ألم رحيل الصديق وأنت في الغربة
حجم الخط |
- A+
- A
- A-
ما أصعب أن تتلقى خبراً عن رحيل صديق عزيز وجارٍ وفي، جمعته بك الكثير من المحطات والمواقف والمناسبات ، ورأيت فيه الصديق الصدوق ، الذي لا يتأخر في عمل الخير والمشاركة في المناسبات الخيرية المجتمعية.
هذا هو حالي عندما تلقيت خبر وفاة الأخ العزيز خليفة بن دخيل الضبيب، حين كنت في مطار إحدى الدول الأوروبية استعداداً للعودة إلى أرض الوطن ليلة البارحة .
بو فهد ، لم يكن فقط صديقاً وجاراً عزيزاً منذ أكثر من خمسين سنة ، بل هو والد لأصدقاء أعزاء ، وشقيق لأخوة نراهم اخوة لنا .. علاقتنا بهم كانت ولا زالت تحمل كل المحبة والتقدير .
بو فهد ، لم يكن أيضاً رجل أعمال فحسب ، بل كان فاعلاً في كل الأعمال الخيرية والاجتماعية في مدبنة الخبر بشكل خاص وفي كافة مدن المنطقة الشرقية بشكل عام .
رجل جمع كل الصفات الحميدة في شخصه: الثقافة، الاحترام، الوجاهة، حب الخير، والكثير من محاسن الأخلاق .
أكتب هذا المقال وأنا في الطائرة على أمل أن أتمكن من المشاركة في تشييعه إلى مثواه الأخير . ما يواسينا أنه ذهب لرب عظيم رحيم . رحمة الله عليك يا أبا فهد.

