بن بخيت يستهزىء بموعود الله ويتهكم على العريفي والبريك .. ومطالب بمحاكمته

الرياض – أحمد نصير :

فتح الكاتب بصحيفة الرياض عبدالله بن بخيت النار على نفسه بتغريدة ساخرة اعتبرها سعوديون على موقع التواصل الاجتماعي الشهير  “تويتر” استهزاء بموعود الله عز وجل للمؤمنين فى الآخرة .

وقال بن بخيت فى تغريدته التى اطلعت عليها “عناوين” اليوم الإثنين عبر حسابه فى “تويتر” :”لنفترض أن واحدة من الحور العين كانت من نصيب سعد البريك ثم أحبت العريفي ، ما هو الرأى الفقهي أفتونا”. فى تهكم واضح على الشيخين محمد العريفي وسعد البريك.

وضج “تويتر” بردود الأفعال الغاضبة من السعوديين على تغريدة بن بخيت ، حيث طالب العديدون بمحاكمة الكاتب جراء استهزائه بموعود الله  ، حيث دشن مغردون أكثر من وسم أبرزها   #من_الشعب_للملك_حاكموا_بن_بخيت #بن_بخيت_يستهزئ_بموعود_الله ، والتى احتوت العديد من التعليقات .

فالح الحربي علق قائلا  :”نريد محاكمة الزنادقه أل الشيخ وابن بخيت كما حصل مع كشغري ورائف بدوي ولا فرق بينهم أمام القضاء العادل !!” ، وكتب فؤاد الشهري :”نطالب كلنا بإقامة حكم الله فقط لا غير . حكم الله . افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكمآ لقوم ن يوقنون”.

وقال رائد الراجحي :”عبد من عباد الله ومن ارض الحرمين يستهزئ بدينه ويريد ان يضحك اهل النفاق والله اني لأرحم نفسه” ـ فيما دعا إبراهيم المحسن قائلا:”اللهم إن اعداء ملتك قدآذونا باستهزائهم بنبيك ﷺو آخرتك فكفناهم بما شئت”. واكتفى محمد الحارثي بالقول :”حسبنا الله ونعم الوكيل “.

ورد بن بخيت على الحملة المطالبة بمحاكمته ، معترفا بأن لم يوفق فى تغريدته ومقدما اعتذاره  ، غير أنه قال :”استغل البعض في تويتر تغريدة كتبتها حاولت فيها كشف بعض المتحزبين ممن يلبسون جبة الدين لمآرب سياسية فتراهم في تويتر يزاوجون بين توجهاتهم السياسية وبين ادعاء العلم والجلوس للفتوى في توتر, بهدف تضليل العامة عن دورهم الحقيقي في مساندة الأحزاب الدولية المحضورة”.

وأوضح :”حاولت في تلك التغريدة أن أبين بطريقة ساخرة أن هؤلاء لا علاقة لهم بالفتوى أو بالعلم الشرعي وأن أقلل من قيمتهم العلمية المزعومة, وقد جاءت التغريدة غير موفقة لأني لم أكن أعرف أن عبارة الحور العين هي من الثابت من الدين بالضرورة ، فقد دأب كثير من الكتاب والشعراء على استخدام كلمة الحور العين للتعبير عن الجمال ويجري أيضا استخدام هذا التعبير على السنة الناس في الحديث اليومي”.

واختتم بن بخيت بالقول :”الجميع يعرف أن كثيرا من الكتاب السعوديين وأنا من بينهم بذلنا جهودا كبيرة وما نزال للدفاع عن نقاء الإسلام وتبيان خطر الحزبية والإرهاب على الإسلام عندما تسوق تحت شعارات إسلامية والإسلام منهما براء. كمؤمن بالله ورسوله لا يمكن أن اسمح أن يكون القرآن الكريم وهو كلام الله الحق مجالا للسخرية أو المزح, فإذا كانت تغريدتي جاءت في تعبير خاطئ فالله تعالي يعرف ما في النيات بوصفي من اكثر المدافعين عن الإسلام الصادق بلا ادعاءات أو تحقيق مصالح شخصية أو حزبية أو سياسية. أما أذا كانت تلك التغريدة قد جرحت مشاعر بعض المؤمنين الصادقين فأني أقدم اعتذاري الصادق بوصفي واحد منهم”.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *