في كل الأزمنة كانت المجتمعات تنظر للمعلم نظرة احترام وتبجيل . وسواء كانت تلك المجتمعات متطورة ومتقدمة ، أم كانت حديثة عهد بالتعليم ، فإن مهنة ” المعلم ” تحظى بالإهتمام الرسمي والشعبي . فالتعليم هو مصنع الرجال وهو الأرض التي تزرع فيها بذور المستقبل وتنمو فيها الأفكار والمواهب . والمعلم هو القاعدة التي تبنى عليها طموحات الأوطان ، وهو القائد والموجه والملهم والفاعل في كل العملية التربوية والتعليمية من ألفها إلى ياءها . وبدونه لا يمكن التخطيط أو البناء لحاضر الدول ومستقبل أجيالها . كلنا يعلم بأن التعليم يعتمد على عناصر وأسس لا يمكن تجاوزها أو التخلي حتى عن ...