الخميس - 07 ربيع الأول 1440 هـ - 15 نوفمبر 2018 م |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم

كرة القدم … إلى من يهمه الامر

نشر في: الخميس 21 يونيو 2018 | 10:06 ص
5 تعليقات
  • خسرت السعودية، وتعادلت اسبانيا بطعم خسارة، وانهزمت المانيا حاملة اللقب، وقبل كل هذا خرجت إيطاليا بطل 2006 من الأدوار التمهيدية في 2010، وأسبانيا بطل 2010 خرجت من الأدوار التمهيدية في 2014 على يد سويسرا.
  • إرتفعت الأصوات المطالبة باستقالة أكبر قيادات البلد الرياضية من كافة الاطياف من داخل المملكة وخارجها، وإذا لم تنظم لكوكبة المنتقدين (فقلبك ليس على البلد).
  • هل الاستقالات هي الحل؟. سبق و أن أقيل مدربين في السابق واستبدالهم بغيرهم، وتم إقالة مسئولين رياضيين على كافة المستويات ولم يتغير شيء. وما زلنا نرى أن الإقالة هي الحل!
  • القيادة الرياضية الحالية وفي فترة قصيره قامت بجهود غيرت بها خارطة كرة القدم السعودية من أهمها هيكلة لمجالس أغلب الأندية وسداد ديونها الخارجية ودفع المستحقات المتأخرة للاعبين. وهي خطوات جريئة عطفا على موروثنا الرياضي.
  • التحدي الذي أمامنا جميعا ، ما هي كرة القدم بالنسبة لنا؟ وقبل أن نجيب لنستعرض تجارب بعض الدول
  • الصين تخطط أن تكون بطلة كأس العالم عام 2050، قامت الشركات الاستثمارية الصينية وبدعم من حكومتهم بشراء أنديه أوروبية وصلت قيمتها السوقية الآن 3 بليون دولار. إضافة الى أن سوق انتقالات اللاعبين الصيني الشتوية ينافس الأسواق الأوروبية وصُنّف الأول في عام 2016.
  • ماليزيا اعتمدت ما يقارب بليون ريال لدعم الرياضة العام الماضي، في برنامج طموح شمل الأكاديميات ودعم للأندية المحلية والأنشطة المدرسية.
  • 20 % من اندية الدوري الممتاز الإنجليزي مملوكه لشركات أمريكية، ونصف أندية الدرجة الأولى والثانية مملوكه لمستثمرين أجانب.
  • في عام 2012 قامت هيئة الدوري الممتاز الإنجليزي وبالتعاون مع فرق كرة القدم في الدوري وهيئات كرة القدم الأخرى بإستحداث برنامج النخبة لزيادة عدد اللاعبين المحترفين الانجليز يُستقطب فيه اللاعبين من سن 9 الى 23 على ثلاث فئات عمريه.
  • الاتحاد الأوروبي وضع نصب عينيه المسئولية الاجتماعية) كرة القدم والمسئولية الاجتماعية) بجميع أوجهها كإقامة بطولة كرة قدم للمشردين حضرها 80 ألف شخص في 2106.
  • لاعبو كرة القدم في العالم تعدو مرحلة الهواية الى الاحتراف لهم سوقهم الخاص في الانتقالات الموسمية، حتى ان قيمة الواحد منهم تصل الى مستوى ميزانية بعض الدول الصغيرة.، ووصل الأمر لوضع وصف وظيفي للاعب كرة القدم المحترف.
  • كرة القدم تجاوزت الموروث من مجرد كره مطاطيه أو من جلد بين أرجل هواه يزيدهم حماس الجماهير الى فعل المستحيل للفوز، الى قطاع اقتصادي متكامل له آلياته التجارية والمالية والإعلامية.
  • من حقنا أن نحلم بتحقيق بطولات عالميه كرويه أو أولمبيه في زمان قياسي، لكن هذا الحلم سيصدم بواقع أن العالم المتقدم سبقونا بالمال وبالتخطيط. حان الوقت لنقف في وجه هذه الخسارة وبشجاعة ونقوم بترتيب بيتنا من الداخل ولنا في ألمانيا عبره.
  • حينما خرجت ألمانيا من كأس أمم اوربا من الدور الأول عام 2000 في أسفل مجموعتها بنقطة شرفيه وهدف من مواجهتها مع رومانيا. بدا واضحا للاتحاد الألماني أن الأرضية الاحترافية للعبه غير موجودة وأن خطوات حاسمه لابد من اتخاذها لتطوير اللعبة والوصول بها الى العالمية.
  • قام الاتحاد الالماني بوضع برنامج مدته 10 سنوات، بالاستفادة من تجربة هولندا المتميزة في ذلك الوقت في استقطاب اللاعبين المتميزين.
  • فرض الاتحاد الالماني على ثمانية عشر فريق كرة قدم الأولى في الدوري تأسيس أكاديميات كروية، وبعدها أصبحت الزاميه على باقي الفرق وأصبح إجماليها ستة وثلاثون أكاديمية . كما أصبح إلزاميا تعيين مدربين لناشئي كرة القدم، ونتائجهم كانت تحدد مستوى الدعم الذي يحصل عليه النادي من الاتحاد.
  • في موسم 2011 -2012 كان نصف اللاعبين في الدوري من خريجي الاكاديميات. في نفس الموسم بلغ عدد اللاعبين الذين تبلغ أعمارهم 11 -22 سنه في الاكاديميات 5400.
  • من العام 2001 الى 2011 بلغ إجمالي تكلفة البرنامج 500 مليون يورو. في عام 2014 هزمت المانيا البرازيل 7-1 في الماركانا وحملت كأس العالم. ومن المفارقات الطريفة ان رجلا هولنديا كسب رهان بقيمة 1.3 يورو بعد ان توقع هزيمة البرازيل بنفس النتيجة.
  • من حقنا أن نعود أسياد آسيا كما كنّا وأن نعتلي منصات التتويج. المرحلة القادمة تتطلب استخلاص العبر من الماضي وألا نقف عند عثراته، ولا نستهلك ما لدينا من قوه في التجريح والتلميح ورفع أصابع الاتهام في وجه كل من يعارضنا ويختلف معنا. لنجعل اختلافنا بداية عمل مشترك أهدافه واقعيه محتوى ومضمون، مستفيدين من تجارب من سبقونا في هذا المجال، تكون نتيجته بمشيئة الله وصولنا الى العالمية.

خاطره: من الطبيعي أن تخسر  لكن الأسوأ أن يكون ذلك من داخلك.

(عبد العزيز المطلق)

موضوعات أخرى

5 آراء على “كرة القدم … إلى من يهمه الامر”

  1. مقال واقعي ومنطقي يشخص الوضع الحالي بالأسس والمعطيات الحاليه في كرة القدم التي اختلفت عن النمط السابق، هذه خارطة طريق للنهوض بكرة القدم السعوديه الى رحاب الدوليه.

  2. راي شخصي:
    مالم تُلعَب كرة القدم كهواة فلن نُفلِح…
    تحويل منافسات كرة القدم المحلية لتجارة بحتة لن يعود علينا بالخير. ستتعلق ادمغة اللاعبين بالمال والجوائز وينسون الهدف الأشمل وهو رفع سمعة المملكة في المحافل الدولية. ولا يمنع اعتماد كرة القدم للهواة فقط ان يكون هناك تكريم لمن يُمثلنا في المنافسات الدولية (فقط) وبدلات مالية وحوافز اذا أنتجوا بطولات او مراكز متقدمة.

    اما الوضع الحالي فلا يُرجى منه مردود؛ ولا علم لدي عن الأسلوب المُتَبع في اختيار اللاعبين والمدرب والمباريات التجريبية وغيرها من لوازم المنافسات الدولية. لكن النتيجة وضحة منذ فوزنا لأول مرة بلقب آسيا عام ١٩٨٤م مع مدربنا الوطني خليل الزياني، تبع ذلك فوزين في ١٩٨٨ و ١٩٩٦م، ثم صِمنا تماماً.

    ارجعوا كرة القدم للهواة فقط فهو أجدى… (وايضاً ارخص!)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *