محمد العمري

كاتب رياضي

برامج الواقع الرياضي

ينقسم مشجعو الشارع الرياضي السعودي لقسمين غير متكافئين وهم المتعصبون والعقلانيون، وكمشاهد لما يقدمه الإعلام المقروء و المرئيألاحظ أن ما يُطرح يهدف إلى استفزاز الجماهير وليس الطرح الإيجابي ، وذلك من خلال الكتابات والعناوين ونقاشات النقاد الذين يتم اختيارهم وفق ميول معينة لتشجيع هذه الإثارة وفق نظام المحاصصة في البرلمانات. تعتمد صناعة الإعلام على نسبة المشاهدة و المعلنين و الأولى هي ما تجتذب الثانية فاستمرارية أي برنامج أو صحيفة تعتمد على المداخيل المالية التي تضمن استمراريتها ومكافأت موظفيها و أرباح القناة التي تبثها ، لذلك لا تستغرب اعتمادها سيناريوهات برامج الواقع الأمريكية بأساس الإثارة السلبية و التهييج للشارع الرياضي، ببساطة ...

  • منذ 12 شهر

بالمشجع نبدأ… وبه ننتهي!

وفقا لدراسة نشرت عام 2013م، وجدت أن المشجعين يأكلون بشكل أكبر عند فوز فريقهم، حيث قارن باحثون في كلية إنسياد للأعمال نتائج مباريات دوري كرة القدم الأمريكية NFL على مدار موسمين مقابل استهلاك الطعام في أكثر من عشرين مدينة، حيث وجدوا أن الناس في المدن التي يخسر فريقها يتناولون %16 من الدهون المشبعة يوم الإثنين (التالي لمباريات الدوري) مقارنة مع استهلاكهم المعتاد، والأشخاص في المدن التي تفوز فرقها يأكلون حوالي %9 أقل من الدهون المشبعة – و هي دلالات ظلت صحيحة حتى عندما تم تضمين المشجعين من غير كرة القدم في العينة. تم تكرار هذه النتائج في دراسة لعشاق الرياضة ...

  • منذ سنة واحدة

أملاك خاصة

كما يبرز الأشخاص على الساحة من فترة إلى أخرى تبرز أيضاً المصطلحات، ومؤخراً يتصدر المشهد مصطلح (الإسقاط)، فعند طرحك لموضوع ما أو نقاشك حول قضية ما تخص أحد الأندية خصوصاً في وسائل التواصل الإجتماعي يتصدى لك أحدهم سواء كان معرّفًا حقيقيًا أو مجهولاً أو حتى الاعلاميين بقوله (لا تسقط على نادينا!!) مستخدماً جميع أنواع الإسقاط الحقيقي تجاهك. لو نظرنا لتعريف أو معنى كلمة إسقاط لغويا لوجدنا أنه (أسْقَطَ في قوله أو فِعله: أخطأَ و زَلَّ)، وهي مختلفة كلياً عن الإنتقاد  والذي قد يكون لاذعاً ولكن لا يجب أن يكون به تطاول أو تقليل من الموضوع، أو الشخص، أو الكيان محل ...

  • منذ سنة واحدة

عزيزي اللاعب لا تسكت!

المشجعون يكرسون أنفسهم لدعم أنديتهم سواء بحضورهم للملعب بإستمرار أو بشكل متقطع، أو حتى خلف الشاشات أو في وسائل التواصل الإجتماعي، لذلك هم يفترضون أن لهم الصلاحية المطلقة في إبداء الرأي في كل ما له علاقة بالنادي واللاعبين بل وحتى الجوانب التكتيكية والفنية البحتة الخاصة بالمدربين، مع الملاحظة أن حرية الرأي مكفولة للجميع ولكن ليس في جميع الجوانب يمكن الأخذ بها، و في الدول المتقدمة كروياً يعتبرون أن إنفاق جزء من دخلهم للحصول على تذكرة باهظة الثمن لمشاهدة الفريق أمراً كبيراً، ومعظمهم لا تزعجهم تصرفات اللاعب خارج الملعب بل في الواقع، يعتقد معظم المشجعين أن المبلغ المناسب من المال سيزيل ...

  • منذ سنة واحدة

العالميون في الأرض

نحن قوم نحب الفخامة في القول والفعل حتى وصلنا للتباهي بأرقام لوحات سياراتنا، أو أرقام جوالاتنا المميزة، و غيرها من الكماليات، امتداداً إلى أنديتنا وألقابها التي يطلقها عليهم الإعلام والجمهور، و لا أدري ما السبب لحبنا و عشقنا للمبالغات والتفخيم، فهل له علاقة بطبيعتنا أم بلغتنا العربية الثرية؟ و لا أدري إن كانت أنديتنا هي كما توصف، فبماذا يوصف كبار القوم في كرة القدم العالمية؟ هل نوصفهم بألقاب خارج نطاق الكرة الأرضية مثل بطل مجرة درب التبانة! رغم اشتهارنا كشعوب عاطفية إلا أن هناك بعض الأمور التي تشترك فيها شعوب كثيرة بجموح العاطفة ومنها كرة القدم حيث يوصف مشجعي كرة ...

  • منذ سنة واحدة

المصدرجي

سأبدأ بالإعتراف و إخلاء مسؤوليتي فأنا (مثل كثير من أصحاب العقول العاملة) لا أفهم في سوق الانتقالات السعودي.. بالتأكيد يمكننا الحصول على جميع الشروط، وجعل أنفسنا على دراية بالتفاصيل وإما الوقائع فليس هناك طريقة للتحقق منها فسوق الإنتقالات أصبح مثل أرضية لتربية وتكاثر الشائعات. شخصياً أرى أن لكل صفقة انتقال هناك 99 شائعة تُشغل المشجعين لبعض الوقت عن طريق إحتلال عقولهم، وأعمدة الصحف حتى وإن كان هناك جزء، أقول ربما جزء من الحقيقة في بعض الحالات إلا أنها ليست كما تصور، فالحقيقة المطلقة هي صفقة الإنتقال التي تتم فقط. في الدول المتقدمة كروياً يلعب وكيل اللاعبين دور صانع القصص لمساعدة ...

  • منذ سنة واحدة

مرشحو الأندية

تابعنا انتخابات الأندية للموسم القادم، والتي لم تكن مصحوبة بحملات انتخابية وعدم وجود أكثر من مرشح، ولذا فقدت هذه الإنتخابات شكلها العام والمتعارف عليه، حتى في حالة انتخابات إتحاد كرة القدم. شخصياً أعتقد أن هذا الحال هو الأفضل بوجود عاملين مهمين، لابد أن يكونا في الإعتبار عند الحديث في موضوع الإنتخابات و هي: 1.   ثقافة الإنتخابات 2.   جودة وتنوع المرشحين لنبدأ بثقافة الانتخابات .. لابد أن نتأكد أنه طالما أن الأندية لم تخصص بالكامل فهذه هي الطريقة الوحيدة اللتي سنشاهد بها الانتخابات، فلن تجد مرشحين كثر، ولن تجد حملات انتخابية مبهرجة، وإعلاميين للتطبيل والتضليل، ولن تجد التشكيك في البشر و ...

  • منذ سنة واحدة

النادي والشخصية الراعية!

خصخصة الأندية تقوم على أسس غالبا ما تكون مبنية على الحوكمة الإدارية وهي أداة تنظيمية تحدد دور كل صغير وكبير وكل شاردة وواردة في إطار نظام وقانون محددين. على سبيل المثال لو كان في كل نادي لجنة تختص بالاحتراف ومعلنة فيجب أن يتفق أفرادها على آلية التعاقدات والمبالغ والتأكد من دفعها، وكذلك الاتفاق حتى على عدم إتمام أي تعاقدات كبيرة في فترة معينة، لذا كانت أموال كثير من الأندية ترمى يمنة ويسرة على أنصاف اللاعبين من المحترفين الأجانب الذين لم يضيفوا شيئاً للأندية، أو تعاقدات محلية بمبالغ لا تساوي قيمة اللاعب الحقيقية؛ مما يؤدي إلى الإضرار بسوق التعاقدات إجمالاً، ولذلك نرى ...

  • منذ سنة واحدة

المحتوى الجيد.. سر تميزك عن الآخرين!

قبل فترة شاهدت مقطع فيديو للأستاذ عارف حجاوي يتحدث عن الحشو في اللغة العربية سواء عملية الكتابة أو التحدث، وجعلني أفكر كثيراً كيف أن يكون لذلك تأثيراً على جودة الطرح والمقالات والتحقيقات الصحفية وحتى التغريدات التي يتم طرحها من قبل الإعلام الرياضي، بل أبعد من ذلك وهو تأثير الحشو على إعداد وتقديم البرامج الرياضية حيث نرى الكثير منها يعتمد على التكرار الدائم للمواضيع مع الضيوف فقط، و كثيراً بدون تغييرهم… ولكن السؤال الأهم ما الذي يجعل الإعلامي يمارس هذا الحشو؟ الرياضة هي صناعة عالمية تنمو على أساس سنوي وعادة فإن المشجعين يدعمون فرقهم بشدة ويبحثون باستمرار عن محتوى يرضي رغباتهم ...

  • منذ سنة واحدة

تخّيلات كروية جامعية!

لفت انتباهي خبر تخرج لاعب نادي النصر الكابتن عبدالله الخيبري من جامعة الملك سعود؛ لأنه عادةً لا نشاهد لاعبينا يكملون دراستهم الجامعية ويرتقون فيها، ومن يقوم بذلك يكون بعد انتهاء مسيرته الكروية، وهذا ما دفعني أن أفترض سيناريو معيناً يبدأ بواقع أن في السعودية يصل عدد الجامعات الحكومية إلى 24 جامعة تخدم أكثر من نصف مليون طالب، وأكثر من 28 جامعة وكلية أهلية تخدم أكثر من مائة ألف طالب، وتلك فرصة كبيرة جداً لخلق بيئة تنافسية استثمارية جديدة ، ودعوني أضرب المثال باللعبة الأكثر شعبية ومحور الأحاديث والاهتمامات اليومية للشارع الرياضي السعودي وهي كرة القدم. لو أن هيئة الرياضة أسست ...

  • منذ سنة واحدة

بن همام وبلاتر.. انقلاب السحر على الساحر!

تكتسب منظمة الفيفا قوتها وجبروتها من تنظيم وترتيب كأس العالم لكرة القدم، ولو كان هناك مسمار أخير في نعش رئيسها السابق جوزيف بلاتر لكان هو التصويت لاختيار قطر لتنظيم كأس العالم 2022م، فتقرير E60 عن الفيفا وبلاتر يقول أن محمد بن همام قاد حملة قبل سنتين من التصويت للترتيب للحصول على الاستضافة وبحسب كتاب (اللعبة القبيحة) لـ هايدي بليك وجوناثان كالفيرت، أن بن همام أنفق ما يقارب خمسة ملايين دولار على أعضاء لجان الدول الإفريقية وإحضارهم إلى الدوحة وإعطائهم مصروف يد وإمضاء وقت جميل من أجل دعم ملف قطر، وفي دولة أنجولا يناير 2010م أثناء كونجرس أفريقي (حضره أعضاء من اللجنة التنفيذية للفيفا وكل ...

  • منذ سنة واحدة

بلاتر والفيفا.. فساد استضافة قطر لكأس العالم 2022م

جماعات الضغط (اللوبي) موجودة في جميع أنحاء العالم في الحكومات والشركات وحتى بين الأفراد وذلك لتمرير كثير من الأهداف (بطرق ووعود غير شرعية غالباً) عن طريق تكوين تحالفات بين جهات عدة ومصالح مشتركة إما حالية أو مستقبلية، وبذلك تصبح جماعات الضغط أمراً منطقياً في عالم كرة القدم، بل وتلعب دوراً كبيراً في تحديد أمور كبيرة ومفصلية في الفيفا ولتعرف حجم اللاشرعية في ملف استضافة قطر لكأس العالم 2022م لابد أن تعود إلى البدايات عند وصول جوزيف بلاتر إلى قمة هرم الفيفا رئيسا لها عام 1998م، وبدعم لوبي ترأسه محمد بن همام وهذا أمر قد يفاجئ الكثير نتيجة إلى ما آلت إليه ...

  • منذ سنتين