الإثنين - 3 جمادي الثاني 1438 هـ - 27 فبراير 2017 م   |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم المحمدي
  1. الرئيسية
  2. الرأي

الرأي

قنوات فارسية في غرفنا

عند سفرك إلى بريطانيا ستلاحظ في حال إقاماتك في أي فندق وخاصة الأقل من فئة 5 نجوم، ستلاحظ أن أول أربعة قنوات في تلفزيون الغرفة ..

عند سفرك إلى بريطانيا ستلاحظ في حال إقاماتك في أي فندق وخاصة الأقل من فئة 5 نجوم، ستلاحظ أن أول أربعة قنوات في تلفزيون الغرفة هي القنوات الرئيسية الوطنية: قناتا BBC الأولى والثانية، وقناة الترفيه itv والقناة الرابعة، وأحيانا وفي فنادق كثيرة أقمت فيها لم أشاهد قنوات أخرى غيرها، وهذه الفكرة (ربما غير مخطط لها، وإنما عرف عام) تعجبني كثيرا كونها تهتم بعرض القنوات المحلية الوطنية للمسافر أو المقيم، والأهم جذب السائح لمشاهدة الإعلام المحلي والتعرف إليه وإلى البلد من خلاله.
وعند التفكير في تطبيق مثل هذه الفكرة في الفنادق والشقق الفندقية في السعودية، نكتشف أولا وجود مشكلة وخطر إعلامي مجهول وهو عرض عشرات القنوات الإيرانية أو القنوات العربية المممولة من الدول الصفوية في تلفزيونات الغرف التي لا تكل ولا تمل ولا تتوقف عن مهاجمة السعودية بشتى الصور وبأقذر العبارات وأكثر القصص والتقارير الخبرية تدليسا وتضليلا، وتعمل على تشويه سمعة السعودية وتسعى جاهدة لتفريق الصف السعودي والعربي ككل، وغالبا ما نجد مئات القنوات غير الضرورية في الفنادق وتأتي قناة العالم الإخبارية في أول سلم ترتيبها كونها تبدأ بالحرف (A) الإنجليزي إضافة إلى قنوات مغرضة وعنصرية أخرى مثل المنار من لبنان وغيرها كثير من العراق.
هل يعي ملاك الوحدات الفندقية أن توفير القنوات الفارسية يساهم وبشكل خطير في دعم جهود الدعاية والبروباجاندا الفارسية ضد السعودية، وأنها تروج كذبا ودجلا لسياسات وتدخلات إيران في الدول العربية مثل اليمن والبحرين وسوريا ولبنان.
يجب عليهم من باب المسؤولية الوطنية والدينية الاهتمام بما يعرض في تلفزيونات الغرف والتأكد من صلاحيته ونظاقته، فالنظافة ليست فقط في تغيير ملاءات السرير، بل حتى في محتوى التلفزيون، من الواجب عليهم مراقبة وحذف القنوات التي تسيء لبلدهم وتشوه ثقافتهم وتزعزع إنتمائهم الوطني.
كانت وما زالت هناك مطالبات كثيرة من مثقفين وإعلاميين بحذف مثل هذه القنوات الفارسية المغرضة والطائفية من الأقمار الصناعية العربية، ولكنها لم تجد آذانا صاغية، ولذلك أقترح على الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أن تبدأ داخليا بالتعاون مع أصحاب الفنادق والشقق الفندقية للتوعية بمثل هذا الخطر وحذف جميع القنوات الفارسية، وكذلك برمجة أهم القنوات السعودية الحكومية والخاصة في تلفزيونات الغرف لتكون على رأس القائمة.
منظومتنا الإعلامية المضادة التي تواجه آلة الحرب الإعلامية الإيرانية يعتريها شيئا من الضعف والجمود، لذا يجب أن تشتمل طريقة المواجهة على كل شيء حتى لو كان بسيطا مثل قناة في غرفة فندق، من أجل الوقوف بوجه هذه الآلة الفارسية التي تروج وتبث سياسة ودعاية إيران باللغة العربية ومن داخل غرفنا، تستهدف سياساتنا ومصالحنا الخارجية تارة، وانتمائنا واستقرارنا الداخلي تارة أخرى، يجب أن يشكل وعي مجتمعي وطني بخطر إيران الفارسية وأساليبها وآلتها الإعلامية.
المسؤولية الوطنية كبيرة ومشتركة وطويلة المدى، والجهود يجب أن تكتمل لتجفيف وفضح مخططات الإعلام الفارسي وحماية كل المنافذ الثقافية والإعلامية من الاختراق الفارسي الذي يصل عبر الفضاء والإنترنت إلى منازلنا ويلاحقنا في سفرنا داخليا وخليجيا عبر تلفزيونات الفنادق.
ساحة المعركة الحقيقة تبدأ من الفضاء التلفزيوني والشبكي وليس على الأرض، الحرب مع إيران حرب أفكار وأخبار وخطابات لا تتوقف، ولا تنتهي بإنتهاء مؤتمر، وفي الوقت الذي تمتلك فيه إيران كل ذلك الجهد والوقت، هل نملك رؤية واضحة على الأقل!

حبيب عبدالله الشمري
إعلامي ومدير تحرير “حوار بوست”

دورنا في وسائل التواصل الاجتماعي

هناك من لهم دور إيجابي في وسائل التواصل الإجتماعي. سواءٌ من خلال مشاركاتهم،وكتاباتهم الخاصة بكافة أنواعها، وأغراضها، وأهدافها، أو من خلال النسخ واللصق والإرسال، وذلك ..

هناك من لهم دور إيجابي في وسائل التواصل الإجتماعي. سواءٌ من خلال مشاركاتهم،وكتاباتهم الخاصة بكافة أنواعها، وأغراضها، وأهدافها، أو من خلال النسخ واللصق والإرسال، وذلك بعد أن يتأكدوا من صحة مضمون الرسالة أو المقطع، ومدى فائدتها وانعكاسها الإيجابي على الفرد، أو المجتمع.

إذًا في المُجمل أولئك الإيجابيون يحرصون أشد الحرص أن تكون لمشاركاتهم أثرٌ مفيد للفرد،والمجتمع بعمومه.

هؤلاء الإيجابيون يُعملون العقل، في كتاباتهم، ومقاطعهم أوّلًا، بعد ذلك في أهميّة نشرها وإرسالها ثانيًا، فإن رأوا أنها توافق العقل، وتتناغم مع الشمائل، ومكارم الأخلاق، وتتماهى مع القيم، وأن ثَمتَّ  فوائد تُرجى لأثَرِها، حينئذٍ يتم إرسالها، همّهم الوحيد والأكيد الأثرالإيجابي، والفوائد المُتوخّاة.

وهناك نوعٌ آخر نقيض الإيجابيين بالكليَّة. فتراهم إمّا في كتاباتهم الخاصة، أو منقولاتهم بعيدين كلّ البعد عن الإيجابيين، فتراهم يركزون عن عمد، على نشر كل ما يُرسلُ في أجهزتهم من إشاعات أو إساءات تمسُّ الفرد أو المجتمع. فترى السلبيّة طاغية على مشاركاتهم، بل الكثير منهم يستمتع بنشر الأكاذيب والإشاعات، فالفضاء واسعٌ أمامه، والضميرُ حدِّث ولاحرج.

وهناك نوع ينطبق عليهم مسمّى: مع الخيل ياشقرا.

وهؤلاء يشاركون بالغثِّ والسّمين، والصحيح  والخطأ، هدفهم المشاركة وحسْبْ. فالموضوع والهدف لايعنيهم بشيء، أخطر مشاركاتهم بدون قصد نشر الأحاديث غيرالصحيحة، وترويج الإشاعات، والأخبار غير الصحيحة، وهم في الغالب يُستغلّون من المرجِفين والأفّاكين من خلال النشر .

وهناك نوع رابع من المهرّجين والفوضويين الذين يملؤون الفضاء بسخافات وتعليقات يمجّها ذوو الأحلام والعقول، لافائدة من مشاركاتهم بتاتًا، فهم نكرات وجدوا من الدهماء من يلمّع صورهم، ويسوّق تهريجهم.

 إذًا يجب علينا أن نكون في ركاب الإيجابيين الذين يتركون أثرًا طيبًا في كتاباتهم وأقوالهم أومنقولاتهم.

الكثير من الإيجابيين حتّى في نقلهم للطرائف (النّكت) ينقلون رسائل ومقاطع هادفة.

(نكَّتَ الشخص: أتى بنُكتة، أو مُلحة في كلامه تُضحك الآخرين).

(والطرائف: جمع طريف. طرائف الحديث: مختاراتُه) [ معجم المعاني].

والأغلب من المهرّجين والسلبيين حتى في نقلهم، وكتاباتهم في الأمور الصحيحة محبطين ومرجفين.

فليس الأمر الصحيح هو الصواب دائمًا، والقابل للنقل والنشر.

قوله تعالى: (مايلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد) [ سورة ق، الآية ١٨].

ليست في قواميسهم أبدًا، هذا إن كانوا يعلمون أن هناك حدًّا للذوق العام والمصلحةالمجتمعيّة.

(قال ابن كثير _رحمه الله_: قال ابن عباس _رضي الله عنه_: يكتب كل ماتكلم به خيرًا أوشرًّا، حتى إنه ليُكتب قوله: أكلت، شربت، ذهبت، جئت).

بعد المطر.. تراهم يكذبون

الكذب يستمر ورشَة مطر قادمة في سنة قادمة أو قبل ذلك،ستدفعكم للقهر والدعاء عليهم من جديد لأنكم ستعيشون نفس المشهد ونفس المعاناة ونفس الجولات الميدانية، ..

الكذب يستمر ورشَة مطر قادمة في سنة قادمة أو قبل ذلك،ستدفعكم للقهر والدعاء عليهم من جديد لأنكم ستعيشون نفس المشهد ونفس المعاناة ونفس الجولات الميدانية، والإجتماعات والتصريحات والوعود بل وحتى نفس العبارات.
طارق إبراهيم
المحمدي

الاختيار.. ذكاء القرار

في الحياة هناك العديد من الفرص، والبدائل الاختيارية مع ما هو صحيح واقعيا، وفعلياً، ومنطقياً، ذلك ما يسمى في علم الاقتصاد بتكلفة الفرصة البديلة. ولكن ..

في الحياة هناك العديد من الفرص، والبدائل الاختيارية مع ما هو صحيح واقعيا، وفعلياً، ومنطقياً، ذلك ما يسمى في علم الاقتصاد بتكلفة الفرصة البديلة.

ولكن ما يهم هو كيفية التأكد من صحة القرار بناء على المعطيات الحالية للفرد، والتي تلبي حاجته الحالية لموارد ناضبه حسب قدرته المستقبلية، فعلى سبيل المثال ستجد أفراداً يفكرون في أخذ قرض لتملك سيارة أو للسفر للخارج، وهي خيارات متكررة، وتحكمها عوامل عدة لا يعرفها سوى صاحب القرار، إذ لا يمكننا أن نقيس قرارات الاخرين وفقا لظروفنا نحن، وبالتالي فالجميع مختلف، ولذلك كانت الاستخارة حلاً مريحاً لنا كمسلمين في جميع قضايانا.

يمكن قياس ذلك ايضا على صعيد شركات القطاع الخاص عند دخولها في أسواق جديدة أو البقاء في الأسواق ذاتها، وكذلك بالنسبة للمنظمات الخيرية وغير الربحية والتي تتساءل دوما عن كيفية توسيع دخلها للقيام بأدوارها تجاه الوفاء بمستحقي التزاماتها.

على صعيد الدول هذا الموضوع قائم ايضا على سبيل المثال في كيفية استثمار أموالها للأجيال المستقبلية وتوسيع أوعيتها الاستثمارية، ومداخيلها والاقتراب من تحقيق اكتفائها الذاتي، إلى جانب قدرتها على تحسين إدارتها للمال العام، ومتابعتها، ومراقبتها لكل اتجاهاتها وفق الخطط الاستراتيحية السنوية، وهو ما يتطلب رقابة موسعة لأي تجاوزات أو فساد محتمل من ناحيتين، من الناحية الصغرى المتعلقة بمخالفات الموظفين والناحية الكبرى وهي المشروعات المنفذة وأسباب تعثر بعضها، بما يؤثر على خططها الاصلاحية والتطويرية والتنموية، بما ينعكس على المواطن بالدرجة الأولى.

إن المشكلة الحقيقية هي في حال وقوعك في خطأ اختيارك وتحميلك للاخرين مسئولية قرارك، وهي قصة مكررة دائماً، ولكن العقل يقول ليس هناك من أحد سيعود عليه ضرر قرارك سواك، رغم ان الجميع سيشاركك غالبا في أفراح نتائج قراراتك، وعلى هذا الأساس يجب أن تحتاط دوما قبل حسم خياراتك، وأن تتجاوز حالات الفشل الممكنة حال وقوعها لتتحول بذلك مواطن الضعف إلى نقاط قوة.

شباب الأعمال والدور المأمول

إننا نضيع على اقتصادنا كثيرا من فرص النمو حينما يقتصر دعمنا لشباب الأعمال بالدعاية الإعلامية، والحملات التي تهدف إلى كسب شهرة إعلامية أو دعاية غير ..

إننا نضيع على اقتصادنا كثيرا من فرص النمو حينما يقتصر دعمنا لشباب الأعمال بالدعاية الإعلامية، والحملات التي تهدف إلى كسب شهرة إعلامية أو دعاية غير مباشرة، والتي حين يتم مواجهتها بالمطالبة بأن يكون هناك فرصا حقيقية لشباب وشابات الأعمال؛ يكون العذر بأن الخبرة مرتبطة بالسنين فقط لا غير!

هذا هو الواقع المؤسف والذي يعاني منه شباب الأعمال تحت وعود وهمية من العديد من الجهات التي تتفنن أمام وسائل الإعلام في كل مناسبة أو حدث بدعمها لمشاريع شباب الأعمال، وتخصيص جزء من مشترياتهم لهذه الفئة بحجة دعمها للمسؤولية الاجتماعية، شباب الأعمال ملوا من انتظار مبادرة لتنمية أعمالهم، وذلك بتخصيص جزء من المشتريات لمشاريعهم، هل هناك صعوبات في بناء شراكات استراتيجية مع مشاريع شباب الأعمال؟ أم أن المسألة في عدم الثقة في الجيل الذهبي الذي لم يمر على المملكة مثله، ويخشى العديد من أن يأخذ شباب الأعمال الأضواء منهم؟ أين هي مبادرات مقاولي المستقبل، صناعيي المستقبل، تجار المستقبل؟

من الخطأ ان نربط الكفاءة والأحقية بالعمر بغض النظر عن الإبداع وإثبات الذات، ومشكلة أكبر إذا كانت اللامبالاة في دعم شباب الأعمال مستمرة، والمشكلة أعمق إذا كانت رسالة دعم مشاريع شباب الأعمال لم تصل بالشكل الوطني المطلوب.

شباب الأعمال هم المستقبل بوعيهم الاقتصادي الذي اكتسبوه بعد كفاح في إثبات ذاتهم في الكثير من المحافل المحلية والعالمية، فهناك إنجازات شبابية نادرة لم يصل لنصفها العديد من المنشآت الأجنبية التي يتم تفضيلها على مشاريع شباب الأعمال، والمسألة لا تحتاج إلا لإخلاص في عمل توافق بين التخصيص والدعم فقط لا غير.

قيادات في العديد من الجهات الحكومية والخاصة قدموا الكثير من الوعود لدعم شباب الأعمال لكن لم نر ترجمتها بشكل كافي لتلك الوعود، وتنتهي غالبا بالاعتذار، وأحياناً التجاهل بعد غياب وسائل الإعلام، الوضع أصبح شبيها بتجفيف موارد الوطن، والحال أصبح معقدا يوماً بعد يوم، فهل حقا نحن لا نثمن الدور المهم المعول على شباب وشابات الأعمال؟

مشاريع شباب الأعمال هي المستقبل المشرق والمفتاح الداعم للاقتصاد المحلي، وختاما سؤال أوجهه لكبرى الشركات في المملكة والجهات الحكومية، هل قمنا بالدور الكافي تجاه تخصيص نسبة من قيمة المشتريات والمشاريع للشركات الناشئة وشباب الاعمال؟ سؤال يستحق التأمل كثيرا.

شبكات التواصل والإساءات المتكررة

لا يخفى علينا جميعا الظواهر السلبية التي نشهدها في قنوات التواصل الاجتماعي، والتي تكون في تويتر واليوتيوب وبقية وسائل التواصل، مما يستدعي وقفة جادة حيال ..

لا يخفى علينا جميعا الظواهر السلبية التي نشهدها في قنوات التواصل الاجتماعي، والتي تكون في تويتر واليوتيوب وبقية وسائل التواصل، مما يستدعي وقفة جادة حيال ذلك.
هذه المظاهر لا شك انعكست عزوفا من البعض عن استخدام الشبكات الاجتماعية بحجة انها مضيعة للوقت؛ وباباً للمشاكل والمجادلات التي لا فائدة منها.
لا ضير في أن تكون هناك ضوابط عبر ربط الحسابات بأسماء المستخدمين الحقيقيين كما هو الحال مع شرائح الهواتف مسبوقة الدفع، أو استخدام أي تقنيات تحديد الهوية للسيطرة على المسيئين.

إن فكرة التغريدة أو “التدوينة المصغرة” التي يجب ألا تتجاوز الـ 140 حرفاً نشأت في الأساس ليعبر الأفراد عن رأيهم في مجالات عملهم، ودراستهم أو التي تتصل بتخصصاتهم، فهناك أبواب التكنولوجيا، والموضة، والنجوم، والطب، والأخبار، والسياسة، والفن، وغيرها، ومن هنا فإن كل فرد يتبع ما يهمه من هذه الأبواب، لكن لم نر هذا إلا قليلا في مجتمعنا الذي أصبح الحال فيه مختلفا، فالكثير يعتبرون «تويتر» منصة المشاكسين، لمجرد اختلاف الآراء معهم بغض النظر عن تخصصه أو أوجه الالتقاء والاختلاف معه.
ولنكون منصفين بالقول ان هناك كثيرا من التجاوزات في «تويتر» من قبل المغردين، والتي تتعدى على جميع الضوابط والأحكام الدينية قبل الاجتماعية في بعض الأحيان، وهو خطأ وذنب لا يمكن السكوت عنه، لكن لماذا نلقي بالذنب على منصة تويتر ، حيث ان أي تقنية جديدة على أي مجتمع دائما ما تقابل بهذا الهجوم وتتجه إليها أسهم المنتقدين، الذين قد يكون بعضهم لم يستخدموها من الأساس؟
فلا ضير من أن تكون هناك ضوابط عبر ربط الحسابات بأسماء المستخدمين الحقيقيين كما هو الحال مع شرائح الهواتف المسبقة الدفع، أو استخدام أي تقنيات تحديد الهوية للسيطرة على المسيئين.
وختاما فإننا نؤكد ان الاشكالية هي في سوء الاستخدام وليس التقنية بحد ذاتها فلا نلقي اللوم على من لم يرتكب خطأ، وأقول لكل من انتقد وهاجم شبكات التواصل، هي سلاح ذو حدين، إن أحسنا استخدامها نجحنا، وان كان غير ذلك انقلبت وبال علينا.

بعد المطر.. قائمة سوداء بالمتسببين وفتح باب التسجيل لتعويض المتضررين!

كأبسط حق للمواطنين، والمقيمين ينبغي على الجهات المسئولة في الدولة وضع قائمة سوداء بأسماء المقاولين، والشركات التي نفذت مشاريع المساجد والمنازل، والمكاتب، والمدارس، و(المباني بشكل ..

كأبسط حق للمواطنين، والمقيمين ينبغي على الجهات المسئولة في الدولة وضع قائمة سوداء بأسماء المقاولين، والشركات التي نفذت مشاريع المساجد والمنازل، والمكاتب، والمدارس، و(المباني بشكل عام) التي تسربت إليها مياه الأمطار من الأسقف، ومن أفياش الكهرباء، ومن فتحات التكييف المركزية وغيرها، جراء سوء التنفيذ والغش، وكذلك من نفذ مشاريع الطرق السريعة، والشوارع الداخلية التي تجمعت فيها المياه بسبب سوء التنفيذ أو عدم الصيانة، ومن ثم معاقبتهم، ومنعهم من مزاولة أي نشاط؛ وفتح باب التسجيل للمتضررين ليتم تعويضهم حسب جهة المتسببين سواء كان المتسبب جهة حكومية أو قطاع خاص، وكذلك معاقبة المسئولين في القطاعات الحكومية الثابت تسببهم فيما حدث جراء تقصيرهم، وعدم إخلاصهم في العمل كإعطاء تصاريح بناء في أحياء غير مخدومة بخدمات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار وسماحهم لأصحاب الشركات العقارية، والأفراد ببيع وتأجير العمائر، والمنازل، والمكاتب، وهي غير مهيئة لذلك لإفتقادها عناصر الجودة، وتنفيذها بشكل عشوائي لتقليل التكلفة المادية مما أدى إلى تضرر ساكنيها بعد هطول الأمطار.

سوَّاق وشغَّالة

من الآخر، هَبْ أنَّك سوَّاقًا، وضعِ نفسَكِ عاملةً منزليّة، من خلال ذلك يتبيَّن لكَ، ولكِ التعامل المطلوب، والمرغوب، والمُحبَّب للنفس البشرية. الكثير _ربَّما_ من الناس ..

من الآخر، هَبْ أنَّك سوَّاقًا، وضعِ نفسَكِ عاملةً منزليّة، من خلال ذلك يتبيَّن لكَ، ولكِ التعامل المطلوب، والمرغوب، والمُحبَّب للنفس البشرية.

الكثير _ربَّما_ من الناس لايتعامل مع من هم تحت إمْرَتِهِ ، ورئاسَتِهِ وِفْقَ المعايير الأخلاقية المُثْلى، ناهيكم عن المكفولين، وبخاصة الخدم، والسائقين، فمن خلال المشاهدة، والتجربة، والملاحظة الدقيقة للعلاقة بين الخدم ، والسائقين وكفلائهم أستطعت أن أرصُدَ طبيعة هذه العلاقة، والكثير غيري يستطيع ذلك.

فالأمرُ واضحٌ، وجليّ، ولايتطلب جهدًا، أو متابعةً، وتمحيصًا إلاّ من أراد أن يكتب بحثًا بهذا الشأن للخروج ببيانات، وأرقام، واحصاءات، من خلال استبانات تصمّم لهذا الموضوع، وتخرج بنسبٍ دقيقة.

لن أتناول الموضوع بعُمْق شديد، سأسلط الضوءَ عليه وِفْقَ مايتطلبه المقال.

كيف يجبُ أن تكون هذه العلاقة؟

هنالك عقدٌ مكتوبٌ بينه، وبين المكتب الذي يُعنى بأمور هذه العمالة يحدّد ماهيّة هذه العلاقة، الكثير لم يلتزم الاَّ بالبند المتعلق بالأجر فقط .

وهنالك عقدٌ ضمني، وديني، وعُرفي، وأخلاقي.. إلى آخره وهو الأهمُّ، من خلاله تُحدّد طبيعة هذه العلاقة، وهذا مانحن بصدد الحديث عنه. الكثير للأسف من الكفلاء لايعيره أيّة اهتمام، ولايلقي له بالًا، قد يقول قائل: وأيضًا يحدث ذلك من قبل السائقين، والخدم. نقول: صحيحًا، ولكنَّ هامش التمكّن، والتحكّم، والسيطرة، والمراقبة لدى الكفلاء أكبر، وليس ثَمّ مقارنة.

إذًا العلاقة المطلوبة يجب أن تُبنى على الحقِّ، والعدلً، والصدق، والأمانة، والتواضع.. إلى آخره.

البعض من الكفلاء يُغْفل جميع هذه الأمور، وينظر للمصلحة الخاصة فقط، فتجدهم قد اغفلوا الجوانب الإنسانية بتاتًا، وكذلك قوانين العمل، والعمّال، فطالما يُدفعُ لهم أجرٌ، فهم مطالبون بالعمل مهما كان شاقًّا.

ونحن لانُعمّم هذا التعامل، فهناك من خاف الله فيهم فأعطاهم حقّهم، وزاد، وعاملهم وفق ماوصّى به دينُنا الحنيف.

في الختام :

لو كنتَ أنتَ مكان هذا السائق؟

أو كان أحد أبنائك؟

لو كنتِ أنتِ مكان العاملة المنزلية؟

أو كانت أحد بناتكِ؟

كيف تحبّون أن يكون التعامل معكم.

إن كان دار في خَلَدِكم أنّ مثلَ هذا الأمر قد يكون؟

فذلك يعني أن ثمّة عدلٌ، ورحمَةٌ، وأمانةٌ، وتواضع في العلاقة، وأنّ هنالك شكرٌ، وحمدٌ للنعمة تمثّل في طيب التعامل، وحسن السلوك، فبالشكر، والعدل تدوم النّعم.

وفي الختام :

(عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أخوانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جعلهم اللهُ تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليُطعمهُ ممّا يأكل، وليلبسه مما يلبَس، ولاتكلفوهم مايغلبهم، فإن تكلفوهم فأعينوهم).

خولُكُم: أي خدمكم ، وقيل الراعي للشيء والمصلح له.

ليس سرًّا

دائمًا مع بواكير الفجر، وقبل انبلاج الضياء، يتعاهدُ رجلُ الطوارئ الخاصّة نفسه، ويشرعُ بوضوئه ويتهادى بطمأنينة، وخشوع، ميمماً نحو بيتٍ من بيوت الله ليؤدي فرضه. ..

دائمًا مع بواكير الفجر، وقبل انبلاج الضياء، يتعاهدُ رجلُ الطوارئ الخاصّة نفسه، ويشرعُ بوضوئه ويتهادى بطمأنينة، وخشوع، ميمماً نحو بيتٍ من بيوت الله ليؤدي فرضه.

بعد ذلك ينقلبُ إلى مهجعه، ويتجمّل بزيّه ويلبس درعه، ويعتمرُ خوذته، ويشحذ سلاحه، ويتفقّدُ ذخيرته؛ ثمّ يتّجه إلى ميدان فسيح، يصطفُّ بجانب زملاء كتيبته، ويلحق به كل من أمسى خارج مدينته (مكان عمله).

يتهادى الجميع بانضباطية تامة، وينادي المنادي حسب طقوس عسكرية متناغمة فيأخذ مكانه بينهم.

يكتسي المكان الفسيح بلونٍ واحد، ولكن بزمر ومجاميع مختلفة، يتطلبها التخصص، ويحتاجها العمل اليومي المعتاد، أو المهمة الطارئة، الكل من صقور نايف على درايةٍ تامّة بمسؤولياته، ودَرَبةٍ متناهية بمهامه.

أضحى الميدان الفسيح خليةً متكاملة تنضح بعرق الرجولة والإقدام، وتفوح بعبق الوطنيّة، والانتماء، والولاء.

ثمَّ كوكبة من الرجال الأشداء غذّوا السير بتناغم، وتكامل يسحر الألباب، يتقدمهم قائدٌ بشيمة الفارس الهُمَام، مهامّه متعددة، أحدها ضبط الإيقاع، وتوزيع الأدوار، حيث العمل الجادّ؛ لسانُ حاله يقول: (لايصلح القوم فوضى لا سراة لهم).

يؤدّي الجميعُ المهامَّ المطلوبة منهم بإتقان متناهٍ تامّ ، وكوكبة أخرى على ذات النهج من الانضباط، والمهنية العالية، ولكن بأدوار مختلفة، وثالثة ورابعة، وسواها، كلها تضبح كأنفاس العاديات، وتؤدي مهامها بتناغم، وسرعة، ويقظة، وتحفّزٍ حسب المقام.

كل ذلك مشهد بانورامي يتكرّر يوميًّا في ميادين قوات الطوارئ الخاصة، في كافة أنحاء الوطن الغالي، وينبئ باستعداد صقور نايف كل يوم في ميادين الكرامة والشرف، ليكونوا على أُهْبَةِ الاستعداد على مدار الساعة لبسط الأمن إذا ما ادلهمَّ الأمرُ، وحانَ وقتُ العوْن، والمَددْ وذلك لدحْرِ كلّ من تسوّل له نفسه العبثَ به، وبمقدّراته.

وسَيْر الأمور على هذا النّسق، وهذه الانضباطيّة في التدريبات العسكرية، والتمارين الإحترافية لقوات الطوارئ الخاصة ليس لحفظ الأمن وحسْب _بالتعاون مع الجهات الأمنية الأخرى_ إنّما لتوجيه رسالة مزدوجة المعنى تشي ببثّ الطمأنينة في نفوس المواطنين، والمقيمين، أنهم في مأمنٍ تام بإذن الله، حيث الاستعداد الدائم، والتأهّب المستمر، وفي ذات الوقت ابلاغ الخونة، والمارقين، وأعداء الوطنِ، والدين، بأنهم عبثًا يحاولون، ومصيرهم الفناء، والهلاك بإذن الله.

اللهمّ احفظ بلادنا، ورجال أمننا، واكلأهم برعايتك، وانصرهم على أعداء الدين، والوطن.

توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة

للأسف انتشرت ظاهرة استغلال ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل الشركات، وذلك لتحقيق نسب السعودة المطلوبة من وزارة العمل. وبلغة الأرقام، فإن نسبة البطالة بين ذوي ..

للأسف انتشرت ظاهرة استغلال ذوي الاحتياجات الخاصة من قبل الشركات، وذلك لتحقيق نسب السعودة المطلوبة من وزارة العمل.

وبلغة الأرقام، فإن نسبة البطالة بين ذوي الاحتياجات الخاصة في الدول النامية تصل إلى 70%، وتشير الاحصائيات ان نسبة غياب الموظفين منهم هي أقل من غيرها، كما ان معدل استمرارهم بالعمل أعلى من غيرهم، اضافة الى تفوقهم في العمل في كثير من المهمات والمشاريع المسنودة إليهم.

ايضا لابد أن ندرك إن العمل المنزلي أو ما يسمى بالعمل عن بعد، هو عامل مهم لنجاح توظيف أكبر نسبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ووجود برنامج وسياسة خاصة للاهتمام بهم وتوظيفهم بضوابط واضحة، يعتبر مطلبا عاجلا ومهما؛ لتفادي عمليات الاستغلال التي تقوم بها الشركات للاستفادة منهم.

وزارة العمل مهمتها صعبة في مراقبة توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحديد القاعدة الوظيفية التي من الممكن أن يعملون فيها، ويكون مرتبطاً ببرامج تدريب وتأهيل وحوافز، كما يجب ان يشمل البرنامج على تكريم للشركات المساهمة بتوظيفهم بشكل كبير، اضافة إلى تكريم الموظفين المميزين.

إنه من واجبنا الوطني أن نهتم بتمكين الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي، وكمسؤولية اجتماعية، ليصبحوا أفراداً مساهمين في بناء هذا البلد، أسوةً بغيرهم ممن يعملون بإخلاص للوطن، وأن نعمل بأقصى جهد لنشر ثقافة تمكينهم بين جميع شرائح المجتمع، من خلال استحداث مبادرات من خلالها يتم تقديم خدمات توظيف متخصصة لهم لدخول سوق العمل بكفاءة، وفتح باب الفرص المتكافئة للجميع، ايضا يجب مقاومة جميع التوجهات التي ترمي الى عزلة ذوي الاحتياجات الخاصة عن المجتمع، وإبعادها عن فرص العمل والانجاز.

وبالنهاية، فإنه حتى ننجح في خلق فرص وظيفية لذوي الاحتياجات الخاصة فإنه لابد من التعاون بين القطاع الحكومي من جهة، والقطاع الخاص من جهة أخرى.

المنشآت الصغيرة حجر أساس الاقتصاد

تعتبر المنشآت الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للاقتصاد، وعليه فإنه لابد أن تتكاتف جهود القطاع الخاص والعام لدعم هذا القطاع. إننا في المملكة نحتاج في المرحلة ..

تعتبر المنشآت الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للاقتصاد، وعليه فإنه لابد أن تتكاتف جهود القطاع الخاص والعام لدعم هذا القطاع.

إننا في المملكة نحتاج في المرحلة الأولى أن نحدد أهم معايير المنشآت الصغيرة والمتوسطة؛ بسبب اختلاف التصنيف من جهة إلى جهة أخرى، مما يصعب الوصول إلى معلومات إحصائية دقيقة عنها لتطويرها وتنميتها، ومنح تلك المنشآت بطاقات تثبت التصنيف حتى يسهل تطبيق البرامج والأنظمة المستقبلية عليها، والتي للأسف تصمم في الأساس للمنشآت الكبيرة ويتم تطبيقها على جميع المنشآت دون مراعاة تأثيرها على المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ويشتمل كل تصنيف على أساسيات ومتطلبات يجب الحصول عليها مثل شهادات الجودة وتطبيق أنظمة محاسبية معينة، حتى تكون تلك المنشآت الوطنية جاذبة للاستثمارات الأجنبية، وأيضاً نحتاج إلى حزمة من الحوافز والتسهيلات لتلك المنشآت وخصوصاً عند أهم مرحلة وهي مرحلة التأسيس، وتشمل مراعاة الأعباء المالية خصوصا في أول ٣ سنوات وذلك لتشجيع تأسيسها، وخصوصاً في قطاعات مهمة كالطاقة البديلة والنظيفة والتصنيع على سبيل المثال.

وإضافة إلى ذلك نحتاج إلى تسهيل إجراءات التسجيل وتقليل المتطلبات والتي تصل في بعض الأحيان الى اشتراط وجود شهادة حسن سيرة وسلوك!، وأيضا الاهتمام بتخصيص المشتريات الذي سيؤدي إلى تفعيل أكبر لتلك المنشآت وهو ما سيدفعها لزيادة الإنتاجية والاستفادة من حجم المشتريات في السوق، فالدعم الحكومي عبر المشتريات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة مهم جدا، وكثير من الدول اتجهت لتخصيص حصة من إجمالي المشتريات الحكومية لتلك المنشآت وكانت النتائج على المدى القريب والبعيد ممتازة وأثبتت جدواها، ولا يعني ذلك تجاهل مشاركة المنشآت العملاقة بالمساهمة في تخصيص جزء من إجمالي مشترياتها لتلك المنشآت.

الرؤية التنموية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ينبغي أن تكون واضحة للجميع، على أن يكون الشباب عنصرا أساسيا في هذه الرؤية، وينبغي أن ترتبط تلك الرؤيا بتحقيق استراتيجية التنويع الاقتصادي والذي يعتبر محدوداً لنوع ما في المملكة، إضافة الى استراتيجية خفض الواردات؛ ولابد الاعتراف أن من الصعب استمرار ونجاح تلك المنشآت في ظل غياب جهة عليا مستقلة خاصة بهم.

ختاما فإننا نؤكد أن توطين المنشآت الصغيرة والمتوسطة لا يقل أهمية عن توطين الوظائف، وعليه فلابد من تظافر الجهود لتحقيق ذلك.

 

شبكات التواصل الاجتماعي والتسويق

لا تخلو خطة تسويقية لأي منشأة من عنصر التسويق الرقمي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والذي يعد محورا أساسيا للتسويق الالكتروني. فالملاحظ الآن هو حرص جميع ..

لا تخلو خطة تسويقية لأي منشأة من عنصر التسويق الرقمي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والذي يعد محورا أساسيا للتسويق الالكتروني.

فالملاحظ الآن هو حرص جميع المنشآت التجارية لأن يكون لديها حساب واحد على الأقل في إحدى شبكات التواصل الاجتماعي، لإضافة طابع جديد لتسويق منتجاتها وخدماتها، ولتسهيل التواصل معهم عبر جميع وسائل الاتصالات الحديثة من خلال الحملات الدعائية النشطة في هذه المواقع التي يرتادها الملايين من المستخدمين بشكل دائم.

خدمات التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي أثبتت قوتها وجودتها في فترة زمنية قصيرة جدا، لكن لا تزال توجد نسبة بسيطة مؤمنة لحد الآن في التسويق التقليدي، إلا أن التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبح يوجد به أبوابا للنصب والاحتيال للشركات الوهمية التي لم تكتف برسائل الهواتف والبريد الإلكتروني بل توجهت إلى هذه المواقع لتمارس نشاطاتها، فكل الإعلانات التي كنا نراها كأرقام الهواتف الخاصة بمكاتب تسديد القروض والتي كانت تغطي أجهزة الصرف الألي في الفترة الماضية تحولت الآن للانتشار عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى المصداقية شبه المعدومة إذ لم يعد المستهلك في كثير من الأحيان يستطيع التفريق بين حساب الشركات الحقيقي والوهمي. بعيدا عن السلبية فأهم ما ساعد المستهلكين في هذه الحسابات هو جانب التواصل شبه المباشر مع الشركات وخاصة أقسام الدعم الفني، فكل الشركات الخدمية كشركات الاتصالات على سبيل المثال استغلت شبكات التواصل الاجتماعي بشكل ممتاز واستفادت منها في مجالات عدة؛ ابتداء من تسويق خدماتها وعروضها، وانتهاءً بتقديم الدعم الفني لعملائها المتواجدين في هذه الشبكات.

صحيح أن خدمات التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي أثبتت قوتها وجودتها في فترة زمنية قصيرة جدا، لكن يبقى للتسويق التقليدي مكانته ومصداقيته العالية خاصة في مجتمعنا الذي في العادة لا يفضل شراء منتج قبل تفحصه بشكل مباشر وليس عبر صور أو مقطع فيديو، لذلك يجب على الشركات استخدام وسائل التسويق التقليدية والإلكتروني معا لتحقيق أعلى الأهداف والنتائج، فالمزج التسويقي بينهما مهم.

وختاما فإن مجال التسويق الرقمي هو مجال واعد وصاعد، وعليه فيجدر بنا الانتباه لذلك واستثماره الاستثمار الأمثل عبر تنمية الحسابات وتقوية قاعدة جماهيرتها، بما ينعكس ايجابا على مبيعات الشركات.