حواجز الداخلية ومجمعات الخبر
الخبر الذي أذاعته قناة الإخبارية السعودية عن قيام وزارة الداخلية بإزالة الحواجز ونقاط التفتيش المحيطة بها ، والتي تم وضعها عقب تعرض مبنى الوزارة لعدة عمليات إرهابية عام 2004 ، أي قبل خمسة عشرة سنة بالتمام والكمال . هذا الخبر أسعدني جداً ، كما أسعد كل مواطن سعودي . فإزالة تلك الحواجز عن واحد من أهم المباني الحكومية ، ما هو إلا إعلان بالانتصار على الإرهاب ودحر للإرهابيين ، ممن روّعوا الناس وقتلوا الأبرياء وعاثوا في الأرض فساداً . كما أنه إيذان بتمام الأمن والأمان في هذا البلد المبارك . سعادتنا بهذا الإنتصار ، لن تنسينا أبداً الدور الكبير الذي ...
- منذ 6 سنوات
نجيل صناعي .. معقول يا جماعة؟!
في الوقت الذي تتسابق فيه المدن عبر أماناتها وجمعياتها التطوعية لزراعة أكبر عدد من الأشجار في شوارع المدن ، في سبيل زيادة الرقعة الزراعية ، وتحسين الأجواء والمساهمة في دعم جودة الحياة وفق رؤية المملكة ، هالني مقطع مصور للزميل فيصل القحطاني ، يظهر فيه عمالة تقوم بمد الفرش الاصطناعي الأخضر على منحدرات الكباري . تلك العمالة – وحسب كلام الزميل فيصل في المقطع – تقوم بالفرش بطلب من أمانة المنطقة الشرقية ، وبالرغم من محاولتي معرفة إن كان الموقع يتبع الأمانة أو “النقل”، إلا أنني رأيت أن الأمر سيان . فالقضية هي تصرف غير حكيم ولا مقبول من أي جهة ...
- منذ 6 سنوات
بطالة المهن النبيلة
عندما كان الحديث عن مخرجات التعليم وعدم حاجة سوق العمل لخريجي بعض الأقسام ، مثل التاريخ والجغرافيا واللغة العربية ، كانت هناك أصوات تطالب بتقليص – إن لم يكن بإلغاء – تلك التخصصات باعتبارها رافداً رئيساً من روافد البطالة في المملكة . تلك المطالبات لقيت الكثير من التفهم والدعم من المجتمع ومن الجهات ذات العلاقة بالتوظيف ، لكن أن تتراكم ملفات طالبي العمل من الشباب السعودي ممن أفنوا شبابهم في دراسة التخصصات النبيلة والمطلوبة في أي مجتمع ، كالصيدلة وطب الأسنان والهندسة ، فهذا أمر محزنٌ ومحيرٌ وغير مقبول . ولو أخذنا – على سبيل المثال – أعداد خريجي الصيدلة ...
- منذ 6 سنوات
اليمنيون بين الرياض وأبو ظبي
أثبتت الأيام أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ، لا تريدان لليمن أرضاً وحكومةً وشعباً إلا كل الخير ، ولعل التوقيع على الاتفاق ، الذي بذلت فيه المملكة الجهد الكبير ، بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله – استجابة لدعوة المملكة للحوار لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف ، لأكبردليل على أن المملكة ودولة الإمارات حريصتان على اليمن وشعبه . لقد دفعت الدولتان أثماناً غالية لصون اليمن من التدخل الفارسي عبر عصابة الحوثيين ، وأثمن ما قدمتاه هو ...
- منذ 6 سنوات
جدول الضرّب بين إيمان والعمودي
جدول الضّرب يتراقص أمام عيوننا ، تتراقص الأرقام، تتراقص الحروف، تختلط مع بعضها، ونحن التلاميذ نشعر بالقلق والرهبة، ماذا يمكن أن نفعل؟ وهذه الأعداد تركض ركضاً متواصلاً، ستة في خمسة ، تسعة في سبعة ، أربعة في ثمانية ،خيول تتسابق في ميدان سباق محموم، والتلاميذ يلهثون وراءها لا يستطيعون فهمها، لا يعرفون من أين أتت هذه الأرقام والأعداد الكثيرة المتداخلة، ما معنى خمسة في تسعة ، وثمانية في أربعة، وما شأننا- نحن الصّغار- بهذه الأرقام والإشارات؟ من الذي وضعها في طريقنا؟ من الذي قطع علينا أحلامنا وأخيلتنا.. أرقام وأرقام وأعداد لا ندري من أين جاءت، ولا كيف وصلت، وتمدّدت على ...
- منذ 6 سنوات
تعلم من الكلاب يا يونس
أعتذر من القراء الكرام عن استخدام كلمة لا تليق بهم في عنوان هذا المقال . لكن بحثت عما يراه ” العرب ” رمزا للوفاء ، فلم أجد غير هذا الحيوان أعزكم الله مضرب للوفاء ، لتذكير اللاعب العراقي يونس محمود ، بأن من باب الحياء أن يقابل الطيب بالطيب ويستند على الحقائق وليس على توازنات المصالح ، أو الخوف على حياته وحياة أهله داخل العراق من بطش المليشيات الإيرانية المحتلة . يونس شارك مع النادي الأهلي بموجب عقد ينظم العلاقة بين الطرفين ، وليس لنا فضل عليه ولا له فضل علينا . وهو أدرك من خلال وجوده في المملكة ، ...
- منذ 6 سنوات
ضريبة المرافقين “هزت” السوق
قبل الدخول مباشرة في صلب موضوع هذا المقال حول الضريبة التي تم فرضها على مرافقي الوافدين ، أود أن أطرح سؤالين مهمين : الأول .. هل نحن دولة قادرة على الإستغناء الكلي عن العمالة الوافدة ونحن بلد “نام” !؟ والثاني.. هل نحن مقتنعون بأن ما نفرضه من رسوم على المرافقين وما سيحققه من دخل ، سيكون أكبر مما سيخسره الاقتصاد الوطني جراء ذلك القرار وما ينتج عنه من تحول مداخيل تلك العمالة للخارج بدلا من صرفها في الداخل !؟ . سؤالان الإجابة عليهما بسيطة جدا . فنحن لسنا في وضع يسمح لنا بالاستغناء عن العمالة الوافدة لا اليوم ولا غدا ...
- منذ 6 سنوات
انتبهوا لبناتكم وأولادكم
لابد من الاعتراف بأن هناك تحولاً في تصرفات الأبناء والبنات ممن هم في سن المراهقة ، بل ولا يمكننا دفن رؤوسنا كالنعام من تجاوزات دخيلة علينا يرتكبها البعض ممن لم يفهم معنى التربية وحدود الأدب والمقبول وغير المقبول ، وكأننا لا نراها أو نسمع عنها . المسؤولية أولاً وأخيراً تقع على الآباء والأمهات ، فإن هم أحسنوا تربيتهم فلن يجدوا أبناءهم أو بناتهم في قائمة المتجاوزين لحدود الأدب والأخلاق ، والدليل على ذلك أن هناك الكثيرين من أمثالهم لم يتغيروا ولم يتجازوا أدب الحياة ، وحافظوا على المبادىء التي تعلموها في بيوتهم ، والنصائح التي أسداها لهم آباؤهم وأمهاتهم ، ...
- منذ 6 سنوات
الإسكان التنموي واللاعبون القدامى
من المبادرات الرائعة والتي جسدت معنى التكامل بين وزارة الإسكان والجمعيات غير الربحية ، تبرز مبادرة التعاون بين برنامج الإسكان التنموي التابع لوزارة الإسكان ، وبين جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية ، فوفق تلك المبادرة تقدم الجمعية طلباتها لأسر بعض اللاعبين القدامى المحتاجين للسكن للوزارة ضمن مذكرة التفاهم بين الجمعية وعلى رأسها النجم ماجد عبدالله ، وبين وزارة الإسكان وعلى رأسها وزيرها الأستاذ ماجد الحقيل ، كعمل تكاملي وإنساني ، موجه لفئة خدمت بلادها وأسعدت جماهير وطنها ، قبل أن يمضى بها الزمن وقبل أن ينتبه نجومها لمستقبلهم ومستقبل أسرهم . هذه الجمعية من وجهة نظري تعد من أهم الجمعيات ...
- منذ 6 سنوات
نقطة على السطر
بات الأمر مملاً ونحن نخاطب كل وزير جديد لوزارة النقل . لقد تعدد الوزراء والمعاناة واحدة ،كما يقال ، ففي كل مرة يتغير فيها الوزير ، نقول: فلننسى وعود من سبقه ولنمنح ثقتنا ونجدد آمالنا مع الوزير الجديد ، بعد أن باءت كل محاولاتنا السابقة بالفشل . يتساءل الكثير من الناس عما إذا كانت مطالبهم بالصعوبة التي يعجز معها كل وزير عن تحقيقها فيكتشفون بأنها مطالب بسيطة لا تحتاج لكل هذه السنوات من المطالبات لتحسين حال طرقهم . فلا الوزير الذي مضى في حال سبيله قد تفهم وتجاوب مع ما يطرحه الناس عن معاناتهم ، ولا من أتي بعده ، ...
- منذ 6 سنوات
ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً
الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول نقل أعضاء امرأة متوفية دماغياً إلى سبعة مرضى كتب الله لهم حياة جديدة جراء ذلك ، هذا الخبر لم يحظ بالاهتمام الصحيح ، الذي يتناسب وعظمة هذا الحدث ، وأجزم بأنه لو كان الحدث قد تم في خارج المملكة لهللت له وسائل الإعلام ومنحته الأولوية من بين الأخبار التي تبثها بدلاً عن أخبار الموت والدمار . رحم الله تلك السيدة رحمةً واسعةً ، وجعلها من أهل الجنة بغير حساب ، والشكر الجزيل لأسرتها التي وافقت على التبرع بأعضاءها لإنقاذ حياة سبعة مرضى كانوا بحاجة إلى تلك الأعضاء . فما قاموا به ...
- منذ 6 سنوات
التافه لن يحرك فينا شعرة
أتفهم جداً المشاعر الغاضبة التي أبداها الكثير من أهل المنطقة الشرقية بعد المقطع الذي نشره أحد التافهين وتهجم فيه صراحة على أهلها وعلى أشكالهم وملابسهم ، بل وعايرهم بما هو ليس كفوءاً أن يكون جزءاً مما تشهده الرياض عاصمتنا التي نفتخر ونعتز بها من فعاليات واحتفالات وترفيه . وقد صادف أن كنت في مكان جمع بعض الرجال الكرام الذين أثارهم هذا المقطع ، فأدليت بدلوي وقلت لهم: “ربما يكون هذا التافه ممن يريد ببلادنا شراً من خلال محاولة خلق الفتنة بين المواطنين في مختلف المناطق ، فلماذا تمنحوه شرف الانتصار وتحقيق ما يصبوا إليه !!” . وقد وجد كلامي هذا ...
- منذ 6 سنوات