شباب جيزان يروّجون لـ “شاي الجمر” على الكورنيش

جازان - محمد العاجمي تصوير: حسين عتودي

إعداد: جيزان 07 جمادى الآخرة1437هـ الموافق 16 مارس 2016م واس وجد مجموعة من الشباب السعودي ضالتهم على كورنيش مدينة جيزان بعد أن اتخذوا قرارهم بخوض غمار التجارة والعمل الخاص بكل كفاءة واقتدار , من خلال مهنة بسيطة تتمثل في بسطات صغيرة لبيع شاي الجمر للزوار والمتنزهين. وكالة الأنباء السعودية رصدت في جولة لمراسلها على شاطئ مدينة جيزان مدى الإقبال المتزايد من قبل الزوار على تلك البسطات والروح المرحة والابتسامة التي لا تفارق محيا أولئك الشباب وهم يستقبلون زبائنهم طيلة ساعات عملهم التي قد تزيد عن عشر ساعات يومياً. الشاب زاهر الشهري أحد أولئك الشباب الذين يؤمنون بأن الإجازة ليست للنوم والكسل والتوقف عن طلب لقمة العيش الكريم وأن كان في مهنة مثل مهنة صنع وبيع “شاي الجمر” التي ينظر إليه الكثير بأنه مهنة ليست ذات مردود جيد , مقارنة بالوقت والتعب الذي ينال العامل بها. ورفض الشهري الإفصاح عن مقدار الدخلي اليومي لمهنته مكتفياَ بالقول :” المواد الأولية لإعداد كوب الشاي أو الحليب أو شاي الكرك أو القهوة العربية التي تقدم للزبائن يعرفها الجميع , ومقدار الدخل والرزق اليومي هو أمر بيد الله يختلف من يوم لأخر ومن ساعة لساعة ولكن الإجازات والمواسم هي ما ننتظره للحصول على الربح الوفير”. وفي موقع أخر على شاطئ مدينة جيزان نصب الشاب أحمد العسيري بسطة متواضعة لبيع الشاي وشاي الكرك والقوة العربية والحليب بالهيل والزنجبيل وغيرها من النكهات التي يرغب فيها الزائر للكورنيش بأسعار لا تتجاوز الريالين للكوب الواحد الذي يقدم للزبائن مع ابتسامة أو طرفة أو ممازحة خفيفة جعلت الكثير منهم من الزائرين له يومياً. وسجلت “واس” خلال الجولة مطالبات الشهري والعسيري وعدد من أصحابُ تلك البسطات لأمانة المنطقة بإيجادِ مواقعَ للتأجير على كورنيش جيزان بما يضمن لهم الاستمرار في مزاولة مهنتهم البسيطة التي تدر عليهم مبالغ مالية تعد مصدر دخل لهم ولأسرهم يحرصون على استمراره ودعمه وحمايته.