الإثنين - 17 ربيع الثاني 1438 هـ - 16 يناير 2017 م   |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم المحمدي
  1. الرئيسية
  2. الرأي

الرأي

المشاريع الناشئة ومحاور النجاح

شاهدنا جميعا ميزانية المملكة المعلنة لعام 2017م، ونتائج ميزانية العام المنصرم 2016م، والتي اتضح من خلالها العجز المقدر بـ 297 مليار ريال، والمتوقع أن يستمر ..

شاهدنا جميعا ميزانية المملكة المعلنة لعام 2017م، ونتائج ميزانية العام المنصرم 2016م، والتي اتضح من خلالها العجز المقدر بـ 297 مليار ريال، والمتوقع أن يستمر للسنة القادمة ولكن بمبلغ أقل بقدر بـ 198 مليار ريال، فإذا اضفنا لذلك نسبة البطالة بين أوساط المواطنين في المملكة والمقدرة بين 11% إلى 12% يضاف لها اعداد المتخرجين سنويا من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، وخريجين جامعات المملكة، فإن ذلك لاشك يشير إلى مرحلة اقتصادية قادمة عنوانها التحدي، مما يحتم علينا جميعا بذل الممكن لتخطي هذه المرحلة بجد واجتهاد وحكمة وجرأة.

وكما يتفق الجميع فإن دعم المشاريع الناشئة وتنميتها هي لا شك أحد روافد الاقتصاد الرئيسية، إذ بها يتم خلق الوظائف وتدفع عجلة الاقتصاد، ولنا في ذلك تجارب الدول المتقدمة، ومنها الولايات المتحدة الامريكية التي تشير احصائيات بعض بيوت الخبرة أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تشكل ما يقارب 99% من مجموع عدد الشركات في امريكا، إضافة إلى انها توفر نصف الوظائف في القطاع الخاص، إضافة الى مشاركتها في الناتج المحلي القومي والتي تتجاوز 60% من الناتج المحلي الإجمالي.

ولأهمية هذا المجال، فإننا عبر مقالنا هذا ندعو إلى دعم شباب وفتيات المملكة لإقامة مشاريعهم الخاصة التجارية، وذلك عبر تقديم التسهيلات في الاجراءات الحكومية، وتوفير التمويل اللازم لهم سواء من الاجهزة الحكومية او المستثمرين، وتزويدهم بالمشورة والخبرة والتي تقع مسؤوليتها على اصحاب الخبرة والتجربة من رجال وسيدات الاعمال، كما ان تشجيع الشراء المحلي ودعم المشاريع الناشئة عبر ارساء عقود المشتريات والخدمات من قبل الاجهزة الحكومية وكبرى الشركات لا شك سيشكل داعم رئيسي ايضا لنجاح المشاريع الناشئة.

إن الإهتمام الذي ننشدده لرواد ورائدات الاعمال إنما هو منبثق من ايماننا بأن ذلك سينعكس على واقع الاقتصاد ومستقبله، للحاضر والاجيال المستقبلية، عبر خلق الوظائف، وتوطين الصناعة، وإنشاء أساس لكيانات ضخمة مستقبلا باذن الله تدعم اقتصاد الوطن وتوفر الخير والرفاه لا بناءه وبناته.

مقاومة التغيير، والحل!

يتميز القادة الناجحون بأنهم من يحدثون دائما التغييرات في شركاتهم والتي تثمر إيجابا تحسنا في الجودة وازديادا في الإنجاز وانخفاضا للتكلفة وزيادة للإنتاجية والربحية. ثم ..

يتميز القادة الناجحون بأنهم من يحدثون دائما التغييرات في شركاتهم والتي تثمر إيجابا تحسنا في الجودة وازديادا في الإنجاز وانخفاضا للتكلفة وزيادة للإنتاجية والربحية. ثم ان الملاحظ أن الناس بطبيعتها تقاوم التغيير وتفضل بقاء الامور على ماهي عليه، وبناء على مقال نشرته جامعة هارفرد العالمية فإن التالي هو بعض أوجه مقاومة الناس للتغير، مصحوبة بالأفكار الممكن تنفيذها للتغلب على تلك المقاومة.

الخوف من فقدان النفوذ والسيطرة هو أحد الاسباب التي تدفع الناس الى الخوف من التغيير، حيث ان التغيير ربما يحد من صلاحياتهم او يغير من موقع تأثيرهم ولذا فإن الحل هو قد يكون في إشراك الجميع في صناعة التغيير بصورة تزيل عنهم تلك المخاوف.

ايضا الخوف من المجهول والأشياء الممكن حدوثها من جراء التغيير هو أحد الاسباب التي يجب معالجتها عند الرغبة لعمل تغيير ما وذلك عبر دراسة العواقب والاحتمالات، ثم محاكاة نتيجة التغير قبل تنفيذه لتخف على الجميع مخاوف إجراء التغييرات اللازمة.

إن التغيير السريع غالبا ما يواجه معارضة من الزملاء والبيئة المحيطة، والأحوط للناس بطبيعة الحال قول لا بدل من قول نعم لتجربة ذلك المجهول الذي لا يعلمون عواقبه. ولذلك فإنه من الأفضل التمهيد للتغيير عبر إجراء بعض التغييرات البسيطة التي تبعث رسالة ضمنية إلى فريق العمل بان الأمور هي في طور التغيير والتطوير.

لكي يتحقق التغيير بالصورة المطلوبة فإنه يستحسن اقتصاره على الأمور المحورية الرئيسية، وليس فقط التغيير من أجل التغيير. حيث انه كل ما قلّت مساحة التغيير كل ما قلّت مقاومة الناس له بصورة تدفعنا لتركيز على الأمور الأساسية التي تبرز فيها أهمية التغيير.

غالبا ما يكون تخوف الناس من التغيير نابع من قلقهم على عدم قدرتهم تعلم ومواكبة العمل مع النظام الجديد بعد التغيير. ولذا فإنه حريا بالقائد أن يستثمر في التدريب وتطوير الموارد البشرية للتأقلم مع الحقبة الجديدة، ثم أنه عبر وضع فترة متوسطة ما بين قبل التغيير وبعده يمكن التخفيف من حدة المقاومة ومستوى صعوبتها.

كيف تقيم استثمارك؟

يعد الاستثمار حاجة رئيسية للإنسان في التخطيط لحياته الحالية، حيث انه من خلاله يتم عمل مدخرات مالية، وتنمية لها، كما أنه أحد طرق صناعة الثروة ..

يعد الاستثمار حاجة رئيسية للإنسان في التخطيط لحياته الحالية، حيث انه من خلاله يتم عمل مدخرات مالية، وتنمية لها، كما أنه أحد طرق صناعة الثروة للشخص على المدى الطويل.

إلا ان السؤال المهم حول ذلك هو، كيف نقيم الاستثمار المناسب؟ وماهو العائد الجيد الذي يفترض أن نخطط له ونسعى لتحقيقه؟ جوابا على ذلك سوف نقوم بمحاكاة المثال التالي:

افترض أنك في بداية عام 2017م قررت أن تستثمر مبلغ 5 مليون ريال، لمدة 30 سنة، بنسبة عائد 17%، كم هو المبلغ الذي تعتقد أن تحصل عليه من الاستثمار عند نهاية الـ 30 سنة.

سوف يصل المبلغ الى 550 مليون ريال (اكثر من نصف مليار ريال) عند نهاية الفترة وذلك فقط عبر الاستثمار الصحيح، الأمر الذي يؤكد علينا بشكل واضح وصريح أهمية الاستثمار على المدى الطويل في صناعة الثروات، وأهمية الاقتناع بالعائد المالي المناسب المعقول، وليس الجري خلف الأحلام!.

لو نظرنا الى سوق الأسهم، لوجدت اننا ذهبنا بعيدا عن كونه قناة للاستثمار الجيد إلى أنه اصبح صالة ” لعب قمار” ولكن بشكل مختلف. فعندما يستثمر الشخص في احد الشركات وينتظر ان يحقق 20% بالاسبوع، او ” تدبيلة ” خلال الشهر، فهذا يعتبر في عرف المال والاعمال ” قماراً ” وليس استثماراً.

إن أسواق الأسهم لاشك تضم نخبة مميزة من الشركات الناجحة، ويعد أحد قنوات الاستثمار المميزة، ولكن ذلك يتم بالاستثمار الحقيقي عبر الشركات المربحة، طلبا لعائد استثماري معقول في السنة ” 10 – 20 %”. وهنا اؤكد واحذر الجميع بأن أي فرصة استثمارية تعدك بعوائد مالية عالية تتجاوز 40% بالسنة فإنه يجب عليك اعادة النظر اكثر من مره في مستوى المخاطر، ومصادر الربح، ودراسة الفرصة اكثر من مرة.

إدارة الوقت .. مفتاح النجاح

أجمع الناجحين في مختلف مجالاتهم، أن السبب الرئيسي والأساسي لتحقيق ما انجزوه من نجاحات باهرة وإنجازات مذهلة، هو الإدارة الفاعلة والذكية للوقت، وحول ذلك سيكون ..

أجمع الناجحين في مختلف مجالاتهم، أن السبب الرئيسي والأساسي لتحقيق ما انجزوه من نجاحات باهرة وإنجازات مذهلة، هو الإدارة الفاعلة والذكية للوقت، وحول ذلك سيكون حديثنا اليوم في هذه المقالة.

إن موضوع إدارة الوقت كما هو مهم في جانبه الشخصي، فإنه من جهة أخرى يشكل أهمية كبرى لأداء المؤسسات والشركات من حيث مستوى الإنتاج والكفاءة، وتجدر بذلك الإشارة إلى إحدى الإحصائيات العالمية التي تنص على أن المملكة المتحدة تخسر سنويا قرابة 80 مليار جنيه استرليني سنويا، بسبب سوء إدارة الوقت.

إن التقدم الذي نحققه في إدارة الوقت وفاعليته يعد نقلة محورية في طريق النجاح، سواء على صعيد الافراد او المؤسسات، وحول ذلك يمكن لنا القول إن  المفتاح الحقيقي لتحقيقه إدارة الوقت الفاعلة، هو في الرغبة الجادة للتغيير، والالتزام الذاتي الحاد الذي يدفع الإنسان الى تقديم الانجاز على الترفيه والعمل على الكسل، ليصل بذلك الانسان الى مستوى يستطيع فيه إدارة يومه بكل كفاءة وحيوية.

وحول الطرق الفاعلة التي تساعد الإنسان على إدارة وقته بفعالية عالية، نذكر الأفكار التالية:

  • اجعل لكل مهمة خط زمني خاص بها، بحيث تطالب نفسك وموظفيك بانجاز المهمة قبل الموعد المحدد لتسليمها.
  • ضع لك قائم بالمهام التي تود إنجازها في الغد، ورتبها حسب أهميتها، ثم احرص على انجازها في اليوم منذ الصباح الباكر، الأهم فالمهم.
  • في حال كان لديك مواعيد عمل أو اجتماعات دورية، فعليك بالاتصال قبل الموعد بمدة كافية حتى تتجنب إضاعة الوقت في حال تم إلغاء الاجتماع أو تاجيله.

لا يوجد هناك آفة كبرى تعاكس فاعلية إدارة الوقت مثل صفة ” التسويف”، وعليه فإننا نؤكد أن التسويف في بداية العمل عادة لا يمكن التغلب عليها إلا بـ إرغام النفس على عكس ما تعودت عليه، وإقحامها في تنفيذ المهام والواجبات المطلوبة بأن تشرع في إنجاز مهامك في أول يومك الصباحي حتى تفرغ منها، مقاوما بذلك رغبة النفس بالتسويف التي دائما ما يكون المبرر لها انتظار المزاج الرائق أو الوقت المناسب، وحول ذلك نختم مقالنا بعدة وسائل عملية يمكن عند تفعيلها التغلب على تلك العادة السلبية المنتشرة بين كثير من الناس:

1- تذكر ان المهام دوما تتضخم وتزداد صعوبة بالتسويف.

2- أخبر أقاربك وأصحابك ومحيطك بالواجبات التي عليك واطلب منهم متابعتك بشأنها.

3- فوض المهام إلى غيرك حيث ان بعضها لا يتطلب إنجازها الى ثواني.

تحرير دولة الأحواز من الاحتلال الفارسي الإيراني

قال عارف الكعبي رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية إن اللجنة ستعقد مؤتمراً في القاهرة يوم السبت ٢٠١٧/١/١٤م وستقدم خلاله ملفاً كاملاً وشاملاً ..

قال عارف الكعبي رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية إن اللجنة ستعقد مؤتمراً في القاهرة يوم السبت ٢٠١٧/١/١٤م وستقدم خلاله ملفاً كاملاً وشاملاً إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تدل على قانونية دولة الأحواز وعروبتها ، وشدد الكعبي، خلال لقائه عبر فضائية «الغد» أن دولة الأحواز جزء لا يتجزء من الأمة العربية ، وكذلك جزء لا يتجزء من الأمن القومي العربي وتحديداً الأمن القومي للخليج العربي معتبراً أن استمرار بلاد فارس(إيران) في احتلال دولة الأحواز العربية يعني احتلال البوابة الشرقية للأمة العربية، مؤكدا أن دعم تحرير دولة الأحواز العربية واجب على جميع القيادات العربية تجاه القضية الأحوازية.
ويجب رفع مستوى قضية احتلال دولة الأحواز العربية إلى مستوى القضايا العربية الأخرى لأنها جزء أساسي من الأمن القومي العربي
ولأن إنهاء الاحتلال واستعادة الدولة استحقاق تاريخي ، ولا بُد من العمل على تدويل القضية الأحوازية سياسياً وجغرافياًً وإعلامياًً ، والعمل على توفير الأرضية اللازمة لإعلان حكومة دولة الأحواز العربية في المنفى، مع طرح حق تقرير المصير للشعب العربي الأحوازي في إطار الشرعية الدولية.
كما يجب إدخال القضية الأحوازية ضمن المناهج التعليمية العربية، ودعم تمثيل القضية الأحوازية العربية في المؤسسات العربية وعلى رأسها جامعة الدول العربية وفضح سياسات بلاد فارس (إيران) تجاه العرب الأحوازيين، وانتهاكاتها وممارساتها القمعية التي تصل إلى حد جرائم الإبادة الجماعية، ومطالبة الأمم المتحدة وهيئاتها المعنية بحقوق الإنسان بوضع آلية لمراقبة حقوق الإنسان في دولة الأحواز العربية ومناطق الشعوب والأعراق غير الفارسية .
ويجب أيضاً فضح الاعتداءات الممنهجة والخطيرة التي يقوم بها النظام الفارسي الإيراني منذ احتلال دولة الأحواز العربية وسعيه الحثيث للعبث بالهوية العربية والتهجير القسري والتمييز العنصري والتطهير العرقي الممارس ضد الشعب العربي الأحوازي وأساليب القمع المختلفة ومنها الإعدامات الظالمة والإبعاد والتهجير القسري الجماعي, والمحاكمات الصورية والتعذيب والقتل داخل السجون بما يخالف جميع المواثيق والقوانين والأعراف الدولية ، وضرورة نصرة الشعب العربي الأحوازي ورفع الظلم عنهم ، والتركيز على حقهم في التمسك بهويتهم ولغتهم العربية.
ولا بُد من توجيه تحية اعتزاز وتقدير للشعب العربي الأحوازي على صموده وتصديه للممارسات الوحشية للاحتلال الفارسي الإيراني الغاشم، وتحديه لسياساته العنصرية الهادفة إلى طمس واجتثاث الأعراق غير الفارسية ولا سيما العرب .

عبدالله الهدلق
(الوطن الكويتية)

الذُّلُ والعارُ

فتشت في معاجم اللغة، وفي الدواوين، أبحث عن لغة، وأدب، ومعانٍ، وألفاظ تناسب هذا النَّزِقْ، الصفيق بشار، فلم أجد ما يحيطُ، ويَليقُ به، حيث تجاوزَ ..

فتشت في معاجم اللغة، وفي الدواوين، أبحث عن لغة، وأدب، ومعانٍ، وألفاظ تناسب هذا النَّزِقْ، الصفيق بشار، فلم أجد ما يحيطُ، ويَليقُ به، حيث تجاوزَ بخِسّته، ودناءتِهِ الواقع، وغير الواقع، يمرُّ على التاريخ جلاّدون، وظالمون، نعدُّهم أشرافاً مع هذا النّجس، أقلُّ ذلك أنهم كانوا ظالمين، وجلّادين بطوعهم، واختيارهم، ومبادئهم.

أمّا هذا المأفون الأبلهَ، فقد أتى بما لم تأتِ فيه الأوائل المارقون الذين ذهبوا إلى مزابل التاريخ.

كل أولئك الطغاة كانوا أعلى كعباً منه، وأنبل وأشرفَ منه، مهما كانت علّاتهم.

هذا الوخِمُ دابَّةُ إيران، ومطيَّة الروس، بليدٌ وأحمقٌ، نتاجُ حزبٍ خبيث؛ لديمومته يخون أمَّته، وشعبه، ووطنه، لا دين له، ولا عرف، ولا مبادئ.

ليست الغايةُ لديه تُبرِّر الوسيلة فحسب بل الوسائل مهما تدانت خسَّة، ووضاعة، وحقارة، ومع ذلك حشفٌ وسوء كيْلَة.

طفقت أفتّش عن صفات هذا المأزوم المأفون الغبي والذي تدثّر بعباءة الخزي، والعار، لأمدَحهُ، _ تبَّت يداه_ فجاءت هذه الأبيات التي تقصُر عن وصفه:

فيمَ انتصرتَ وأنتَ الجبنُ والعارُ؟

فيمَ اعتليتَ وأنتَ الذّلُّ بشّارُ؟

 

ماذا فعلتَ بأرضٍ ضَجَّ ساكِنُها؟

ماذا بنيتَ وأنتَ الهدْمُ والنَّار؟

 

وكيفَ أمسَيْتَ بالتقتيل مبتَهِجاَ؟

أمْ أنَّه الأصلُ إنَّ الأصلَ جرَّارُ؟

 

فكم تماديْتَ في الإجرام مُنْتَشِياً

يا سُبَّةَ  الدَّهرِ إنَّ الدهرَ أطوارُ

 

أنت الذّليلُ فلا مجدٌ يُجمِّلُكُمْ

اقرأ كتابَكَ ليستْ ثَمَّ أسرارُ

 

فيكَ الخيانةُ إرثٌ أنتَ تحفظُهُ

إذا ادلهمَّت وضاقت ثَمَّ غدَّارُ

 

على العروبةِ سيفٌ مصلتٌ وأذى

وفي الكرامةِ خوَّانٌ وخوَّارُ

 

اخْسَأ فلست جديراً في مقارعةٍ

اخْسَأْ فما أنت في الهيجاءِ مهصارُ

 

أنتَ الصَفيقُ فلا عقلٌ ولا أثَرٌ

في كلِّ سانحةٍ للشرِّ مهذارُ

 

أنتَ النُّصيريُّ في الأقذاء منطرحاً

على الطفولةِ أنت اليوم جبَّارُ

 

يا نافخَ الكيِر دوماً أنت تُوقِدُهُ

فيكَ الدَّناءةُ يا بشّار تحتارُ

 

قتلتَ شعبَكَ يا رعْديدُ مفتخراً

وكنت للأرضِ والأحياءِ سِمْسَارُ

السومة إلى أين؟

• ماذا نريد من الاتحاد الجديد؟• سؤال طرح في أكثر من وسيلة إعلامية وتتفاوت المطالب بين مطلب وآخر. • أرى أنه من المبكر جداً محاكاة ..

• ماذا نريد من الاتحاد الجديد؟• سؤال طرح في أكثر من وسيلة إعلامية وتتفاوت المطالب بين مطلب وآخر.

• أرى أنه من المبكر جداً محاكاة اتحاد عزت عبر رسائل إعلامية تبدأ بالتحذير وتنتهي بنريد منكم أن تفعلوا وتفعلوا لسبب بسيط يكمن في أن مثل هذه الوصايا قد تقبل شكلاً وترفض مضموناً على طريقة الاحتجاج غير الشرعي.

(2)

• بيان نادي الاتحاد الذي صدر يوم أمس الأول بخصوص جزئية مانسو كان صادما للكثيرين وتحديداً لمن حملوا المسؤولية للاتحاد السعودي لكرة القدم في ما حدث.

• أعجبني البيان في هذه الجزئية التي بها أغلق ملف الإدانة للخميس وأمانة الاتحاد وتحملها نادي الاتحاد.

• السؤال هنا هل سيعتذر زملائي المحترمون للاتحاد السعودي الذي نال منهم ما نال من عبارات من جراء خطأ لا علاقة له به.

(3)

• الهاشتاق الذي أطلق عبر تويتر في الساعات الماضية ضد رئيس الأهلي أحمد المرزوقي لم أفهم أسبابه لكن أبعاده فيها من العبارات ما يدين بعض بعض الأهلاويين الذين حذرهم ذات اجتماع الأمير خالد بن عبدالله وحذر منهم.

• ونحن في ذات الإطار نسأل ونتساءل لمصلحة من إثارة مثل هذه الأمور يا مهشتقو تويتر.

(4)

• يقال والله أعلم أن قضية مسرب خطابات النصر السرية بينه وبين لجنة فض المنازعات والاحتراف والتي تم تصعيدها إعلامياً سجلت ضد نصراوي من داخل نادي النصر.

• يبدو لي أن الأمير فيصل بن تركي يعمل في حقل ألغام وليس مع إدارة يفترض أن تكون معه وليس ضده.

(5)

• إعلام الكذب والتدليس لا هم له من الموسم الماضي والذي قبله وهذا الموسم إلا عمر السومة، مرة نقلوه لقطر، ومرة للإمارات، واليوم إلى تركيا، وغداً لا ندري أين وجهتهم، لكن ندري وندري أن السومة أكبر من أن تنطلي عليه مثل هذه الأخبار، أما الأهلي فهو محصن من إعلام أكذب.

(6)

• يا ساتر ما هذا الذي نقرأه ونسمعه عن أعضاء الجمعية العمومية من معاهدات وقسم ووعود هنا ووعود هناك.

• إذا كان صحيحا ما قيل عن المصوتين فلن نقول إلا ما يقول الصابرون.

خاتمة

• لجنة الانضباط من خلال عقابها لجماهير الأهلي ذهبت لردة الفعل وتركت الفعل.

أحمد الشمراني

نقلا عن “عكاظ”

ما الذي سيفعله ترامب بوجه تمدد إيران؟!

مع قرب دخول ترامب للبيت الأبيض، أطلق أوباما آخر أوراقه بغية صناعة مجد أخير، كانت إدانة الاستيطان الإسرائيلي، ومن ثم طرد الدبلوماسيين الروس، وهي إجراءات ..

مع قرب دخول ترامب للبيت الأبيض، أطلق أوباما آخر أوراقه بغية صناعة مجد أخير، كانت إدانة الاستيطان الإسرائيلي، ومن ثم طرد الدبلوماسيين الروس، وهي إجراءات شكلية لا تؤثر على جوهر التمدد الروسي، ولن توقف الاستيطان الإسرائيلي.

بالنسبة لترامب، فإن التفاهم مع الروس سيكون مهمًا فترة ولايته، وثمة أنباء عن أدوار مرتقبة لمن خبر الروس ودرسهم مثل هنري كيسنجر، لكن في ظل كل تلك التحليلات، كيف ستكون الأمور بين دول الخليج وزمن ترامب؟ وخصوصًا بعد أن أثبتت الدول الست قدرتها على تنظيم الاختلاف حول بعض الملفات، وبدا ذلك بعودة سلطنة عمان إلى البيت الخليجي، منضويةً مع التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب… كيف سيتعاطى ترامب مع دول الخليج؟!

ربما من أهم ما صرّح به فريق ترامب، عزمه الحقيقي على تأسيس حلف يضم دول الخليج ومصر وتركيا، وذلك للحد من مدّ إيران الطغياني، وتهيئة الأجواء لمحاصرة الإرهاب، وتأمين دول الخليج… المشروع كان رفضه أوباما المنعزل. الخطط المزمعة لدى ترامب في المنطقة ستصبّ في صالح دول الخليج وأمنها، قد نعيش عقبات الاتفاقية الإيرانية، وتغول المارد الطائفي بالمنطقة أكثر مما هو عليه الآن، غير أن الفارق يكمن في وجود رئيس قوي مثل ترامب، بفريق حكومي لديه وعي شديد بألاعيب إيران، على عكس تراخي أوباما، وكيري، الخطير مع إيران، ومحورها الأشر.

الضرب في الميت حرام، لكن يمكن التذكير باستسلام غير مسبوق، لإدارة أوباما أمام ملالي إيران! وذلك رغم إنشائها لأكثر من أربعين فصيلاً ميليشياويًا، يدربهم، ويصرف عليهم، ويقودهم الحرس الثوري الإيراني. بينما الحشد الشعبي الطائفي في العراق، يشكّل أكبر التهديدات التي تواجه دول الخليج، إذ جنّدت إيران، ومعها المحور الموالي لها بالعراق عشرات الآلاف من المقاتلين، أخذتهم من الحياة الطبيعية، والدكاكين، وممارسة اليوميات إلى جبهات القتال، وهي الآن تبشّر بالذهاب إلى سوريا، ومن بعدها الانتقال للقتال باليمن، وربما أطلقت هذه الذئاب الجائعة لدول الخليج، بغية ممارسة عمليات إرهابية، والانتقام من السعودية والبحرين، وربما استهدفت الكويت، ولن توفّر بقية الدول المنضوية مع السعودية في التحالف العربي، لإعادة الشرعية في اليمن.

أمام ترامب تحدٍ أساسي، يتمثل في إدراج الإرهاب الشيعي ضمن الحملة على الإرهاب، ليعكس النظرية الأوبامية الطائفية الناظرة للإرهاب فقط، بوصفه منتجًا سنيًا، بينما الميليشيات الشيعية «تحارب (داعش)»!
كنتُ اطلعت على دراسة مهمة لمريم سلطان لوتاه، عن «أمن الخليج، والتحديات الراهنة، والسيناريوهات المستقبلية»، وبقدر جدّية الطرح، فإن الخلاصة التي وصلت إليها الباحثة ترصد مخاطر حقيقية أمام الأمن الخليجي في المستقبل المنظور. الدراسة ترى أن «تجاوز حالة الضعف، والانطلاق نحو تحقيق الأمن بمفهومه الإنساني، لن يتأتى إلا من خلال علاقة تعاونية عربية، كفيلة بأن توفر لكل بلدٍ عربي عمقًا أمنيًا إقليميًا، يجعله أكثر صلابة في حال تعرضه لأي تهديد خارجي»، ثم تعوّل على أمر داخلي لدول الخليج، وهو «الاستقرار السياسي»، وهذا بالطبع أمر مهم، إذ إن الوحدة الداخلية للمجتمعات الخليجية مع الأنظمة السياسية، تسهم في رفع مستوى التحدي للتدخلات الإيرانية، وخصوصًا أن الإعلام المعادي يرسم سيناريوهات تقسيم كارثية، لكن سرعان ما ردّت مصادر من فريق ترامب، بأن التقسيم بالمنطقة ليس من أجندات ترامب السياسية.

مستقبل الخليج مع الإدارة الأميركية القادمة، يرجح أن يشهد تعاونًا أكبر مما كان عليه في الحقبتين الرئاسيتين لأوباما، ذلك أن الملفات المشتركة والتعاون الأمني والسياسي ضروري، لتحصين المنطقة من الإرهاب بأشكاله السنية والشيعية. لا فضل لإرهاب على آخر، ولا فرق بين إرهاب سني أو شيعي.

يدرك ترامب وفريقه، أن المدّ الإيراني يدمّر مصالح أميركا التاريخية، كما يقول هنري كيسنجر نفسه، وبالتالي فإن تعديل الاتفاق النووي الإيراني، وتقليم أظافر الملالي ونظامهم، يؤمّن مصالح الولايات المتحدة، وخصوصًا أن إيران تخدم حضور روسيا في الخليج، ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، وهذا يضعف من الهيمنة الأميركية التاريخية، وتجعل حلفاءها أقل حضورًا وتأثيرًا.. وحين ينحسر الاعتدال تحضر قوى الظلام والقتل!

تركي الدخيل

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

ما بين البيعتين

ما بين البيعة الأولى والبيعة الثانية لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – شهدت المملكة تغيراً نوعياً في استراتيجياتها الداخلية والخارجية، حيث شهدنا مخاض وولادة ..

ما بين البيعة الأولى والبيعة الثانية لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – شهدت المملكة تغيراً نوعياً في استراتيجياتها الداخلية والخارجية، حيث شهدنا مخاض وولادة رؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 واللذان أهتمتا جميعهما بتنمية الوطن والمواطن وبما يحتويهما؛ وشهدنا أيضاً انطلاقات تنموية (ملياريه) شهدها الوطن في كافة أرجاءه وازدادت معه الحركة التنموية لتصبح شاهداً على أن اقتصاد المملكة أستطاع أن يشق طريقاً تعثر به الغير .

ولعل الزيارات المكوكية التي قام بها رؤساء الدول والحكومات من كافة أصقاع الأرض للمملكة لهي دليلاً أيضاً على البعد الدولي الذي شهده عصر خادم الحرمين الشريفين حفظه الله للارتقاء بمكانة المملكة عالمياً في مصاف الدول المتقدمة، كما أثبتت للعالم أجمع أن المملكة ملتزمة بتعاليم الدين الحنيف وقيمه الداعية للمحبة والسلام، ومستمرة في الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية، والدفاع المتواصل عن القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية بشتى الوسائل.

لقد ظهر جلياً ما يمتلكه الملك سلمان حفظه الله من فكر إداري ونظرة ثاقبة من خلال تحقيق العديد من الإنجازات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، بإيجاده وفقه الله الحلول العاجلة للكثير من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، وكل تلك الإصلاحات الحديثة سواءً الداخلية منها أو المتعلقة بالشؤون الخارجية للدولة مكنتنا من الوقوف على أبواب نهضة جديدة وازدهار كبير.

إن إنجازات خادم الحرمين الشريفين واضحة وبينة على جميع الأصعدة كما أن تبنيه يحفظه الله لنشر ثقافة الحوار في مجتمعنا أولاً ثم بين الحضارات ثانياً لهو دليل أكيد على بعد نظره فقد أصبح القائد الأكثر مصداقية وشعبية ليس على مستوى الوطن العربي والعالم الإسلامي فحسب بل على مستوى العالم أجمع إننا في هذه البلاد المباركة نحصد ما بذره يحفظه الله فقد انعكست جهوده على رفاهية وراحة شعب المملكة أولا ثم امتدت للعالم من حولنا.

ويسرني بهذه المناسبة الوطنية الغالية أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله- داعيًا المولي – عز وجل – أن يحفظ لهذا الوطن قيادته الرشيدة، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والاطمئنان.

كاتب سعودي: وزارة العمل تكتفي بدور “ضيف الشرف” ويجب إنشاء شركة حكومية لاستقدام العمالة المنزلة

دعا الكاتب هايل الشمري إلى إنشاء شركة حكومية لاستقدام العمالة المنزلية ، موجها فى الوقت ذاته انتقادات لاذعة لنهج وزارة العمل والتنمية الاجتماعية فى التعامل ..

دعا الكاتب هايل الشمري إلى إنشاء شركة حكومية لاستقدام العمالة المنزلية ، موجها فى الوقت ذاته انتقادات لاذعة لنهج وزارة العمل والتنمية الاجتماعية فى التعامل مع هذه المشكلة ، واصفا الوزارة بأنها “ضيف شرف” على السوق.

وقال الشمري فى مقال له بصحيفة الوطن الجمعة 30 ديسمبر 2016 عنونه بـ “شركة حكومية لاستقدام العمالة المنزلية” : “بإعلانها تأسيس شركة لاستقدام العمالة المنزلية تعود ملكيتها للدولة، تكون الكويت الدولة الخليجية الأقرب إلى معالجة أزمة العمالة المنزلية، وارتفاع فاتورة الاستقدام” ، مضيفا:”تخيلوا أن الإخوة الكويتيين قرروا ذلك بعد وصول تكاليف استقدام العمالة المنزلية إلى 1200 دينار، وهو ما يعادل مثلا نصف تكلفة استقدام العاملة المنزلية السريلانكية عن طريق شركات ومكاتب الاستقدام في السعودية!”.

وتابع:”وليست الكويت وحدها من لجأت إلى هذا الحل، فبحسب “الاقتصادية” أمس، الإمارات أيضا تدرس مشروعا مماثلا، وكذلك البحرين التي يتداول مشروع شركتها في مجلس الشورى البحريني”.

ووجه الشمري نانتقادات لوزارة العمل قائلا :”أما هنا، فما تزال وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تكافح الارتفاع المتواصل في أسعار الاستقدام، بتعاميم وقرارات ورقية تارة، وباتفاقيات ثنائية صورية تارة أخرى!
بل إن هناك قرارات تصدر من طرف واحد دون علم الطرف الآخر بها، ومن ذلك إعلان وزارة العمل أخيرا تحديد تكلفة استقدام العمالة المنزلية السريلانكية، لكن السفير السريلانكي في الرياض أكد أنه لم يأت للسفارة أي خطابات رسمية من وزارة العمل السعودية، بشأن تحديد أسعار معينة لاستقدام العمالة من بلاده، وأنهم علموا بذلك من وسائل الإعلام فقط!”.

ومضى يقول :”العجيب أن الحلول موجودة وفي متناول أيدي المسؤولين في وزارة العمل، ومن ذلك إنشاء شركة حكومية لاستقدام العمالة المنزلية على غرار ما فعلته وتدرسه دول خليجية أخرى. إن لم ترد وزارة العمل الدخول في هذا المجال والاكتفاء بأنها “ضيف شرف” على السوق، فعليها على الأقل فتح مجال الاستقدام للمواطنين السعوديين عن طريق دول الخليج الأخرى، وإلزام نظيراتها في الدول المصدرة للعمالة بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة معها، وتحديد سقف للأسعار مبني على التكلفة الفعلية بالاتفاق بين الطرفين، وعدم التهاون مع شركات ومكاتب الاستقدام، سواء في الداخل أو الخارج عند إخلالها بالاتفاقيات، ولو وصل الأمر إلى سحب الترخيص وإيقاف النشاط نهائيا”.

واختتم الكاتب مقاله بالقول :”مضحك أن يغضب الأشقاء الخليجيون من ارتفاع أسعار استقدام العمالة المنزلية في بلادهم، بينما نعدّ نحن تلك الأسعار ليست جيدة فحسب، بل ومغرية أيضا للعميل!”.

لاجئون في دولتهم

يقول الشاعر أحمد شوقي: إن الشجاعَ هو الجبانُ عن الأذى.. وأرى الجريء على الشرور جبانا تشير التقارير الإخبارية الحديثة _العربية منها والغربية_ التي تُعنى بالجوانب ..

يقول الشاعر أحمد شوقي:

إن الشجاعَ هو الجبانُ عن الأذى.. وأرى الجريء على الشرور جبانا

تشير التقارير الإخبارية الحديثة _العربية منها والغربية_ التي تُعنى بالجوانب الإنسانية أن سبعة ملايين من الشعب السوري المظلوم مهجّرون في بلادهم فأي مأساة هذه، وأي ألم هذا!

مخيمات تفتقد لأدنى مقوّمات الحياة الإنسانية، حتى وإن كانت تلك المخيمات تم تنفيذها وفق أحدث التصميمات الهندسية، والإنشائية، وتم تأثيثها بأحدث الاحتياجات، والتجهيزات، فالمأساة والمشكلة ليست هنا، فالتهجير، واللجوء لوحده من الأرض، والبيت، والمكان يُحدثُ مشاكل، ومصاعب على الإنسان لا تُعد ولا تحصى على كافة المستويات الصحية، والنفسية, والإنسانية, كيف وتلك المخيمات, وأماكن اللجوء التي يعيش فيها السوريون الآن _حتى ولو كانت نتيجة ظروف طارئة_ تفتقر لأدنى مقومات الحياة البشرية في حدّها الأدنى.

ملايين من السوريّين الآن في هذه المخيمات التي تم تهجيرهم لها، البردُ غطاؤهم، والجوع، والمرض لباسهم، وليس هذا فحسب، بل الخطرُ والخوفُ يسكنهم، ويعيش معهم في كل الأنحاء، وخلال كل الأوقات، وبين كل لحظةٍ وأخرى يهربون من الموتِ إلى موتٍ أشدُّ وأنكى.

لا جديد فيما قلت، فهذا المشهد العام للحياة الصعبة في معظم الأراضي السوريّة تزودنا به نشرات الأخبار، ضمن التقارير الإخبارية المصوّرة، والتي تزداد سوءً مع تقادم الأيام، والشهور، والسنين.

ما أردت الإشارة إليه، ليس تكالب الظروف على الشعب السوري الذي غرق بفعل فاعلين؛ فالمجتمع الدولي بغالبه متواطئٌ في هذه الجريمة الإنسانية، سواءً من الناحية الرسمية من خلال السياسات البغيضة المنحازة ضد سلامة الشعب العربي، أو الإسلامي، وكذلك من الناحية الشعبية لتلك المجتمعات التي تدّعي الحريّة والديمقراطية.

وهؤلاء يختلفون في سياساتهم، وخططهم، فمنهم من له مشروعٌ واضح وضوح الشمس في رابعة النهار كالمجوس الصفويين، ومشروعهم البغيض أضحى كالسرطان يستشري في كثير من مفاصل الدول العربية لأهدافٍ شتّى، ويتماشى معهم هذا المشروع بشكل أساسي، وواضح؛ الروس الشيوعيّون بإملاءات من كثير من الدول الغربية؛ لأن الأهداف واحدة، وإن اختلف المآلات، والمصالح.

بين هذا وذاك، وهو موضوع مقالي اليوم، الموقف الجبان، والمخزي للنظام النُّصيري الخبيث، فأيُّ انتصار يتحدّث عنه بشارُ الخائن، وزمرته؟! أي حيوانيّة يتباهى بها؟! وهو ينظر إلى شعبه المهجّر في أرضه يسومونه الأغرابُ سوء العذاب، والإهانة.

أما علِمَ أنه لبس عباءة الذُلِّ، والهوان، والعارِ، والجُبن، أمَا آن لهذا الخنزير المتدثّر بجلباب الخزِي أن يرعَوي، أمَا آن لهذه الرّكوبة البلهاء، أن تعلم أنها تتخبط في وحْل الدناءةِ، وأنَّ المآل مزبلة التاريخ.

كيف له أن يفهم:

إن الشجاعَ هو الجبانُ عن الأذى

وأرى الجريءَ على الشُّرورِ جبانا

اللهمَّ أرِنا في الظالمين الباغين يوماً تنشرحُ فيه صدورنا.

المشهد الذي لا تخلو منه أي مدينة سعودية (شاهد الصور)

لست أدري ما إذا كان هذا المشهد المتأصل والمتجذر والظاهر على الملأ في كل المدن السعودية له دلالة غير التي أفهمها وهو أن البلديات والمجالس ..

لست أدري ما إذا كان هذا المشهد المتأصل والمتجذر والظاهر على الملأ في كل المدن السعودية له دلالة غير التي أفهمها وهو أن البلديات والمجالس البلدية وربما معهم مجالس المناطق ليس لديهم أي إهتمام بما يتعلق بالنظافة والجمال والحرص على سن القوانين التي تحارب كل ما يشوش على المنظر العام للمدن وكل ما يظهر الفوضى والعبث في الطرقات والأراضي الخالية والميادين،الصور المرفقة شاهد على وجود هذا العبث والفوضى التي تشكو منه كل أحياء وشوارع مدننا، وهي بالطبع تمثل جانبا بسيطا من تفاصيل كثيرة إذا ما وضعناها في إطار عام أدركنا حجم الضرر التي تتسبب فيه هذه التفاصيل المهملة في تشويه المدن السعودية.
dsc_7856

dsc_7860

dsc_7863

dsc_7864

dsc_7869

dsc_7870

dsc_7878

dsc_7879

dsc_7881

dsc_7882

dsc_7887

dsc_7902