الجمعة 19 شعبان 1431  - 30 يوليو 2010 آخر تحديث الساعه 11:37 بتوقيت الرياض - 8:37 بتوقيت جرينتش

بحث متقدم

  شوهد: 6427 تعليقات: 36 ارسل: 13 وصي به: 10
 
حتّى لا (تضيع الطّاسة) في (حوسة جدّة) ..
لا الأمناء ولا العشوائيّات سبب الكارثة .. الأمر أكبر من ذلك واسألوا الصحافة الفاسدة
 
 

إبراهيم الافندي
 

 أسألكم كمتابعين: كمّ شمّاعة ظهرت في وسائل الإعلام ليعلّق عليها المُعلّقون أسباب كارثة طوفان جدة؟ أمينٌ سابقٌ يتحدّى، وأمينٌ يرمي على أمينٍ آخر، ومديرو دوائر سابقون ومتقاعدون، وخبراء ومختصّون ظهرت نواجذهم فجأة، والمواطنون متّهمون بأنهم جشعون مُتَعدّون وعشوائيون، وهم ألقوا بأنفسهم في اليمّ مكتوفي الأيدي وأرادوا ألا يبتلّوا بالماء، أو يطفوا على سطحه جثثاً هامدة ..

شمّاعة أخرى، هي القدر والمشيئة الإلهيّة، والفساد الذي انتشر في مدينة جدة، طبعاً لا يُقصد بالفساد هنا فساد كتابات العدل أو القضاة، حاشا لله، لا بل فساد الزناة والزواني ..

هناك مصطلح جدّواي يعبّر عن تشابك الأمور وغياب المعين الصافي لاستقاء الأفكار الجوهرية بين الأحداث المتداخلة، يقول الجدّاويّون في هكذا حالة إنّ: "الطاسة ضايعة"..

 حسناً، إليكم قصّة:

قبل 15 عاماً تقريباً من الآن نشر العدد الأسبوعي لصحيفة (البلاد السعودية)، والذي كان يصدر يوم الجمعة من كل أسبوع، تقريراً موسّعاً على صفحتين كاملتين، كان التقرير يتحدّث عن أزمة التعديات على الأراضي شرق الطريق السريع (طريق الحرمين المحاذي للأحياء المنكوبة)، وتحديداً عن معارك استحواذ كانت تدور بين أمانة مدينة جدة، ومنتفعين آخرين في منطقة (الحرّازات).

بدأت الحكاية عندما قرّرت إدارة (عين العزيزية) بيع أراضيها في منطقة الحرّازات الواسعة والمنبسطة بأسعار رمزية للمواطنين دون صكوك، وإنما بحجج مبايعة تثبت شراءهم الأراضي منها.
 وأنشأ مَن قاموا بشراء الأراضي بيوتا وأحواشاً على (قدّ حالهم)، وضعوا فيها أغنامهم ودوابهم وأطفالهم وسيّاراتهم أملاً في الاقتراب من نعيم المدينة.

استدلّ إقطاعيّو العقار على هذه المنطقة، وقرّروا أن يمارسوا وضع أيديهم والتحايل على القوانين والأنظمة، والاختباء خلف الواسطات والمحسوبيات والأسماء الكبيرة والرشا..شكّلوا تكتّلاً إقطاعياً يشمل المستفيدين، لضرب سكان الأراضي ومالكيها الأصليين بسلطة أمانة مدينة جدة، وبدأت حرب التعدّيات التي لا نسمع عنها في أيّ دولة من دول العالم إلاّ في السعودية.

ولأن المنطقة بلا صكوك، ولأن السلطة المطلقة لوضع اليد مفتوحة، فقد تصاعد الموقف بين الأطراف الثلاثة، وانتهى بإصدار أمر حكوميّ بكفّ يد الأمانة عن المنطقة، وعدم مضايقة الساكنين.

كان إقطاعيّو المنطقة قد شعروا بنصر كبير على الأمانة، إذّ إنّها كانت في اعتبارهم بيت الفساد الذي يبيض أموالاً، وكان لتحييد الأمانة دور في استفرادهم بما تبقى من المواطنين والمالكين، وكلّما استجمعوا قواهم المساندة، والدعم اللوجستي من المتواطئين معهم في الإمارة والمحافظة وأقسام الشرط وغيرها من القطاعات ذات العلاقة، أمعنوا في إذاقة الأمانة كأس الضعف، فبدأوا بشقّ الطرق دون تصاريح، وإدخال الكهرباء دون تصاريح، وفعلوا كلّ شيء دون تصاريح، ولم تستطع الأمانة أن تنبس ببنت شفة، كانت حرباً فاسدة بامتياز، وكنت آنذاك الصحفي المتابع والمحرر لها في صحيفة (البلاد).

أمّا لماذا ضاعت الأمانة عند الأمانة في هذا الموقف، فحي قويزة القريب جدّا، يعطي زاوية أخرى لقراءة المشهد..

 إليكم قصّة أخرى:

كانت منطقة قويزة قد تشكّلت كعشوائيّة عبارة عن شريط لمنطقة شبه صناعية شرق طريق الحرمين السريع، وخلفها بُنيت بيوت متفرّقة لمهاجرين كادحين من المناطق الجنوبية السعودية، وعوالم من المتخلّفين ومخالفي الأنظمة، وبجوارها كان يُفترض أن يكون مجرى وادي أبو قوس، فرع الوادي الكبير الذي لا بُدّ أن يصبّ في أوّل احتمال، وهو شاطئ البحر الأحمر.

كان الطامعون كثيرين، واستطاع شخص مشهور أن يستقطع ما أتت به الشفاعة من أراض ٍ له من مجرى الوادي، واعتمدت كمخطط ملاصق للطريق السريع، وبدأ المواطنون في الشراء والبناء حتى اكتمل المخطط سكنياً وعمرانيّاً، ثمّ بدأت أعمال ردم أطراف الطريق، ونشأت محطة للشخص ذاته، ثمّ رُدم جزءٌ آخر، وقامت عمائر سكنية للشقق المفروشة للشخص ذاته أيضاً.

هكذا نشأ حيّ متكامل ومزدحم دون تخطيط، دون أن يكون على الخريطة عند وضع خطط المدينة، كان هناك خطأ بسيط، فقد تمّت المحسوبيات والرشا والواسطات كما تتمّ دائماً، إلاّ أن الطبيعة لم تتمّ المخطط كما ينبغي، كانت كلّ الأعمال فوق منطقة واد ٍ طبيعي.

 القصّة الثانية أتت لتكتب الجزء الأخير من القصّة الأولى، فما بين الحرّازات وقويزة قصصٌ وقصص يعرفها ويعايشها الجميع منذ أكثر من عشرين عاماً في عروس البحر، التي فضّ الفساد بكارتها، وما بين الحرّازات وقويزة كانت قصة المأساة والكارثة التي عايشنا جميعاً تفاصيلها، إذ تضررت جميع المناطق التي تمرّ بالوادي، ولكن السبب ليس عشوائيّتها، وإنّما (نظاميّة الفساد) الذي أصبح شأنا جدّاويّاً عامّاً.

 أين كان الأمناء المتعاقبون عن كلّ هذا؟ هؤلاء كانت لهم قصّة ثالثة: لقد كانوا مشغولين برشوة الصحفيين ...!

فقد كانت علاقة الأمانة ببعض الصحف الصادرة في جدة، علاقة شدّ وجذب ومساومة وابتزاز، حسب كلّ أمين يتولّى، وحسب كلّ رئيس تحرير تتمّ توليته، وحسب مزاج كلّ كاتب أو صحفي، ورضاه عمّا يتوسّله من حقّ يراه مشروعاً، والمخططات والمنح والمعاملات مازالت تحمل الأسماء الصريحة لكلّ الصحفيين الذي غضّوا طرفهم عن جدّة، مقابل فتات أرض في أحد الأحياء الراقيّة من المدينة، أو مقابل شراء رضا الأمين والمسؤولين جميعاً حتّى لو كان رئيس بلدية فرعيّة.

 تخلّت الصحافة عن أمانة مسؤوليتها لأن المسؤولين تخلّوا عن أمانة مسؤوليّاتهم، وأصبح كلّ طرف يحترم الآخر طالما أن الآخر يخدم مصلحة الفساد، كانت الصحافة مكمّمة بالمسؤولين، وكان المسؤولون مكمّمين بالصحافة، وكان صوت الفساد ناطقاً يصرخ في أرجاء المدينة.

لو، ولو تفتح دائماً عمل الشيطان، خصوصاً هنا، لو كان في تلك الفترة هامش حرّية للصحافة لما كنّا وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن، فيكفي أنّ يوقف أيّ صحفيّ عن الكتابة في أي صحيفة آنذاك دون مساءلة، بل بخطاب ممهور بتوقيع وكيل وزارة الإعلام، بناء على توصية وزير تم تحريشه من قبل مسؤول.

لم تكن الصحافة تملك هامشها الاستقلاليّ الذي يعطيها صلاحيتها كسلطة رابعة، فأصبح المسؤول ندّاً للصحفيّ، وربما مهدّدا له، فنشأ نوع خاص من الصحفيين الذين يقلبون الحقائق لمصلحة المسؤول بدلاً من تقليب الحقائق على المسؤولين.

على أطراف هذا الوضع الطفيلي، أصبح عدد لا بأس به من الصحفيين موظفين في الأمانة، وأصبح عدد من موظفي الأمانة صحفيين، ونشأت علاقة شراكة إستراتيجية قائمة على (تضييع الطاسة) ..

 القصّة الرابعة التي تحدث الآن، قصّة الصحافة والمسؤولية، خصوصاً أن مدينة جدة توافرت لها عوامل متسارعة في الآونة الأخيرة، من أمير جديد، وأمين جديد، ورؤساء تحرير جُدد، ومواطنين غاضبين، وكارثة شفعت بإصدار أمر ملكيّ ينقذ العروس من زواجها الإجباري بالفساد، فمن هنا على قصّة جديدة أن تبدأ، عنوانها أن الفساد سيتعرّى، وأنّ جدة ستتغيّر ..

 القصة التي تخصّني:

بعد أن قمت بنشر الموضوع المذكور في القصة الأولى، طاردتني لجان التحقيق من كلّ حدب وصوب، رغبة في إيقاعي بأي طريقة كانت في منزلق لفظي أو إثبات خطأ أي معلومة، طالبوا بمستنداتي ومعلوماتي وتسجيلاتي وشهودي وأقاموا الدنيا أيّاماً عليّ ولم يقعدوها.

خرجت منهم سالماً ليتلقّفني ثلاثة من صغار رؤوس الاقطاعيين في المنطقة، وعرضوا عليّ لقاء خدماتي مبلغاً من المال، وتسع أراض تبرّع لي بثلاث أراض كلّ واحد منهم، مثمّنين نشر الموضوع الذي جاء في مصلحتهم بطريقة أو بأخرى.

الذي أذكره أنّ قيمة قطعة الأرض الواحدة في تلك الأيام كانت في حدود 35 ألف ريـال، وسأترك لتخمينكم ما تبقّى ..!

 

                                                            (إبراهيم الأفندي)

 

 
 
 


 

     تعليقات الزوار
مرااااقب
1
8/ 12/ 2009
 4:14:32 AM
بيض الله وجهك

ابو عبدالله
2
8/ 12/ 2009
 7:31:52 AM
مقال صريح وقوي اهنئك اخي ابراهيم على الجرأه وأسال الله ان يحفظك ويعينك على قول الحق كتبت الحقائق التي يجب ان تظهر امام الناس لأن الاستمرار في التغطيه والستر سيقود البلد الى مفاسد اكبر فالكل ينتظر نتيجة هذه التحقيقات فإن لم تكن على المستوى المطلوب فسيتنفس المفسدون الصعداء ويضاعفون من سرقاتهم والله المستعان

الفطين
3
8/ 12/ 2009
 7:34:53 AM
كلام خطير جدا ... وربما تسأل عنه ... ولكن لانملك الا ان ندعو على من اخذ شبر من الارض بغير حق ان يطوق بها يوم القيامه وان ينتقم الله منه .. ولاحول ولا قوه الا بالله.

هشام
4
8/ 12/ 2009
 8:00:32 AM
اولا اتمنى ان يثبت الموضوع ثانيا تحية اكبار و احترام لكي ياعناوين .. يجب فتح صفحات الماضي .. وتصريحات ا لمسئولين للصحافة عن المشاريع والميزانيات .. قد يكون اهل جده عندهم الدراية والمتابعة ، ولكن بقية المناطق لا تعلم عن هذه المشاكل .. فهذه صفحة من صفحات الماضي واتمنى ياعناوين نشر المزيد لكي يعلم المجتمع السعودي الحقيقة على ارض الواقع

أبوطلال
5
8/ 12/ 2009
 8:01:09 AM
مقال جميل جدا، من أفضل ما قرأت عن كارثة جدة

محمد الشهري
6
8/ 12/ 2009
 9:13:08 AM
بيض الله وجهك على هذا الكلام وهذه الصراحة التي أفتقدناها كما أسلفت اخي إبراهيم الفساد منتشر ودور الإعلام هنا دور ريادي وحر في حال وجد صحافة نزيهة ومراسلين شرفاء لا يخافون من المسئولين النافذين ويغلبون المصلحة العامة على المصلحة الخاصة . وبالمناسبة كثير من المراسلين الصحفيين يقعون تحت ضغوط كبيرة من المسئولين ومن رساء التحرير ، المسئولين يريدون المدح وتكتيم الأفواه ورؤساء التحرير يريدون كشف المستور ولكنهم يتخلون عن المراسل في حال تعرض للمضايقة أو التحقيق .

المرزوق
7
8/ 12/ 2009
 9:14:01 AM
الاخ ابراهيم الافندى حقيقة تشكر على مابذلته فى هذا المقال لكن اخالفك عندما قلت ( لا الامناء ) بل ان الامناء يتحملوا الوزر الاكبر لماحدث لجدة جدة وفد لها الكثير من مناطق المملكة خاصة المنطقة الجنوبيةوالشمالية هذا غير السيل الجارف من العمالة المقيمة ومناطق السكن محدودة وبنيتها التحتية محدودة ، اذاً كان الزامنا على الكثير من الناس البحث عن سكن وكان الزاماً على البلديات التخطيط والحفاظ على الاراضى الحكومية بعد تخطيطها وهذا لم يحصل مع ان قويزة والحرازات اقرب لوسط البلد من ابحر الشمالية والرحيلى التى تم تخطيطهم وهم يبعدوا 35 كيلوا بينما الحرازات 15 كيلوا وقبلها قويزة والمنتزهات 10 ، طبعاً غياب البلديات والجهات المسؤولة فتح الباب امام واضعى اليد وبالطبع هذا يعتبر خارج عن النظام والقانون ، لكن الناس تريد ان تسكن وقتها لا مجال فى التفكير فى النظام او غيره ، لماذا نلقى بالائمة على الاقطاعيين او من استولى على آلاف الميترات من الاراضى بغير وجه حق وهم وفروا للكثير السكن المناسب لقدراتهم المالية بعد ان عجزت الجهات الرسمية ...مثل قصة شخصية ( روبين هود ) الانجليزية الذى كان يسرق الاغنياء ليطعم الفقر

الضمير ياجماعة
8
8/ 12/ 2009
 9:35:30 AM
احب الحق ان اقوله ان اسمعه ان اعلنه وأراه في كل مكان، إن ماجاء في سطور الإنسان الكاتب "الأفندي" هي الحقيقة من غير تشهير او تضليل أو تجريح هي الرد على ماجاء في خطاب رجل الإنسانية "عبدالله بن عبد العزيز" حينما استنهض الذمم للتبرأ من الغش والخيانة وكتمان الحقيقةوحمل كل راع ورعية أي كل مسوؤل ومواطن او مقيم هذه الأمانة وشحنهم بمزيد من الجرأة والشجاعة ناصرا لهم ونصيرا لكل شريف ونزيه. كم واحدا منا يمكن أن يتجاوب مع نداء رجل الإنسانية؟ كم واحدا منا يمكن أن يريح ضميره ويستريح من جرائمه وظلمه؟ من خمس عشرة سنة لم يكن مسموحا بحرية القلم او الفكر بشكل صريح ومباشر وبالرغم من ذلك كان هناك أمثال "ابراهيم الأفندي" ممن حملوا راية الحرية الشريفة الصادقة الأمينة بدون تحيز أو عنصرية. اقول لكل من اذنب في حق غيره ونفسه وبلده لكل من كان سببا في كارثة جدة اليوم وغيرها من الكوارث والفساد في اي زمان ومكان استغفر الله وتب اليه توبة نصوحةوحرر نفسك من دوامة الخوف والقلق والتوجس والطمع والجشع واضرب بكرسيك عرض الحائط واذهب إلى ربك مجردا تائباباكيا نادماهل ممكن ان نفعل ذلك. لم اقرأ منذ زمن مقالا واضحا يقول لا أو كأنه

حلم مواطن
9
8/ 12/ 2009
 10:25:07 AM
كلامك صحيح 100% ومن أبرز مشاكانا الصحافة وبعض الصحفيين وبعض رؤساء التحرير..لايفقهون الا التطبيل والتزمير والتلميع لبعض المسئولين..وحسب الخدمات المقدمة لهم من القطاع إن كان خاصا أو عاما..راجعوا بعض كتابتهم عن كارثة جده بعد حدوثها وتحليلاتهم فمنهم من حمل المواطن المسكين ومنهم من هول من قوة المطر ولم يتحدثوا عن الفساد وأين ذهبت أموال تصريف سيول جده منذ عهد خادم الحرمين الملك فهد يرحمه الله الى الآنحوالي 8 مليار كما ذكر الدكتور عشقي !! وكيف تحولوا من أقصى اليمين الى أقصى اليسار بعد خطاب خادم الحرمين الشرفين..ومع ذلك مازال لدينا كتاب وصحفيين وطنيين بمعنى الكلمة ويحملون هم الوطن والمواطن..فنقدهم دئما مباشرا بالرغم من القيود المفروضة عليهم من رؤساء التحرير ..

ابوعبدالله
10
8/ 12/ 2009
 11:25:02 AM
الاخ ابراهيم الى الامام لا فضا فوك فكنك قدوة بالنبي ابراهيم عليه السلام الذي سميت عليه لا يخشى في الله لومة لائم قل الحق وامضي وربي يحميك سر ونحن خلفك بارك الله فيك وحفظك قليل هم امثالك

المرزوق
11
8/ 12/ 2009
 11:25:33 AM
يا اخوان المشكلة الحقيقة هى فى عدم وجود استراتيجية واضحة فى التخطيط و البناء و استخراج التصاريح لحماية المدن والمجتمعات السكانية تركت الامور جميعها فى يد البلديات والذى يفترض ان يكون للدفاع المدنى دور مثل تعاملة مع اصحاب المحلات والبحث عن وسائل السلامةوهى من شروط فتح محلات اتهام زيد او عمر ليس كافى ...لقد دق ناقوس الخطر قبل 25 تقريباُ ولم يتنبه له احد يوم غرقت رابغ والليث وراح الكثير ضحايا بنفس ظروف جدة الان ..مشكلتنا لا نوثق المشاكل والكوارث بل بطولات الدورى والكاس فى مباريات كرة القدم لما نستفد من تجاربنا واخطأنا نحن مجتمع ندعى دائما المثالية والكمال وهذا مانلاحظة عبر وسائل الاعلام وهذا انسانا الكثير مما هو حاصل من سلبيات  

ابن عبدالله
12
8/ 12/ 2009
 11:47:46 AM
تسمع يا اخ ابراهيم بالسلطه الرابعه الصحافه سلطه رابعه في امريكا او فرنسا هنا يوجد سلطه واحد فقط. اما كون الفساد هو سبب البلاء فهذا ممكن لقول الله سبحانه وتعالى:(ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) وقد يكون ابتلاء من الله اي اختبار وتمحيصا وتمييزا بين الصادق والكاذب لقوله تعالى:(قال الله تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ).

زكى ابراهيم باناجه
13
8/ 12/ 2009
 12:35:01 PM
الاخ الكريم ابراهيم افندى نائب رئيس التحرير حفظك الله ورعاك ان من حقى عليك وانت تحارب الفساد ان اعرف لماذا تم سحب المقال الذى نشرته على صفحات عناوين بعد اثنا عشر ساعه من نشره رغم ان المقال يوضح هدر المال العام وهو كمايلى : ــ طالب بمكافأة قدرها 35 مليون ريال مسئول سابق في الجمارك يتهم مسئولين بالتراخي عن المطالبة بمستحقات تبلغ 77 مليون ريال لخزينة الدولة منذ 15 عام أبلغ موظف سابق في مصلحة الجمارك (عناوين) أن أموالا مستحقة لخزينة الدولة جراء تهرب جمركي والتلاعب في تهريب بضائع تقدر قيمتها بـ 62 مليون ريال وتستحق دفع مثلها إضافة لغرامة تبلغ 15 مليون ريال لخزينة الدولة ، مشيرا إلى أن القضية تدور في أروقة وزارة المالية وديوان المظالم ومصلحة الجمارك والمباحث الإدارية منذ خمسة عشر عاما . وقال إنه اكتشف جملة من التلاعبات على يد مندوب يعمل لدى شركة تجارية كبرى متخصصة في مواد التجميل هدفت إلى تهريب بضائع تقدر باثنين وستين مليون ريال سعودي من الجمرك دون تسديد قيمتها لصندوق وزارة المالية . وأضاف شارحا تفاصيل قضية بلغت عامها الخامس عشر ساردا جملة من التفاصيل يبين أن مندوبا لدى التاجر صاحب

محمد
14
8/ 12/ 2009
 2:08:36 PM
مقال مثل اي مقال ، وسبق وان تجرأ من هو أجرأ منك وعلى الهواء مباشره وهو مدير عام الصرف الصحي المهندس المتقاعد كشك في قناة المجد في حلقه اسمها كارثة جده والامر الملكي

الزعيم الهلالي
15
8/ 12/ 2009
 4:47:47 PM
يعطيك العافية استاذ ابراهيم سؤالي لماذا لم تنشر هذا المقال الا الان وبعد صدور قرار ابو متعب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق؟؟؟ وسؤالي الثاني لماذا لم تشهر بالاشخاص المتلاعبين ؟؟؟ كنت اتمنى لو كنت اكثر جرأة وصدق فيما كتبت،،، اما الكلام العاطفي والعزف على جروح الضعفاء والمكلومين فهو لايفيد بشئ الان بعد ان وقعت الكارثه

ابو زايد
16
8/ 12/ 2009
 5:29:23 PM
صدقوني ان المواطن يعرف الكثير ولم يأت اخونا بما لم تأتي به الاوائل وان كنت اتحفظ على كون قويزه صناعية وكذلك اهل الجنوب وكذلك العين العزيزة الموضوع الاشراف ( الحرازي )عندهم صكوك على جدية على اراضيهم وسمح لهم ببيعها وتكمن المشكلة في عدم تدخل الامانة وتحديد تاملاكها وتخطيطها تخطيطا صحيا منظم قويزة اغلبها قبائل سليم وعتيبة ومطير وليست لاهل الجنوب بصراحة كانت للمنتنفذين دور للضحك على المواطن لشفط الكثير من المال وتحصل لهم ذلك . هل يعلم الجميع ان ارض مصب بحيرة المسك مملوكة هل تعلمون ان الوايت يصب فيها الخرى بفلوس 25 ريال والفساد ليس في الامانة وحدها فلنبحث عنه لنجده في كل وزارتنا وقطاعاتنا ومن فوق لتحت فنحن شعب متخلف يضحك بعضه على البعض ونعرف ذلك ونتسلى به في مجالسنا واستراحتنا .

اليوم ليس كالامس
17
8/ 12/ 2009
 6:06:00 PM
السؤال هنا بعد ان طاردتك لجان التحقيق واثبت لهم ذالك وخرجت سالماً.. هل سيحقق مع المتواطئن واصحاب الرواشى والاقطاعينى وكذالك مع صاحب المحطه والفندق الذى ذكرته؟؟

نبيه السيد
18
8/ 12/ 2009
 10:38:50 PM
يأأخى العزيز ..مقالك يحوى معلوما جيدة وهامه لابد أنا ستفيد لجنة التحقيق..وأرجو تسليمها لها ان كنت لم تفعل ذلك ..وتعظيم سلام لوطنيتك وجرأتك.

ابويوسف سلمان
19
8/ 12/ 2009
 11:05:45 PM
مقال من خبير وعاصر للمشكله وصريح ،،، بيضاالله وجهك ، واعانك

احمد الاحمدي
20
8/ 12/ 2009
 11:06:00 PM
الجرائة يئ جميل حتى لو كانت بعد تدارك الاخطاء المهم قلنا اخدت كم والارض وين بنتها واما الصحفيين الماجورين اسالوا جريدة (....) اللى اشترتها الامانة فكلها كما هو ملاحظ طرتيب للامانةواهلها ابغا اعرف كم ارض اخدوا الماجورين السارقين بمكتب جده

ماجد
21
8/ 12/ 2009
 11:11:04 PM
أخي ابراهيم الأ فندي: الأولي أن تتصل بلجنة التحقيق والتقصي علي موقعها في الانترنت أو عبر الفاكس أو الذهاب شخصيا الي اللجنة في الأمارة والادلاء بكل ماتملكه من معلومات ومستندات .

السعودي
22
9/ 12/ 2009
 12:04:07 AM
نحن شعب مسلم في بلد الاسلام و مع هذا تخلينا عن هذه الصفات و أصبحت صفه لنا بدون فعل لها . و الكوارث المتبطنه أكثر مما ظهر على سطح جده و لم يلتفت لها لأن المفسدون المستفيدون يريدون ذلك و اذا تفاقمت فسوف تثور و لن ينفع معها المسكنات !!

غراب البين
23
9/ 12/ 2009
 5:28:30 PM
بعد بسم الله انا من اهل الرويس ومن الناس الى بتبصم للصحافة بالعشرة، بس ذي ما قال السيد/زكي باناجة ان الاخبار بتختفي لما تمس احد ذي حادثة الجمارك مثلا. طبعا مشكلتنا في الرويس معروفة وبكل اسف نقدر نلمسها بجريدتين كانو حاملين لواء العشوائية الايسر والايمن لقلب جيش الامانة الموحد وهما المدينة وعكاظ. كل يومين نسمع عن الفساد، المخدرات، المزورين، الارهابيين ، الدعارة، مخالفين نظام الاقامة، حمى الضنك والغربان الى بتنشرها(كان في كم مليون انحطت من سنتين للقضاء على الضنك والغربان الى بتنقلها بس شايف عيشتنا هيه الى صارت ضنك)، مجاري طافحة، زبالة مكبوبة تجمع الامراض، اولاد بيلعبو في الشارع، بياع بليلة وكربك بدون تصريح..... كل دا في الرويس ونسيت اهم ظاهرة وهي حجات الحبحبو والدقة. التصاريح مرة من الامانة ومرة من ناس مجهولة الهوية ماشية في الشارع وتقول انها من الرويس ،وكمان بعض الاحيان صور لضباط مانى عارف ايش علاقتهم بالعشوائية. خلاصته نقدر نقول ان كل مشاكل الامراض والصرف وووو سببها العشوائية مو تقاعس وتسيب الرقابة من الامانة الى سابت شغلها من تنظيف وصيانة ومكافحة افات وصارت توجه وزارة الداخلية بان الر

YOUSEF
24
10/ 12/ 2009
 1:52:31 PM
كاتبنا ابراهيم لكم كل الشكر والعرفان .تطيح العمايم وترفع القمايم .أسال الله العلي القدير أن يرفع درجاتك بالدارين

محمد
25
10/ 12/ 2009
 5:29:49 PM
فساد الصحافة جزء من فساد المسئول.. والقليل من الصحفيين من أمثالك ممن هم يقفون موقف الحياد في نشر مواضيعهم. وبكل أسف باتت صحافتنا تحارب الحقيقة وليست مع الحقيقة.. وجزئية الصحافة جزئية خطيرة جداً يجب أن يتم فتحها عبر هذه الصحيفة. هذا ما أتوقعه منكم كمهنيين تمتلكون مبادئاً. الكثير والكثير والكثير عن الفساد في جدة.. ولكن هذه المدينة كتب عليها الشقاء منذ الأزل. لك تحياتي على هذه الحقائق التي عايشتها لحظة بلحظة

SALEM
26
11/ 12/ 2009
 4:56:34 PM
تحية احترام وتقدير للكاتب الافندي لانى من سكان حي قويزه من عام 1408 الى هذا اليوم ووالدي لا يزال يسكن الحي ومنزله من المنازل التى تضررت وفقد سيارتين اعجبني المقال في دقة وصفه وايجازه لما حدث فعلا في هذا الحي خلال الاعوام ولم يحاول يجرح في اي شخص تاجر او مسئول او حتى مواطن مغتصب للاراض فعلا هذا ما حدث وهذه هى القصه شكرا لك(الافندي)

ابوابراهيم
27
11/ 12/ 2009
 11:05:24 PM
ياأخي كن شجاع وقل ماعندك حتى ترضي ربك وتريح ضميرك وأقول جزاك الله خيرآويحفضك من كل شر

ابو فيصل
28
11/ 12/ 2009
 11:43:44 PM
(( ..بُنيت بيوت متفرّقة لمهاجرين كادحين من المناطق الجنوبية السعودية .. )) وهذه كارثة اخرى .. فحتى وزارة التخطيط كانت غارقة في الفساد حين اجبرت الكثير من سكان المدن الصغيرة والقرى على الهجرة للمدن الكبيرة .. بسبب خطة تنمية غير متوازنة اضرت في النهاية بالمدينة والقرية على حد سواء.

صقعوب
29
12/ 12/ 2009
 8:44:00 AM
مقالك محيوس صراحة. مره تبريء الأمانة والأمناء ومرة تتهمهم ومرة تتهم الشرطة والإمارة ومرة تبرئها وتتهم التجار . ضيعتنا ياأخي حدد من المذنب . كما أنك اتهمت نفسك بأنك ساهمت في سيطرة بعض العقاريين على الأراضي في قويزة لأن كتاباتك جاءت في صالحهم وأنهم حاولوا رشوتك فلماذا لم تكتب عنهم في حينهاأو تقبل الرشوة ثم تسلمها للمسؤلين. أخيرا : هل أنت أبراهيم الأفندي الذي يعمل في وزارة ال... أرجو النشر إذا كنتم صادقين في محاربة الفساد. تحياتي

عبدالله الحكيم
30
16/ 12/ 2009
 7:33:33 PM
مقالك على العين والرأس وبارك الله فيك ورحم الله والدينا ووالديك. أنت تتحدث عن الفساد بالمعنى الأخلاقي للناس أو لنقل لأشخاص. بصراحة أنا أحد أهالي جدة أيضا ومع ذلك لم أر فسادا؟ أين الفاسدون؟ يا رجل يا حبيبي والله أني ما اشوف غير سيارات تروح وتجي والناس ظاهرين لدوامهم ونحمد الله أن المطاعم والماكولات موجودة عن اليمين والشمال. وما هنالك من فساد. واذا كان هناك من فساد، فنسأل الله أن يهدي ما خلق.... وعلى أي حال ربنا يعلم بخلقه ويعلم أيضا بمن هو على سواء الصراط. ومعليش سامحني حبيبي، أنا أسمع من زمان انه يوجد في هذا العالم فساد وهناك ايضا اشخاص يمارسون الفساد، ولكني مدري ولا شفت بالاشارة ولا بالوسطى أو السبابة أين الفساد ومن يفعل ماذا ومتى وكيف وهل هم أفراد أو جماعات... !

زهير محمد حسين
31
25/ 12/ 2009
 11:10:56 AM
مقالة من نوع الضرب تحت الحزام لما لا زال عنده القليل فقط من المفهومية ليعرف معنى صفة المحسوبية ، ومن هنا نود أن نسأل ويتساءل الآلاف غيري من القراء يا نا يا جماعة الخير يا ليت بس لو احد يقول لنا وين هيئة الصحفيين ؟ وين رئيسها ؟ هل لا زال موجود على قيد الحياة ؟ هل لا زال صامدا أم ترونه مترنحا بين جنبات موقع هيئته المبجلة ؟ هل لزال يحارب مكابرا كل من مس شعرة من صحفي او مندوب جريدة ام قادر على الظهور ليعلن الحرب على كل فاسد وفاجر من بعض الصحفيين والكتاب ومناديب الصحف ؟ ولا هو ما يعرف غير يتنصص ويترزز عشان بس يدافع ويهاجم اللي انتقدوا بعض الصحفيين المرتزقة الذين اساءوا للمهنة بكل اشكال والوان الإساءات والمذكور لا يري ولا يسمع ولا يتكلم ؟ شكرا اخي الكاتب القدير ابراهيم افندي وقد كنت ممن تابع شخصيا ما نشر في البلد وقلت الموضوع هاذا خطير وشكله المسكين حيروح فيها بعد كتابته لتلك الحقائق ،، دامت الحرية وخسيء الفساد والمفسدين ،،،

بندر
32
26/ 12/ 2009
 8:37:39 PM
بعد هذه الكارثة ظهرت الفضايح على السطح وبان المستخبي والمستور .. أتمنى من اللجنة الموقرة الإسراع في عملية التحقيقات وإظهار النتائج أولاً بأول .. والأهم عدم إغفال كل إعلامي ضلل الرأي العام ولو بمقال من سطرين فهؤلاء أول المجرمين ..

عصفور
33
25/ 1/ 2010
 4:55:00 PM
ولو انك (.......) لكن بيض الله وجهك

عصفور
34
25/ 1/ 2010
 8:05:48 PM
هي كانت دعابه وتهكم من هؤلاء الذين يرددون هذه الكلمه القبيحه قبح الله وجوههم

بياض الشاش والثوب الناش
35
1/ 2/ 2010
 3:03:44 AM
هذا مثل يقال عندنا في بني مالك (جنوب المملكه )لمن اصاب الهدف ولقداصبته بكل جداره ...بارك الله فيك .فلكم تسائلت لماذا لم تاخذ الدوله على عاتقها مسؤولية توزيع الاراضي على المواطنين الذين بالفعل اصبحوا بين المطرقه والسندان وأن لا يتركونا لطمع بعض من بأع دينه بدنياه وللأسف أنهم لكثر وأكاد أجزم بأن الكل سمع بالمقوله التي تقول أن ( الوطن في قلوبنا )ولكن هل سأل أحد منا هل نحن على أرضه وهل أسكننا فيه ؟ هنالا اجد سوى قول الشاعر الذي حرفت فيه بعض الشيءلكي يناسب الوضع وهو لقدأسمعت لو نأديت حياً=ولكن لا وجـــــود لمن تنادي.

عبدالله العبدان
36
20/ 2/ 2010
 11:33:18 AM
استاذ إبراهيم سأخرج عن الموضوع قليلاً بما انك تحدثت عن الصحافة الفاسدة : قبل فترة قصيرة كلفت بعمل دراسة مقارنة في مجال الصحافة بين الصحافة الالكترونية والورقية ووجدت انهم -كتاب الصحف الورقية- متحاملين جداً عليكم في مسألة الحرية لم اكن مهتماً بالصحف الالكترونية وقتها لكن لما رأيت جرأتكم في الطرح ومصداقيتكم اهلاً بالحرية التي تخرج لنا رجالاً لايخافون في الله لومة لائم ليسوا كمثل المتملقين في الصحف الورقية الذين لا تهمهم المصداقية في نقل الخبر والمقالة بقدر اهتمامهم بالربح المادي ومصلحتهم مع المعلنين. شكراً جزيلاً لك واتمنى لك التوفيق.

شروط التعليق ..  

عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك، فإذا كنت لا ترتضي أن يمس أحد دينك أو دولتك أو مجتمعك، فالآخرون لا يرضون منك ذلك أيضاً.
ترحب عناوين بالتعليقات التي تضيف عمقاً لطرحها الإعلامي، وتعتذر مسبقاً عن نشر أيّ تعليق يمس دولة أو دينا أو مذهباً أو مجتمعاً ما، كما ستهمل "عناوين" أي تعليق ترى أنّه خارج عن حدود الأدب واللياقة.
نأمل أن يكون تعليقك مختزلاً ومباشراً وموضوعيّاً، بعيداً عن الإسهاب ملتزماً بحدود 500 كلمة كحدّ أقصى، ولنا شرف أن نستثير اهتمامك، ونحظى بتعليقك.

 
  
البريد الإلكتروني الإسم
  التعليق
 
 

  الآراء الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة (عناوين) الإليكترونية

من نحن | راسلنا | خاص بالمراسلين | ميثاق عناوين | للإبلاغ عن خطأ  | هيئة التحرير | بيانات صحفية 

.. صحيفة الكترونية سعودية تأسست في 8/8/2008 م 
جميع الحقوق محفوظة 2008 © صحيفة عناوين الالكترونية 

 

Powered by SH.net.sa