الثلاثاء 29 رمضان 1431  - 07 سبتمبر 2010 آخر تحديث الساعه 5:10 بتوقيت الرياض - 2:10 بتوقيت جرينتش

بحث متقدم

  شوهد: 2911 تعليقات: 16 ارسل: 5 وصي به: 2
 

التعويض المعنوي والأخلاقي في (الأنظمة السعودية).. هل القضاء الإسلامي ناقصٌ إلى هذا الحد؟ّ
 
 

إبراهيم الأفندي
 

أريدُ أن ينفُض المشرّعون والقانونيّون والمحامون السعوديون عقولهم أولاً، قبل أن ينفُضوا أطُرَ التكلّس التي أصابت نصوصهم النظامية والتنظيميّة، كما على وزارة العدل - إن كان لها من اسمها نصيب - أن تحرّك أدمغة مسؤوليها ومستشاريها لإعادة النظر في أنظمتها النظرية والتطبيقية جذريّاً، وأن تفعّلها باتجاه تطبيق روح التشريع الإسلامي، وغاية العدالة السماويّة, التي تفترض خلافة الإنسان لله سبحانهُ في هذه الأرض، لا أن نقف على نصوص محدودة بلفظ زمنيّ له معطياته، أو اجتهاد ناطق عن عقلٍ غير عاقل، أو آليّاتٍ تُعطّل أكثر ممّا تُحرِّك.
ومن نافلة العِلم أن نقول: إن مصادر التشريع، وهي القرآن والسنة والاجتهاد والقياس والإجماع, لم تترك لخلل قانونيّ كالذي يحدث حالياً في أنظمة العدل السعودية مجالاً، لكنّ تعطيل جوانب الرؤية العدليّة الحقّة، وتعطيل المنهجيّة التي أرادها الله سبحانه وتعالى للخلق، وأمر بها رسوله صلى الله عليه وسلّم، ومن قبله الأنبياءُ الأطهار في مختلف الديانات، وسار على هذا النهج الخلفاء الراشدون والأئمة المهديون والقضاة الربّانيّون؛ هذا التعطيلُ هو ما أوصلنا إلى هذا الحال من ضياع الحقوق ومطلها.
ما أغبى أن نصل في دولة الشريعة، وأرض الرسالة، إلى كلّ هذا الذي يحدث من قِصَصٍ شرّ بليّتها ما يضحك! عندما تتحوّل قضايا ادّعاء واضحة المعالم إلى معاملات بين محقّقين وجلسات متباعدة الأشهر والسنين، ولجان لا شأن لها إلا تكديس الأوراق فوق الأوراق، فلا روحَ لنهجٍ عدليّ حقيقيّ إلا إذا تدخّل حاكم أو (واسطة) لتختصر سنين المطالبات وشهور الذلّة والتّتبُعِ إلى أيام حاسمة، ليظهر ذلك في الإعلام كنصر للإرادة السياسيّة على ترهّل الإدارة القضائيّة.
ومن العجب العجاب أن تحال القضايا ـ التي تقوم على التظلّم أصلاً ـ إلى جهات غير قضائيّة، أو أن يتمّ (اختراع) جهات تقاض تقسّم الأحكام حسب مصالح المدّعى عليهم على حساب المدّعين، فنجد لجنة لفضّ المنازعات المالية، وأخرى لفض المنازعات التجارية، وأخرى للمنازعات العمّالية، ورابعة لكلّ ما لا يمكن تمريره من خلال هذه اللّجان، وتقف وزارة العدل ومن ورائها ديوان المظالم متفرّجين وعاملين على قضايا البؤساء الذين لا واسطة لهم، الذين يتمنون في كثير من الأحيان ـ بل يحدث ذلك دائماً ـ أن يتخلّوا عن قضاياهم لأجل راحة بالهم.
التنظيم الذي تريد إقراره وتفعيله وزارة العدل، ونظام المحاكم الجديدة, لن يؤتي أكله إذا غابت الروح العدليّة النزيهة عن العاملين والمتعاملين في هذه التفريعات المستحدثة، فتغيير الشكل الحُكميّ دون تغيير القلب الحاكميّ يبقى مجاراة تطويرية وتحركاً (مودرن) يغيّر شكل المباني والمداخل والمكاتب والوجوه، لكنّه لن يمسّ شعرة من جسد الظلم.
فقاعدة بسيطة كـ (مطلُ الغنيّ ظلم) ستقبع في أدنى أدراج المكاتب، إزاء أسماء وجهات غنيّة لديها بدلاً من المحامي الواحد عشرون محامياً، يعرفون من أين تُركلُ القضايا، وكيف يحيلون حياة المدّعي إلى جحيم من المواعيد، حتّى يبدو في عيون المحّكّمين كأنّه مدّعى عليه، وهذا كلّه لأنّه آمن بعدالة ونزاهة الجهات القضائيّة بجميع تفرّعاتها، فأوكل أمره إلى الله ثمّ عوّل على أمانتها الغائبة.
شخصيّاً، لديّ قضيّة عمّاليّة ما زلتُ أدور في رحى جلساتها وتأجيلاتها وتفاهة وجاهة مرئياتها منذ أكثر من 5 سنوات، وكلّ ما في الأمر أن ربّ عملٍ لم يؤتني أجري لعام كامل، ولديه من المحامين ما يكفي، ولدى اللجان العمّالية الابتدائيّة واللجنة العمّالية العليا من التثاؤب ما يسمح بمطّ هذا الوقت أكثر.
ولو اتّكأتُ على كرسيّ في أيّ رواق قضائيّ، لحصرتُ آلاف القضايا التي يندب أصحابها حظّهم لوقوعهم فيها، والتي تمطمط همومهم وآلامهم وأحلامهم ومآسيهم بالسنوات.
من يعطي حقّاً أخلاقيّاً أو إنسانيّاً للمتضرّرين من كلّ هذا المطل؟ والمطلُ هنا ليس مطل المدّعى عليهم, وإنّما مطل النظام القضائيّ وجهاته التنفيذيّة كاملاً، الذي يعامل المظلومين على أنّهم مراجعون عاديّون، كأولئك الذّين يرغبون في استصدار بطاقة أحوال أو استخراج سجلّ تجاريّ أو استقدام عامل.
أين الإنسانيّة هنا؟ بل أين الأخلاقيّة الإسلاميّة المفترضة، إذا كانت جهات التقاضي تمثّل ذروة العدل الإسلاميّ المزعوم؟
إنّ مثل هذا التعامل غير الأخلاقيّ من قبل الجهات القضائيّة التي تدّعي تطبيقها للشرع الإسلامي على مختلف تصنيفاتها, لهو أكبر مشوّه لدين الله الذي ندعو الناس إليه، فالناس لا تؤمن بالمبادئ البرّاقة وإنّما بالتطبيقات الفاعلة. 
إذا تعطّلت حياة عامل أو متقاضٍ ما لسنين بين أروقة الجهات القضائيّة، وإذا جعل المتقاضي حياته رهنا لكسب قضيّة ما، فإنّ من الواجب العدليّ أن يعوّض عن الأيّام التي قضاها يبحث عن حقّه، وأن يُعوّضه من أضرّ به، سواء المدعى عليه أو جهة التقاضي عن كلّ يوم مرّ عليه, في ظل هذا الاستهتار بكرامة الناس ومشاعرهم وأوقاتهم.
من قال أنّ الشريعة الإسلاميّة وقضاءها لا يعطي عوضاً عن الضرر المعنويّ والأخلاقيّ؟ الذي يقول هذا نظام القضاء الشرعيّ السعوديّ، ومع أنّي لا أفهم في الفقه ولا التشريع ولا القضاء، إلاّ أنّني ـ كإنسان ـ أفهم في المبادئ الإنسانيّة، وهي التي دعا إليها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تنصّ على أن يؤتى كلّ ذي حقّ حقّه دون مطل أو ظلم حتى لو كان يهوديّاً أو نصرانيّاً أو كافراً، فما بالنا نحن السعوديين نُهين بعضنا بعضاً بموجب الشريعة الإسلامية، ونهين إخوتنا المقيمين على أرضنا، لا بل نهين تاريخ القضاء الإسلاميّ كاملاً!

(إبراهيم الأفندي)


 

     تعليقات الزوار
منصور وفاطمة
1
6/ 1/ 2010
 9:03:37 PM
ياابراهيم ياابراهيم يابراهيم الله يحميك ويبارك فيك تعرف اليوم وانا اقرا احدى مقالاتك الأخلاقية والانسانية الرائعة دعوت لك والله قلت يارب خلي القلم يجري في يده ويسهله لأنك دائما تقول الحق والحقيقةاشعر بأنك نبيل ونظيف ونقي من منا لم يتضرر في ظل الأنظمة العاطلة التي تعتقد أنها تسير تشريعيا ونظاميا هناك في الاسلام اداب وحقوق يجب أن تؤدى وأن يحكم فيها من غير تهاون أو مطل اواستهتار وزارة العدل تحكم بالشرع وليس باعدل لأنها تغفل مبادى الشريعة ربما حكمت لأحدهم شرعا ولكنها بعد مطل ومعاناة سنوات طويلةيعني القضاء يطبق الشرع لكنه يغفل عن تفاصيل شرعية مهمة واساسيةكما في حادثة منصور وفاطمة يعني في لخبطة في الفهم وبالتالي التطبيق وتنفيذ الأحكام.

خالد الغامدي
2
6/ 1/ 2010
 11:41:21 PM
بارك الله فيك و جعل ووالله ان كل كلمه قلتها حقيقه وو اقع في ضل وزارة العدل التي ليس لاسمها منها نصيب...... فرج الله عنا و عنك و ادام الله قلمك نصيرا للحق و العدل

مشعل
3
7/ 1/ 2010
 12:00:24 AM
دعوة في ظهر الغيب لك. على هذا العرض والكتابة التي تنشد رفع الظلم.

هشام
4
7/ 1/ 2010
 5:19:00 AM
من خلال تجارب مع ديوان المظالم اريد ان اؤكد لك يااستاذي ان اي تأخير في اي قضية هو ليس بسبب كثرة القضايا او الوصول الى حكم يعتمد على حقائق او ... ابدا والله.. ولكن الموضوع ومافيه هو ان الطرف الاخر يملك معرفة ( واسطة ) عند هذا الشيخ او تلك اللجنة وبالتالي يكون الوقت هو اقوى عامل ضغط على صاحب الحق للرضوخ الى المفاهمة او التنازل لأنه في النهاية سوف يسأل نفسه هل يستحق الحق الذي اطالب فيه كل هذا العناء والتعب الجسدي و النفسي لهذه القضية .. واقول لا تعتقد يااستاذ ابراهيم ان القاضي او اللجنة لا تعلم الحق المادي والمعنوي لصاحب الحق ولكنه ................ واعتقد والله العالم ان اصلاح هذا الأمر لن يأت الا بالسلطة الرابعة ( الاعلام ) وبالاعلام فقط

ابو ياســـــــــــــــر
5
7/ 1/ 2010
 5:57:25 AM
للـه درك استاذ ابراهيم اقسم لك بالله اننى من احد المتضررين والمسلوبه حقوقهم الماليه والوظيفيه بغير وجه حق ولم اجد الا الاستهتار والمماطله المعلنه دون مباله وانني جالس افكر كيف انتقم لاالقضاء علي تلك الفئه وانهاء حياتهم وحياتي والعياذبالله

ابو هشام
6
7/ 1/ 2010
 1:52:36 PM
اشكر الأخ ابراهيم على هذه الصراحة والجرأة وانا اعاني اكثر منك فقضيتي دخلت عامها الثالث عشر بدأت ضدي عام 1419هـ ولا زالت إلى الآن منظورة لدى قاضي اصر على السير فيها وهي ليس من اختصاصه. واستخدمت في هذه القضية كلمات المغالطة لمصادرة حقوقي وفي نفس الوقت مساعدة الطرف الآخر وتظلمت لوزارة العدل ولرئيس المحكمةولم اجد من يعطيني حقوقي

ابو ابراهيم
7
7/ 1/ 2010
 2:37:07 PM
لاامل ياافندي اختار ان تعتزل طوعافي منزلك اوتبحث عن علي بابا او ((((((((((لاتوجع البك واقلوبنا1111111111111

انسان
8
7/ 1/ 2010
 9:23:55 PM
تأثرت جدا في قضية منصور وفاطمة الزوجين اللذين رزقهما الله بثلاثة اطفال وكانت الأسرة تعيش في سلام ووئام إللى أن تدخل اخوة لفاطمة ورفعو قضية نيابة عنها لتطليقها فوافق القضاء السعودي انفصالهما لعدم كفاءة النسب دون النظر إلى موافقة الزوجين من عدمهاودون الأخذ بعين الاعتبار مصير الأولاد والأسرة بعد التفريق والشتات ود اخت القضية بعدا اجتماعيا وتعاطف الكثيرين جدا من عامة الناس معهماورفضت الفطرة والانسانية هذا القرار والحكم لكنه حكم وزارة العدل التي تأخذ الأمور من زاوية واحدو دون النظر إلى الجوانب الانسانية والشرعية الأخرى هدى الله الجميع وشكرا لك ياالأفندي كلنا نقدر لك سطورك النابضة بالانسانية والخلق الرفيع.

مظلوم
9
8/ 1/ 2010
 6:57:18 AM
والله انك جيت على الجرح انالى قضيه تقدمت بها للمحكمه بتاريخ7/7/1430 واعطوني موعد في 4/12/1430وصار عطله واعطوني موعد في20/1/1431 وبعد جلست ضيعني القاضي بحكم غريب حيث اني شريت لي عقار ودفعت فيه عربون وعطاني مهلة شهر حتى اكمل القيمه وبعد 15 يوم جاه زود وباع العقار وهالحين القاضي يقول اقم دعواك على المشتري ويش رايك

الغميدي
10
8/ 1/ 2010
 3:23:33 PM
الى الامام اخي ابراهيم في اصلاح الفاسد لدى جميع الادارات الحكومية التي لا هم لها الا اذلال المواطن المسكين الذي لال يستطيع حماية نفسه من الظلم وصدق من قال عاش من خاله دكتور وهاهم المواطنون الاحار يقدمون دمائهم لحماية بلدن الغالي

عبداللطيف
11
8/ 1/ 2010
 6:52:42 PM
لدينا قضيه تعويض عقار في مكه لصالح الساحات الشماليه ولم نستلم التعويض حتى تاريخه رغم مرور سنتين بسبب اختلاف المساحه بين الصك والطبيعه. ماذنب المواطن اذا كان القضاه لايعرفون كتابه الصكوك بدقه ثم يحملون فصورهم واخطائهم على المواطن الذي لم يكن له حق الاعتراض على القاضي والذي كان له حصانه الملاذكه حسبي الله عليهم.

مهموم
12
8/ 1/ 2010
 7:45:44 PM
جميع تعليفات الأخوة تدل على واقع صعب ومرير نعيشه في ظل الأنظمة والقوانين وتعطيل المصالح وانا واحد من الناس ومن همي ماني عارف ايش اكتب وايش اقول لكني في هم والسبب تعطيل معاملة لي في الدوائر الحكومية النظامية ماشاء الله. شكرا ابراهيم على الطرح والمصداقية

فيصل الشهري
13
9/ 1/ 2010
 1:53:24 AM
انت كاتب رائع بمعنى الكلمة وحقيقة ابي اعرف انت جديد والا انا دوبني عرفتك ربي يوفقك للخير

متابع
14
9/ 1/ 2010
 6:21:07 AM
يجب اعادة النظر في القضاء .

أبو سعود
15
20/ 3/ 2010
 2:23:35 AM
طرح رائع من كاتب أروع اتمنى وتتنمنى ويتمنى الجميع أن يتم أعادة النظر في الأنظمه النظرية والتطبيقية جذريّاً، في محاكمنا وأن تفعّل باتجاه تطبيق روح التشريع الإسلامي، وغاية العدالة السماويّة, أخي إبراهيم سلمت يمينك أنت لم تكتب بمداد قلمك بل كتبت بمداد من آهات الكثير من الناس الذين يطردون السنين تلو السنين وهم من جلسة إلى آخرى ويا قلب لا تحزن ............ وفقك الله

مظللللللللللللللللللللللللللوم
16
10/ 6/ 2010
 12:55:20 PM
سلمت يداك واحسنت وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك وان تلقى كلماتك هذه اذان صاغيه , ولو احكي لك قصتي مع مكتب العمل ثم الذل والاهانه التي يعانيها المراجعون لقسم الحقوق المدنيه في مكتب العمل لشعرت بالقهر والحسره والالم لقد كنت مدعيا وصدر حكم ابتدائي لمصلحتي ولاتوجد اي متعلقات ماليه في ذمتي وتقدمت لتجديد اقامتي واعطائي تأشيرة خروج وعوده اذ لم اتمكن من روية الاودي 4سنوات والقضيه لازالت في بدايتها فبعد سنه صدر الحكم الابتدائي وتم استئناف الحكم وحددت اول جلسه بعد سته اشهر ولم يحصل شي فيها سوى انني لم احضر نسخه من المستندات اضافيه واجلت سته اشهر ولم يحصل شي سوا ان المدعي عليه لم يحضر واجلت سته اشهر . حينها تقدمت الى الاماره لالزام الكفيل بتجديد اقامتي واعطائي تأ شيرة خروج وعوده يعد ان طال غيابي عن اهلي واولادي وجاءت التعليمات بعد من الاماره بحفظهم الله بألزامه بعمل ذلك ولكن مكتب الحقوق ظل يرسل الاستدعاء تلو الاخر ختى تجاوزت الاربعه الاستدعاءات ومرت اكثر من ثلاثه اشهر تقريبا حينها تفاجأت بهم يطلبون مني احضار كفيل غارم سعودي واخبرتهم انني المدعي والحكم الابتدائي لمصلحتي وليس لها اي مطالب

شروط التعليق ..  

عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك، فإذا كنت لا ترتضي أن يمس أحد دينك أو دولتك أو مجتمعك، فالآخرون لا يرضون منك ذلك أيضاً.
ترحب عناوين بالتعليقات التي تضيف عمقاً لطرحها الإعلامي، وتعتذر مسبقاً عن نشر أيّ تعليق يمس دولة أو دينا أو مذهباً أو مجتمعاً ما، كما ستهمل "عناوين" أي تعليق ترى أنّه خارج عن حدود الأدب واللياقة.
نأمل أن يكون تعليقك مختزلاً ومباشراً وموضوعيّاً، بعيداً عن الإسهاب ملتزماً بحدود 500 كلمة كحدّ أقصى، ولنا شرف أن نستثير اهتمامك، ونحظى بتعليقك.

 
  
البريد الإلكتروني الإسم
  التعليق
 
 

  الآراء الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة (عناوين) الإليكترونية

من نحن | راسلنا | خاص بالمراسلين | ميثاق عناوين | للإبلاغ عن خطأ  | هيئة التحرير | بيانات صحفية 

.. صحيفة الكترونية سعودية تأسست في 8/8/2008 م 

جميع الحقوق محفوظة 2008 © صحيفة عناوين الالكترونية 

 

Powered by SH.net.sa