حكاية أقصى محمود البريطانية التى تقود كتيبة الخنساء التابعة لـ “داعش”

القاهرة – متابعة عناوين:

ذكر «المركز الدولي لدراسة التعصب»، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، أن كتيبة «الخنساء» التابعة لتنظيم «داعش»، وتعمل في مدينة الرقة، تحت قيادة البريطانية أقصى محمود، بجانب 60 بريطانية أخريات هربن إلى سوريا.

وأضاف المركز أن المجموعة تم إنشاؤها، في 2014، لكشف النشطاء الذكور، الذين يتنكرون في زي النساء لتجنب اعتقالهم.

وأوضح المركز أن أقصى محمود، الطالبة السابقة في مدينة جلاسجو الاسكتلندية، 20 عاما، هربت إلى سوريا، في نوفمبر الماضي، وتتراوح أعمار معظم البريطانيات، اللاتي هربن إلى سوريا للانضمام إلى «داعش» بين 18 و24 عاما.

وتدفع كتيبة «الخنساء» راتبا شهريا يقدر بـ100 جنيه إسترليني لتعقب المدنيات اللاتي لا يطعن قوانين تنظيم الدولة، ومن بينها ارتداء النقاب وعدم السير دون صحبة الرجال.

وقال قيادي في «داعش»: «أنشأنا هذه الكتيبة لزيادة الوعي الديني بين النساء، ومعاقبة اللاتي لا يلتزمن بالقوانين»، مضيفا «هناك نساء فقط في هذه الكتيبة، ومنحناهن منشآتهن الخاصة لمنع الاختلاط بين الرجال والنساء». وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية.

كان والدا أقصى محمود ناشدا ابنتهما العودة، قائلين «إنها لم تخنهما فقط، بل خانت مجتمعهم والاسكتلنديين برحيلها للقتال هناك».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *