الأحد - 28 رجب 1438 هـ - 23 ابريل 2017 م   |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم المحمدي
  1. الرئيسية
  2. آخر الأخبار

مصادر: إيران تقرر الانسحاب من الحرب في اليمن بأمر خامنئي

نشر في: الثلاثاء 07 فبراير 2017 | 10:02 م
A+ A A-
لا توجد تعليقات
الرياض - متابعة عناوين

كشفت مصادر عن أن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، اتخذ قرارا بالانسحاب الكامل من الحرب في اليمن، في ضوء التغييرات التي شهدتها الساحة السياسة الإقليمية والعالمية مؤخرا.

ونقل موقع “الوطن العربي” عن مصادر وصفها بأنها “موثوقة” كشفها كل التفاصيل الخاصة بأروقة اتخاذ هذا القرار، داخل صناع السياسة الإيرانية، مؤكدة أن القرار جاء من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي، بالاتفاق مع الحرس الثوري، وهذا يعني في مجمله أن تسحب إيران يدها من الحرب في اليمن، وأن تتخلى عن إمداد الحوثيين بأي أسلحة أو تقديم مساعدات عينية أو لوجستية.

وأضاف المصدر: القرار الإيراني بالانسحاب من الحرب في اليمن، جاء بسبب رؤيتها لحقيقة الوضع على أرض الواقع، حيث تلمس بوضوح الإصرار «السعودي- الإماراتي- العربي» على اتخاذ موقف حازم من الحوثيين، وتصميم دول التحالف العربي على ألا تخرج من الحرب إلا وهي منتصرة، مهما طالت مدة الحرب، أو كانت التضحيات من أجلها.

وتابع المصادر: «إن إيران تحاول جاهدة الخروج من دائرة العقوبات، التي يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على لفها حول عنق الإيرانيين». وأردفت المصادر: إن اتخاذ قرار الانسحاب، يرجع إلى أن تكاليف الحرب على اليمن، قد بدأت تتزايد خلال الفترة الأخيرة، دون تحقيق نتائج ملموسة، تقنع الشعب الإيراني بجدوى تورط إيران في مثل هذه الحرب، لدرجة أنهم وصلوا لقناعة مؤكدة بصعوبة تغيير الوضع في اليمن، مثلما تغير الوضع في العراق وإيران وسوريا».

الجدير بالذكر أن الهجوم على الفرقاطة السعودية، كان له دور أساسي في اتخاذ قرار الانسحاب، وخاصة بعدما كشفت مصادر مطلعة أن المستهدف من هذا الهجوم هو الفرقاطة الأمريكية، ولكن تم إصابة الفرقاطة السعودية بطريق الخطأ، مما زاد من التوتر والضغوط على إيران، تحسبا لوقوع رد أمريكي محتمل.

وأرجعت المصادر الانسحاب إلى أن الحليف الروسي لإيران، يحتاج للدور العربي؛ لوضع حلول لمشكلات المنطقة، كما أن روسيا لها علاقات جيدة مع جنوب اليمن، ولا تريد أن تخسرها؛ لذلك تضغط على إيران لكي تنسحب من الحرب على اليمن.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*