن وصوله لم يكن مصادفة .

والهلال من جهته وصل إلى النهائي بعد عبور الأهلي بركلات الترجيح أيضاً ، وهذا يعني أن طريق الطرفين لم يكن سهلاً . لكن خبرة الهلال في البطولات ، وما يضمه من نجوم كبار، حتى وهو في أسوأ حالاته هذا الموسم ، تجعل منه المرشح الأول فنياً ، مع ملاحظة أن المباريات النهائية تحمل الكثير من المفاجآت . ففي مباريات الكؤوس ، الفريق الكبير أحياناً لا يخسر لأنه أقل فنياً ، بل لأنه لم يحترم الفريق المنافس .

مفتاح الهلال أن يسجل مبكراً لإرباك الخصم ، أما مفتاح الخلود فهو أن يغلق العمق ، ويزعج الهلال بالمرتدات ، ويحاول جرّ المباراة إلى الدقائق الأخيرة . فكلما تأخر هدف الهلال ، اقترب الخلود من السيناريو الذي يحبه : توتر ، كرات ثابتة ، وربما ركلات ترجيح أو كما تسمى ركلات الحظ .
على الورق… الهلال هو البطل .

أما في الميدان ، فعلمه عند الله . ومن سيفوز سنبارك له أولاً التشريف الملكي السامي ، وثانياً تحقيق أغلى البطولات وأهمها . ولكم تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات