تغريدة لكاتب سعودي تثير جدلا في الكويت

تركي الحمد
الرياض - متابعة عناوين

أثارت تغريدة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود بالرياض سابقاً والكاتب تركي الحمد @TurkiHAlhamad1، بشأن الديموقراطية في دولة الكويت، جدلاً واسعاً وسط حالة من التباين بين مؤيد ورافض ومُتحفّظ.

وغرد الحمد، بتاريخ الأربعاء «17 فبراير 2021»، قائلاً: “بصراحة..وبدون زعل من أهلنا في الكويت..ديموقراطية على النمط الكويتي..نحن بغنى عنها..السعودية والإمارات وعمان يحققون إنجازات دون ديموقراطية زائفة..أحيانا، وفي ظروف تاريخية معينة، تكون الديموقراطية عبئا وليس إنجازا..”.

وحظيت تغريدة الحمد، وهو الحاصل على الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة جنوب كاليفورنيا، لوس انجلوس في العام ١٩٨٥، وصاحب الـ«69 عاماً»، حظيت بإعجاب تجاوز 1800، وإعادة تغريد تخطى حاجز الـ 1000.

بدوره شنّ الكاتب الكويتي عبدالله الشايجي، الخميس «18 فبراير»، هجوماً لاذعاً على الحمد، وغرّد قائلاً:” استمرأ تركي الحمد وأمثاله من مدعي الثقافة وحملة الشهادات العليا التهجم على الكويت دون رد رسمي من حكومتنا. تهجم الليلة كعادته وسينضم إليه آخرون للشماتة! يعايرنا علنا في ديمقراطيتنا – برغم هامش حرياتنا.. هل يعقل بروفسور في جامعي.. يهوى لهذا القاع السحيق من الفكر والتشبيه؟!”.

وعاد الشايجي، مجدداً الجمعة «19 فبراير» ليكتب قائلاً:”صار سجالنا وخلافاتنا الخليجية-الخليجية-في فضاء التواصل الاجتماعي-وتتناقلها المواقع الالكترونية الخليجية وغيرها… بينما إيران وتركيا وإسرائيل ماضون في مشاريعهم على حساب أمننا واستقرارنا ومستقبلنا!! ضوء سيارات الشرطة الدائريونحن لا قرار ولا مشروع يجمع ويمنع ويردع!!! إلى متى؟!”.

ومضى في تغريدة أخرى ليقول: «لم نشهد انتقادات وتهجم من بعض مدعي الثقافة من الاشقاء العرب واستصغارهم لنظامنا الانتخابي ومشاركتنا السياسية التي دخلت عامها ال60،عندما استخدم سمو الأمير صلاحياته الدستورية تجاه مجلس الامة! ديمقراطيتنا ليست كاملة-لكنها أفضل الموجود! الملاحظ اشتداد قنص النيران الصديقة علينا مؤخرا».

من جهته، اتفق @1aaz_ مع ما ذهب إليه الحمد، حيث غرد قائلاً:”كلام الحق ما يزعل ،،، اذا أهل الكويت يطمحون للتطور والتقدم، عليهم التخلي عن الديموقراطية الزائفة. في السعودية وصلنا لمرحلة ولله الحمد نستطيع انهاء كل المعاملات من المنزل وفي الكويت مع الديموقراطية الزائفة!!”.

في السياق، علق مطلق القرفي @MutlaqHPM، قائلاً: “الديموقراطية اللي ماتبني مستشفى ولا جامعة ولا مدرسة ولا تغيير في التشريعات اللي تمس للناس ولا تحقق اثر ايجابي في حياتهم ديموقراطية زائفة”.

واختلف علي القحطاني، مع رؤية الروائي السعودي تركي الحمد، وغرد قائلاً: “كلامك غير صحيح لو قلت تعطل التنمية وتعزز الحزبية والقبلية اتفق معك ، للعلم من افضل مستشفيات ومدارس وجامعة وشبكة طرق في العالم بالكويت واهم من هذا كله حقوق المواطن من مسكن ووظيفة وخدمات موجوده ولله الحمد في ظل قياده حكيمة ورحومة وأنا ضد المجلس”.

بدورها، ردت أمل بنت عوف @1_am_al السبت «20 فبراير»، قائلةً: « صراحة انا ع خلاف مع الحمد.لكن بهذه التغريدة اتفق مليون بالمية معه لانريد ديمقراطيات مُعطِلة الله يستر علينا منها..ف نحن كذا ماشين صح وبسلاسة ومرونة وتسارع مع وئام وانسجام بين كل الوزارات.. ثم فعلا نحن نتعرض من كويتيين لهجمة وتدخلات بكل صغيرة وكبيرة بشأننا ف عادي تقبلو النقد».

عبدالله الشايجي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *