ألم رحيل الصديق وأنت في الغربة

محمد البكر

ما أصعب أن تتلقى خبراً عن رحيل صديق عزيز وجارٍ وفي، جمعته بك الكثير من المحطات والمواقف والمناسبات ، ورأيت فيه الصديق الصدوق ، الذي لا يتأخر في عمل الخير والمشاركة في المناسبات الخيرية المجتمعية.

هذا هو حالي عندما تلقيت خبر وفاة الأخ العزيز خليفة بن دخيل الضبيب، حين كنت في مطار إحدى الدول الأوروبية استعداداً للعودة إلى أرض الوطن ليلة البارحة .

بو فهد ، لم يكن فقط صديقاً وجاراً عزيزاً منذ أكثر من خمسين سنة ، بل هو والد لأصدقاء أعزاء ، وشقيق لأخوة نراهم اخوة لنا .. علاقتنا بهم كانت ولا زالت تحمل كل المحبة والتقدير .

بو فهد ، لم يكن أيضاً رجل أعمال فحسب ، بل كان فاعلاً في كل الأعمال الخيرية والاجتماعية في مدبنة الخبر بشكل خاص وفي كافة مدن المنطقة الشرقية بشكل عام .

رجل جمع كل الصفات الحميدة في شخصه: الثقافة، الاحترام، الوجاهة، حب الخير، والكثير من محاسن الأخلاق .

أكتب هذا المقال وأنا في الطائرة على أمل أن أتمكن من المشاركة في تشييعه إلى مثواه الأخير . ما يواسينا أنه ذهب لرب عظيم رحيم . رحمة الله عليك يا أبا فهد.

رد واحد على “ألم رحيل الصديق وأنت في الغربة”

  1. يقول الإعلامي / سعد العوني:

    مرثية في الشيخ خليفة بن دخيل الضبيب

    ألا يا دمع عيني لا تلومه
    على شيخٍ طواه الدهر لومه
    يبقى “خليفة” هل الطولات والجود
    يبقي “ابن دخيل” من لاهوب يومه
    عزيز النفس بالمعروف مشهور
    كريم اليد في سدّ اللزومِ
    يمينه للمحتاجين متبوعه
    سحابة خير للعايل تحومِ
    يا شيخ الجود ياللي ما توارى
    عن المحتاج في وقت السمومِ
    مجلسك عامر بالطيب والجاه
    وفنجال الضيف يشفيه مكلومِ
    رحلت وخلّيت في العذراء غيوم
    تزف الدمع من حسرة غيومِ
    عسى قبرك روالته السحابه
    من المزنة تهل ولا تدومِ
    عسى الجنة مثواك ومستقرّك
    مع الأبرار في دار النعيمِ
    وإنّا يا إله العرش صابرْ
    بحكمك والمصير لكل حيٍّ محتومِ

    رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

    اخوكم الإعلامي / سعد العوني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات