ثمن الجودة

محمد بن عبدالله الفريح

ذكر الإمام الكبير شمس الدين الذهبي في سفره البديع سير أعلام النبلاء، عند ترجمته لمحمد بن ميمون الملقب بأبي حمزة السكري، جـ 7، صـ 385: 387، مانصه:

أبو حمزة السُّكري هو إمام من أئمة المسلمين، ومحدِّث من الثقات، قال عنه ابن المبارك: «أبو حمزة السكري جماعة»،(أي يعدل الجماعة من الناس بعلمه وأدبه)، وسئل ابن المبارك عن الأئمة الذين يقتدى بهم، فذكر أبا بكر وعمر، حتى انتهى إلى أبي حمزة، وأبو حمزة يومئذ حي. لم يكن أبو حمزة السُّكري يبيع السكر، وإنما سمي السكري لحلاوة كلامه!!

أرأيت إلى أن يؤدى حسن المنطق والكلام وإنتقاء الألفاظ بالمرء؟

أن يجعل له الناس لقباً يلحق به بقية عمره ومابقيت الدنيا!!

خاطرة

(مَا تَكَلَّم الناسُ بكلمةٍ صعبةٍ إلّا وإلى جَانبها كلمةٌ أَلْيَنُ منها تَجري مَجْرَاها).

أبي عون الأنصاري رحمه الله تعالى.

دمتم بمودة وفضل ورزقنا المولى وإياكم ووالدينا حسن المنطق وعذوبة الكلام.


محمد بن عبدالله الفريح

مدير إدارة النشر والترجمة – شركة العبيكان للتعليم