“مش” طاهر
حجم الخط |
- A+
- A
- A-
حاول المدون المصري محمد طاهر الإساءة إلى المملكة العربية السعودية ، من خلال الادعاء بأن الجهات المختصة منعته من أداء فريضة الحج ، وكأن الأمر مرتبط بموقف شخصي منه أو استهداف مباشر له .
والحقيقة أن هذا الادعاء لا يصمد أمام أبسط الوقائع ، فأنظمة الحج واضحة ، وتنطبق على الجميع دون استثناء ، بما في ذلك المواطنون السعوديون أنفسهم ، إذ لا يُسمح لمن أدى الفريضة بالحصول على تصريح جديد إلا بعد مضي 5 سنوات وهي المدة النظامية المحددة للحج مرة ثانية . وهو ، سبق أن أدى فريضة الحج عام 2024، وبالتالي فإن عدم منحه التصريح لا علاقة له بشخصه ولا بمواقفه ، بل بتطبيق النظام الذي – يبدو أنه لم يتعود عليه – .
المؤسف أن البعض يحاول استغلال مثل هذه المواقف لإثارة البلبلة ، أو التشكيك في الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في تنظيم الحج وخدمة ضيوف الرحمن . وهي جهود يعرفها القاصي والداني ، ولا يمكن أن تنال منها ادعاءات عابرة أو محاولات فردية تبحث عن ضجيج إعلامي . كما أن هناك – بعض – آخر يضخم من قيمته ومكانته ، ويصور ذاته وكأنه شخص مهم يشار إليه بالبنان . وهؤلاء يُشخّصون على أنهم نرجسيون ومرضى . أو أنهم من أصحاب المصالح كهواتف العملة ، من يضع العملة يتكلم بلسانه .
تضخيم الأمر وكأنه قضية رأي أو استهداف ، لا يعدو كونه محاولة للفت الانتباه . فالمملكة أكبر من أن تنشغل بمثل هذه الأسماء ، وأنظمتها لا تُفصّل على الأشخاص ، بل تطبق على الجميع بعدالة وتنظيم .