منصة فيسبوك تكثف جهودها لمحاربة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية!

منصة فيسبوك تكثف جهودها لمحاربة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية!

تكثف شركة وموقع فيسبوك جهودها لمحاربة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية على منصتها، من خلال  حظر عدد من الشخصيات اليمينية المتطرفة الجريئة، من ضمنهم ألكس جونز وميلو يانوبولوس، لانتهاكهم سياساتها بشأن خطاب الكراهية، معتبرة إياهم ” أفراد خطرون”. ومن المرجح أن تثير هذه الخطوة غضب نشطاء حرية التعبير. بعضهم اتهموا “فيسبوك” بأنها أكثر صرامة مع أصوات تتمتع بأيدولوجية سياسية محافظة.
وبحسب تقرير لصحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية (ترجمة صحيفة القتصادية) فإن فيسبوك أخبرت لجنة التجارة الفيدرالية أنها على استعداد لتقديم مزيد من الإشراف على ممارسات جمع البيانات الخاصة بها – من إطلاق خدمات جديدة إلى قرارات كبار المسؤولين التنفيذيين فيها – من أجل إنهاء تحقيق فيدرالي واسع النطاق في سلسلة من انتهاكات الخصوصية اكتشفت العام الماضي.
ولكن التسوية ربما تتطلب أيضا من “فيسبوك” أن تخضع لفحوصات أكثر صرامة ومنتظمة من طرف هيئة رقابية مستقلة كطرف ثالث بعد أن توافق عليه لجنة التجارة الفيدرالية.
وبحسب تقريرالصحيفة فإن “فيسبوك” تخطط لإطلاق شبكة مدفوعات كاملة (بدلا من مجرد تحويلات مالية)، وتجري مناقشات مع شركتي فيزا وماستركارد، وشركات معالجة المدفوعات مثل فيرست ديتا العملاقة ورواد التجارة الإلكترونية الكبار لدعم الإطلاق، وفقا لصحيفة “ذا وول ستريت جورنال”.
كما تسعى فيسبوك إلى دخول سوق العملات المشفرة حيث ستكون هناك عملة مشفرة.