أكدت أن الهدف حماية الملاحة وردع إيران

أمريكا تحدد خطوتها القادمة في الخليج وتنتظر “أصحاب الإرادة”

أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستمضي قدما في خططها لتشكيل تحالف من عدة دول لمراقبة وردع التهديدات الإيرانية للملاحة التجارية في منطقة الخليج وفي الممر المائي كثيف الحركة بين شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، على ما أفادت وكالات الأنباء، صباخ اليوم الأربعاء.

وقال دانفورد: “نتواصل الآن مع عدد من الدول لتحديد ما إذا كان بإمكاننا تشكيل تحالف يضمن حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

وأضاف: “وذا فإنني أعتقد أنه من المحتمل أن نحدد خلال الأسبوعين المقبلين الدول التي لديها الإرادة السياسية لدعم هذه المبادرة وسنعمل بعد ذلك بشكل مباشر مع الجيوش لتحديد الإمكانيات المحددة التي ستدعم ذلك.

وكان مارك إسبر، القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، أثار الشهر الماضي تلك القضية مع مسؤولي بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة في مقر الناتو، لكن لم تكن هناك أي دولة مستعدة للإعراب عن التزامها بالمشاركة، وقال في ذلك الوقت إن الخطط ستحتاج إلى مزيد من التنقيح.

وقال دانفورد لعدد من الصحفيين في فورت ماير بولاية فرجينيا إنه ناقش الثلاثاء الأمر مع إسبر ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وإن هذه الخطط تأتي معًا، مضيفا “نحن نستعد الآن للمضي قدما، ولدينا فكرة واضحة جدًا لما نريد القيام به”، وإنه اقترح أن يبدأ المشروع بتحالف صغير.

وأضاف: “هذا سيكون قابلاً للتطوير. لذا، بوجود عدد صغير من المشاركين، يمكننا القيام بمهمة صغيرة، ومن ثم نقوم بتوسيعها مع معرفة عدد الدول التي ترغب في المشاركة”.

وقال إن الدور الرئيسي للجيش الأمريكي سيكون توفير “المعرفة بالمجال البحري” – المعلومات الاستخباراتية والمراقبة – لسفن الدول المشاركة في التحالف والتي تقوم بدوريات في الممرات المائية الهشة أمنيا مثل مضيق هرمز، الذي يفصل الخليج العربي عن خليج عمان، وكذلك باب المندب.

وقال إن أي عملية حراسة للسفن التجارية ستتم بواسطة سفن عسكرية تبحر تحت علم السفينة التجارية.