العمر يرد على شائعة” إباحة الزنا “ويصف مروجيها بـ الموتورين ”

الرياض – عناوين :
استنكر مكتب الشيخ الدكتور ناصر العمر اختلاق جهات مشبوهة لفتوى شاذة لا تتفق مع بديهيات الفقه الإسلامي، ونسبتها للشيخ بغرض الإساءة إليه، والتشكيك في موثوقية دروسه وخطبه.
وصرح مصدر في مكتب الشيخ العمر لـ”موقع المسلم” بأن هذه الأكاذيب والافتراءات لا تضع الشيخ وحده في مرمى سهامها المسمومة، إذ سبقتها فتاوى كثيرة نسبت للعديد من رموز الأمة وعلمائها من أهل السنة، ونالت من سمعتهم، واستهلكت بعض أوقاتهم المبذولة في الدعوة إلى الله، وسعت لاستنزاف جهودهم في وقف أثر تلك الشائعات المغرضة.
وكانت شائعة تم تداولها بأن الشيخ العمر أباح للمرأة المتزوجة ممارسة الجنس بحال “تقصير زوجها بحقها”.
ولفت المصدر إلى ارتباط وثيق بين إشاعة هذه الاختلاقات، وقوى طائفية موتورة، وأخرى تغريبية تسارع فيهم، وتسعى لتلقف افتراءات الطائفيين، وبثها عبر وسائل الإعلام الصفراء، وبعض ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي.
ورأى المصدر أن تكرار مثل هذه الحالات، والمسار الذي تتخذه، اختلاقاً، ثم إشاعة، ثم نشراً عبر وسائل أكثر احترافية، ينم عن تلاقي رغبة الطائفيين والتغريبيين في تكسير كل الوشائج التي تربط بين الدعاة وعامة الأمة، كما يكشف عن نجاعة هذا الأسلوب في تغييب عقول كثير من البسطاء الذين لا يأبهون عادة إلى طرق التحقق والتدقيق فيما ينشر من أخبار، ولو شذت.
وأهاب بالمسلمين ممن يستمع لمثل هذه الشائعات أن يستوثق من المصدر، خصوصاً مع ما وفرته المواقع العامة والشخصية وصفحات التواصل الرسمية من إمكانية التأكد من صحة مثل هذه الشائعات من عدمها.
كما شدد المصدر على القاعدة الذهبية التي بينها الله سبحانه وتعالى في كتابه عند سماع ما تستهجنه وتنكره العقول والفطر، في قوله تعالى: ” لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا “.
وكان العمر كتب عبر حسابه في ” تويتر ” : “تتكرر من حين لآخر افتراءت على الشيخ وبخاصة من الرافضة ولذا فلا يلتفت لأي كلام أو فتوى لم تنشر في القنوات الخاصة به أو من جهة موثوقة الإشراف” .