ذكروه بمواقف الرئيس التركي وعلاقته باسرائيل

درس في “الأخلاق” لنائب كويتي سابق تطاول على سعوديين

مجلة فرنسية: أردوغان وصهره سبب انتكاسة الاقتصاد التركي

وضع نائب كويتي سابق نفسه في مواجهة حامية الوطيس مع قطاع واسع من النشطاء و المثقفين في عدد من البلدان العربية، بعدما وجه إهانة لكل من يعارض إعادة انتخاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان .

وتشهد تركيا انتخابات مبكرة بعد ثلاثة أيام وسط تزايد مؤشرات معارضة أردوغان، الذي ورط بلاده- حسبما تؤكد المعارضة – في معارك خاسرة، وتسبب بفقدان تركيا علاقاتها مع العديد من البلدان العربية، نتيجة انحيازه لصف جماعات إرهابيه وتحالفه مع النظامين القطري و الإيراني ضد المصالح العربية.

لكن النائب الكويتي السابق ناصر الدويلة رأى أن ذلك كله لا يكفي لمعارضة أردوغان، وقال في تغريدة له على ” تويتر”- اطلعت عليها (عناوين) – :بقي ثلاثة ايام للمعركة الكبرى في الانتخابات التركيه ونسأل الله ان ينصر اردوغان وحزبه بعد ان تمايزت الصفوف حتى صار اليهود والعلمانيون السعوديون والجامية والمداخله والحمير و صقه الكلاب في كفه واصبح عموم امة الاسلام و معهم الاخوان و السلفيون الاحرار و الشرفاء في كفه ولله الأمر”.

ورد مثقفون من مختلف الدول العربية على الدويلة واتهموه بعدم احترام الرأي الأخر، مشيرين إلى ا اشارته إلى أن الحمير تعارض أردوغان، تعكس مدى احتقاره لمخالفيه في التوجه .

ولفت عدد من المغردين نظر الدويلة إلى أنه كان من أوائل منتقدي وصف جماعة الإخوان في مصر بـ” الخرفان”، مطالبينه بالتزام أداب الخطاب، طالما قدمنفسه كشخصية عامة .

ورأى أحد المعلقين على تدوينة الدويلة إن إساءة الدويلة لقطاعات بعينها في المجتمع السعودي، بدعوى أنها تعارض أردوغان محاولة لإثارة معركة تُظهره في صورة البطل الذي يتحدى العلمانيين ، مضيفين أن السعوديين على قلب رجل واحد ضد كل من يدعم الإرهاب و يحرض عليه و يقدم الحماة لمن يريد النيل من أمن بلدهم.

وعبر عشرات التعليقات، ذكر نشطاء “تويتر” الدويلة بعلاقةأردوغان وحزبه بإسرائيل، وكذلك مواقفه الداعمة للإرهاب في أكثر من بلد عربي، فيما رأى أحدهم أن “أردوغان صار عدوا لشعوب المنطقة بإصراره على تغليب انتمائه لجماعة الإخوان على دماء المسلمين في أكثر من بلد عربي”، مشيرًا إلى أن “بقاء مؤيدين عرب له يدل على تخليهم عن أوطانهم”.