دوري أبطال أوروبا : مواجهات ثأرية في ختام ذهاب دور الـ 16

برلين – وكالات:

تتواصل هذا الأسبوع مباريات ذهاب دور الستة عشر (ثمن النهائي) بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم (تشامبيونزليغ) أقوى بطولة قارية على مستوى الأندية في العالم، حيث تقام أربع مباريات بواقع مباراتين كل ليلة، علما بأن جميع المباريات ستقام في الساعة الثامنة إلا ربعا مساءً حسب التوقيت العالمي الموحد.

وتتجه الأنظار مساء الثلاثاء (24 فبراير) إلى ملعبي “الاتحاد” في مانشيستر و”يوفنتوس أرينا” في تورينو حيث تقام قمتان ناريتان، الأولى بين مانشستر سيتي الانكليزي وبرشلونة الاسباني، والثانية بين يوفنتوس الايطالي وبوروسيا دورتموند الألماني.

مشاعر متفاوته لدى دورتموند.

ويأمل يوفنتوس في العبور إلى دور الثمانية (ربع النهائي) على حساب منافسه الألماني، الذي بدأ يستعيد توازنه بعد مسيرة كارثية في البوندسليغا. وحقق دورتموند ثلاثة انتصارات متتالية في البوندسليغا ليلتقط أنفاسه بعد ابتعاده بفارق ثلاث نقاط عن منطقة الهبوط، في ظل مساعي النادي الألماني للعودة إلى المكانة التي كان عليها في 2013 حين تأهل لنهائي دوري الأبطال قبل أن يخسر أمام مواطنه بايرن ميونيخ، ثم وصل الفريق إلى دور الثمانية للبطولة في الموسم الماضي قبل أن يخسر أمام ريال مدريد الأسباني.

وتبدو في تصريحات المدرب يورغين كلوب أن اهتمامه بدوري الأبطال يقل عن اهتمامه بالبطولة المحلية حيث قال: “نحن لسنا مرشحين (للفوز)”. وصرح رئيس نادي دورتموند يوآخيم فاتسكه قبل السفر إلى تورين قائلا: “الأفضل الذهاب إلى تورين بعد ثلاثة انتصارات بدلا من ثلاث هزائم، ويوفتوس هو أفضل فريق إيطالي”. أما نوري شاهين فبدى عليه التفاؤل وقال: “سنطير إلى تورين لنعود بشيء وستكون منافسة حامية.” وإذا لم يتمكن دورتموند من عبور دور الستة عشر فإنه مهدد بالغياب عن مسرح البطولات الأوروبية لمدة عام ونصف على الأقل، نظرا لابتعاده عن المنافسة في ألمانيا.

الماضي يرافق لقاء يوفنتوس ودورتموند

وبالنسبة ليوفنتوس (السيدة العجوز)، حامل الرقم القياسي للدوري الإيطالي، فإن عرقلة دورتموند تعيد الذكريات الجميلة لعام 1993 إلى الأذهان، عندما توج الفريق بلقب كأس الاتحاد الأوروبي عبر الفوز على غريمه الألماني 6 / 1 في مجموع لقائي الذهاب والإياب. ولكن الثأر جاء في عام 1997 حيث حصد دورتموند لقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا من خلال الفوز على يوفنتوس 3 / 1 في المباراة النهائية. ويعول الفريق الإيطالي على حارس المرمى العملاق بوفون وجهود كلاوديو ماركيزيو والمخضرم أندريا بيرلو في خط الوسط. وأثيرت علامات استفهام بشأن النجم الفرنسي بول بوغبا الذي انخفض مستواه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، رغم تزايد الحديث عن استعداد بعض الأندية لدفع 100 مليون يورو لضمه. وستقام مباراة العودة في دورتموند يوم الأربعاء (18 مارس).

لقاء ثأري بين مان سيتي وبرشلونه

ويلتقي على ملعب “الاتحاد” في مانشيستر، فريق مانشيستر سيتي بطل انكلترا مع برشلونة وصيف بطل اسبانيا للعام الثاني على التوالي في الدور ذاته. ويسعى الفريق الانكليزي إلى الثأر لخروجه على يد الفريق الكاتالوني الموسم الماضي عندما خسر أمامه ذهابا وإيابا. ويأمل مانشيستر سيتي في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه. لكنه سيخوض لقاء الثلاثاء في غياب صانع ألعابه ونجمه ونجم برشلونه سابقا الدولي العاجي يايا توريه بسبب الإيقاف. وسيعتمد النادي الإنكليزي على نجوم أخرى على رأسهم الوافد الجديد الدولي العاجي ويلفريد بوني. ويأمل مانشستر سيتي في استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي برشلونة عقب الخسارة المفاجئة السبت الماضي (صفر-1) أمام ضيفه مالاغا. لكن الفريق الكاتالوني لن يكون لقمة سائغة أمام أبطال انكلترا في ظل الترسانة الهجومية القوية التي يملكها بقيادة الثلاثي الاوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار والارجنتيني ليونيل ميسي.

ماندزوكيتش مجددا في ألمانيا

ويختتم ذهاب الدور ثمن النهائي الأربعاء (25 فبراير) بلقاء بايرليفركوزن الألماني مع ضيفه أتليتيكو مدريد، بينما يستضيف أرسنال الانكليزي موناكو الفرنسي، ويواجه الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال الإنجليزي ناديه السابق موناكو. ويأمل أرسنال في تحقيق تقدم ما بهذا الموسم بعدما فشل في تجاوز دور الـ 16 بدوري الأبطال في السنوات الأربع الماضية.
مختارات

وقال فينغر : “بالطبع ستكون مواجهة صعبة ولكن الفوز بها ممكن. تعتبر فرص الفوز متكافئة بنسبة 50% لكل طرف لأن موناكو يمر بموقف مشابه لنا”.

وتسنح الفرصة أمام جماهير البوندسليغا لمشاهدة مهاجم بايرن ميونيخ السابق ماريو ماندزوكيتش من جديد في ألمانيا عندما يحل فريقه الجديد أتليتيكو مدريد ضيفا على باير ليفركوزن. وحقق ماندزوكيتش شراكة ناجحة مع الفرنسي أنطوان جريزمان ليسجلا سويا 37 هدفا في مختلف البطولات مع أتلتيكو هذا الموسم مما أبقى المهاجمين الآخرين فيرناندو توريس وراؤول خيمينيث على مقاعد بدلاء الفريق.

أما بايرليفركوزن فليس في أفضل أحواله حيث أنه يحتل المرتبة السادسة في البوندسليغا بعد تعادله مؤخرا السبت الماضي مع أوغسبورغ 2-2 في الثواني الأخيرة من المباراة، التي كانت في متناول يده.

وكانت مباريات دور الـ 16 قد انطلقت مساء الثلاثاء الماضي (17 فبراير) حيث تعادل تشيلسي مع مضيفه باريس سان جيرمان بهدف لهدف، وتعادل شاختار دونيتسك الأوكراني مع ضيفه بايرن ميونيخ بدون أهداف. وفي اليوم التالي (الأربعاء 18 فبراير) تعادل أيضا بازل السويسري مع ضيفه بورتو البرتغالي بهدف لكل منهما، بينما كان الخاسر الوحيد في مباريات الأسبوع الماضي هو شالكه الألماني، الذي انهزم أمام ضيفه ريال مدريد بهدفين لصفر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *