تغريدة عن ضعف القراءة لدى العرب تخلق حالة تباين

محمد حسن المرزوقي
الرياض - متابعة عناوين

دحض الكاتب الاماراتي محمد حسن المرزوقي @Arabiology، الشائعات التي تزعم أن فترة القراءة عند العرب لا تتجاوز 6 دقائف خلال العام.

وقال في تغريدة رصدتها «عناوين» السبت «20 فبراير 2021»: «لا سامح الله من اخترع، ومن نشر، الشائعة التي تزعم بأن معدل ما يقرأه القارئ العربي في السنة يقارب ست دقائق. المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية من ضمن الدول التي يتجاوز متوسط ما يقرأه سكانها أكثر من ٦ ساعات أسبوعيا، متفوقتان بذلك على دول مثل اليابان وأستراليا وبريطانيا».

ورد @EsamZainal على تغريدة المرزوقي، متسائلاً ومتعجباً في ذات الوقت، قائلا: « 6 ساعات يومياً في المتوسط؟؟! كيف؟؟ ألا تعلم كم نسبة الأمية في مصر مثلاً؟ بلا ضحك على النفس!».

بدوره، قال @zlatanone : «انا ماشكك فيك اخي الفاضل بس لو هذي الاحصائيه صحيحه (مدري كيف) اجل والله يالعالم انهم مايقرون وان اعلامهم كذاب بشكل كبير اجل السعوديه تقرا اكثر من بريطانيا ؟؟ فيه شي غريب .. انا سعودي عشان ماتروح بعيد».

من جانبها، غرّدت @LilasSwaidan وهي تسأل وتجيب، قائلةً: «بصراحة شو أهمية يقرأ كتاب ولا عشرة؟ المهم نوعية الكتب وقيمتها الفكرية..القارئ الغربي مين قال إنه بيقرأ كتب فكرية في الأندرجراوند ولا القطار ؟ غالبا روايات خفيفة..ياريت في إحصائيات عن نوعية الكتب وفئاتها حتى يكون التقييم أدق بدل إحصائيات كم سطر وكم صفحة!».

من جهته، كتب @Tam_5O6 قائلاً: «وش يهم اذا كان يقرا عدد كثير او قليل؟ انا في رائيي نهتم في نوعية القراءة اكثر من العدد ، بمعنى فرق من يقرا ٢٠ كتاب رواية وشخص يقرا  كتابين علمية او ادبية او ثقافيه، اكيد الثاني اهم من الاول لو كان العدد اقل».

بدوره، عدّ سعد البازعي النتيجة بـ«المبهجة» إلا أنه دعا إلى التروي، حين غرّد قائلاً: «هذه نتيجة مبهجة لكن من الضروري التروي قبل القفز إلى نتائج: ما هي المعايير المتبعة؟ ما نوع القراءة المقصود؟ وما هي المادة المقروءة؟ الإحصائيات مهمة لكنها قد تكون مضللة سواء حين قللت من شأننا في القراءة أو وهي ترفع الآن من شأننا. لم أقتنع بالقديمة وأود أن تكون الحديثة مقنعة».

من جهته، قال @aharfaj1 : « بغض النظر عن نوع القراءة دكتور فإن فعل القراءة بحد ذاته مبهج، ونحن نعلم  أن القراءات في الغرب غالبا ماتكون لأعمال خفيفة ومسلية كالروايات، ونرجو أن يؤدي كم القراءة إلى نوعها..».

من جانبه، رأى @6yoOof أن مراكز الإحصاءات يجب أن تتجاوز فكرة إن القراءة مؤشر الثقافة الوحيد، حين غرّد قائلاً: « برضو مراكز الإحصاءات لازم تتجاوز فكرة إن القراءة مؤشر الثقافة الوحيد، أحيانًا فيلم وثائقي يعطيك خلاصة أشياء موجودة في عشر كتب .. نعم القراءة مهمة لكن مو بالتضخيم اللي يُروّج له .. واعتمادها كمصدر معرفة وحيد تأثر ع الإنسان سلبًا وما تخليه مفتوح للمتغيرات وبيكون تفكيره one way only».

إلى ذلك قال محمد الرشيدي : « اتفق.. اصبحنا اذا اردنا ان نتعمق في موضوع نبحث عن وثائقي او فيديو تعليمي او بودكاست.. الكتاب ليس المصدر الاوحد للمعلومه.. شخصيا استوعب المعلومه اكثر بمقاطع الفيديو التعليميه عن الكتب». بينما غرّدت خولة عبدالله العليلي قائلةً: «وفي الإمارات تجد من يقرأ في اليوم الواحد عشر ساعات يا سيدي وليس فقط في الأسبوع الواحد. لو انهم أجروا الأمر بشكل صحيح لعجبوا من نهم العرب في القراءة. وأنا مجرد فرد واحد فكيف بأفراد كثر؟!».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *