الترغيب والتشويق.. بقايا ما خلّفه أحد المسلمين الموريسكيّين بعد سقوط غرناطة!

جمع هذا المخطوط جملةً من الآداب الدينيّة وفضائل الأعمال، وهي أبرز ما بقي لدى المسلمين الموريسكيّين من أمور الإسلام وعباداته القليلة

من المخطوطات النوادر التي يحتفظ بها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، مخطوط بعنوان: “الترغيب والتشويق”، وهو من بقايا ما خلّفه أحد المسلمين الموريسكيّين، ممّن نجا من مجازر الإبادة التي لحقت بهم بعد سقوط غرناطة (1492م)، إلى طردهم من بلدهم (1609م).
جمع هذا المخطوط جملةً من الآداب الدينيّة وفضائل الأعمال، وهي أبرز ما بقي لدى المسلمين الموريسكيّين من أمور الإسلام وعباداته القليلة. زوّده مؤلّفه ببعض ما ورد فيها من الآيات، وكذا الأحاديث التي يغلب عليها عدم الصحّة.
كلمات المخطوط مضبوطة بالشكل، وفيها ميل ظاهر إلى طريقة النطق الدارج الأعجمي (مثل: التِّشْوِقْ، تَسْبِحًا، الإِشْرَك بالله).
نسخَ المخطوطة: يُسُفْ (يوسف) بن زيد بن محمد بن زيد، بخطّ أندلسي، سنة 1002هـ/1593م، وقد يكون ناسخُه هو المؤلّف نفسه.