الداعية الفيفي يرد على مهاجميه: لا تلهث وراء كل ناعق!

عناوين – متابعة
لازالت أصداء تغريدة مثيرة للجدل أطلقها الداعية عبدالله الفيفي حول التبرج في الحرم المكي تتواصل على مواقع التواصل الاجتماعي ، على الرغم من سعي صاحبها لتطويق أثارها .
و استنكر الفيفي في تغريدة جديدة له اليوم محاولات البعض تحريف ما نشره في وقت سابق عن خطر تبرج النساء في الحرم المكي ، معربا عن دهشته من ادعاء البعض عليه الإساءة للحرم الشريف
و قال الفيفي في تغريدة جديدة :” كيف يكون الحرم خطر وهو أطهر مكان في الأرض؟ — لا تلهث وراء كل ناعق! تغريدة قديمة تم البحث عنها وإعادة نشرها “، مضيفا :” لو حُمل كلام الناس على أحسن المحامل لسقطت ثلاثة أرباع التّهم”.
وجاء ذلك في اطار توضيحه لحقيقة تغريدته السابقة التي جاء فيها أن : «الحرم المكي خطر على الشباب بسبب الانفلات الحاصل في الحجاب والاحتشام، ولهذا أصبح الكثير يصد عن الذهاب إليه» حسب زعمه.
و قوبلت هذه التغريدة بموجة من الانتقادات الواسعة قبل أن يستدرك الفيفي الأمر ويوضح أن ما ذهب إليه «الليبراليون» من تفسير لكلامه غير صحيح، موضحاً أنه كان يقصد بكلامه ما يشهده الحرم المكي من انفلات حاصل من بعض النساء من ناحية الحجاب والاحتشام، الذي أصبح يمثل خطراً على الشباب.
وقال إنه توجد ثلاثة أصناف غير داخلة في المعنى الذي يقصده، مبيناً أن تغريدته يستهدف بها الأشخاص الذين يرضون بالخبث على أنفسهم وأهلهم ومجتمعهم،، وهو الرد الذي دفع البعض لاطلاق هاشتاق لمناقشة القضية .
وعلق أحد المغردين على حديث الفيفي ، بالقول: «بعد 14 قرناً من تأدية النساء لعباداتهن في الحرم بسلام، يأتي أحدهم ليتذمر من لبس النساء المعتاد، ويسميه تبرجاً».
ووجد الفيفي دعما من كثيرين علقوا على ما ذكره ، حيث كتب أحدهم :” جزاك الله خيرا ..نعم العباءات الملونة والضيقة والاستعراض يملأ المكان وللأسف رجالهم بجوارهم وكأن الأمر لا يعنيهم !”، بينما قالت مغردة باسم أم عبدالله :” نشكو الى الله تبرج النساء من الداخل والوافد لازم توجه النساء في خطب الجمعة بالصريح وليس التلميح”.