الأرض المباركة

محمد البكر

نحمد الله ونشكره على أن قدّر لنا أن نكون في هذا البلد الآمن ، وتحت القيادة الحكيمة ، في ظل راية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ، أطال الله في عمره ، وبعزيمة سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، أيده الله . هذه القيادة التي حفظت كرامتنا ، وحرصت على عزتنا ، وصانت تراب بلدنا . وإذا كنا نحتفل اليوم ، كما نحتفل كل عام ، باليوم الوطني لبلادنا ، فإننا نتذكر الملك المؤسس عبد العزيز، طيب الله ثراه ، ذلك القائد الذي أرسى قواعد هذا الوطن المبارك ، ووحّد قبائلها ، وألّف بين قلوب بدوها وحضرها .

جميل أن نغرس حب الوطن في نفوس أطفالنا ، فهم صمام الأمان، وأمل المستقبل . وجميل أيضاً أن نمنحهم الفرصة كي يعبّروا عن حبهم وإخلاصهم لبلدهم وقيادتهم ، بالمشاركة في الاحتفالات التي تقام في كل مدن وقرى المملكة . ولقد شعرت بفرح كبير عندما استمعت إلى بعض الشباب من أبنائنا ، وهم يتحدثون بنضج عميق حول ما تتعرض له المملكة من دسائس ومؤامرات. وهذه قفزة كبيرة في مفهوم الوعي الذي كنا نتمناه . فالشباب السعودي ، الذين نعتبرهم أمل المستقبل ، باتوا يدركون من هم الأصدقاء ، ومن هم الأعداء الذين يتمنون إلحاق الضرر بوطنهم وقيادتهم وشعبهم .

لعلكم شاهدتم مقطعاً من برنامج إحدى القنوات الخليجية ، أكد فيه المذيع أنه تعرض لهجوم كبير من السعوديين ، بعد استضافته واحداً من كبار مسؤولي بلد شقيق ، كان يدلي بمعلومات مغلوطة عن المملكة . يقول المذيع إنه هوجم بعنف ، مما اضطر مسؤولي تلك القناة إلى حذف الكثير من تلك المعلومات المغلوطة عن المملكة . هكذا يدافع المواطن الشريف عن وطنه وقيادته وشعبه .

حفظ الله وطناً نعيش فيه في أمن وأمان ، وحفظ قيادته التي لا تغمض لها عين عن أي إساءة ، ولا تتأخر عن حاجة لمواطن سعودي ، حتى لو كان في أقصى نقطة من الكرة الأرضية ، وحفظ هذا الشعب الكريم الذي يحمي الوحدة الوطنية ويدافع عنها أمام كل معتدٍ أثيم .

كل عام وأنتم ، ووطننا ، وقيادتنا ، بخير وسلام ورفاهية وأمن وأمان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات