المهندس ماجد الشودري: الخطة السعودية الكبرى في عصر ما بعد النفط، تهدف إلى إحداث تغيير رقمي وتكنولوجي شامل في جميع القطاعات بالمملكة

المهندس ماجد الشودري، رئيس المنتدى السعودي للتقنيات الناشئة

أكد المهندس ماجد الشودري رئيس المنتدى السعودي للتقنيات الناشئة أن الخطة السعودية الكبرى في عصر ما بعد النفط، تهدف إلى إحداث تغيير رقمي وتكنولوجي شامل في جميع القطاعات بالمملكة، ما يحتم على قادة الأعمال التنفيذيين امتلاك القدرة على فهم وتقييم أولوياتهم في العمل وأهمية التحول الرقمي في سياق «رؤية السعودية 2030»، وضرورة مواكبة قادة الأعمال في السعودية للبرامج الطموحة المطروحة حالياً لتعزيز الرقمنة في مفاصل الأعمال كافة، مع أهمية ترتيب الأولويات في ظل التحول الشامل للبيئة الرقمية الحالية. من هنا تأتي أهمية مشاركة الشركات والمؤسسات والمستثمرين في قطاع التقنيات الناشئة لمشاركتنا لعرض ابتكاراتهم ومنتجاتهم وللاطلاع على أحدث التقنيات في المجال والاستفادة من فرصة لقاء المسؤولين الحكوميين والاستماع إلى نقاشات معمقة من رواد القطاع العالميين.

وأضاف الشودري أن المنتدى السعودي للتقنيات الناشئة والذي سوف يعقد في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر، من العام الجاري في الرياض، يمثل أكبر منصة رائدة في مجال التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، تناقش وتطرح حلول وتحتفل بقادة التحول الرقمي والآمن السيبراني والمعلوماتي الذين يقودون عملية تطبيق التقنيات الناشئة في الكيانات الحكومية والقطاع الخاص. ونظراً إلى أن التكنولوجيا هي العامل الرئيسي في تمكين الاقتصاد ليتماشى مع طموحات الأمة، وجدنا حتمية تنظيم منتدى تقني ضخم يجمع خبراء التقنيات الناشئة وتكنولوجيا المستقبل من كل دول العالم، ونحن سعداء للغاية باستجابة الجهات الحكومية والشركات الخاصة التي أكدت مشاركتها في المنتدى للإعلان عن أحدث برامجها وتطبيقاتها.

المنتدى السعودي للتقنيات الناشئة

ويشارك في المنتدى عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة مثل: وزارة الخارجية وحدة التحول الرقمي، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ووزارة المالية، ووزارة الصحة، ووزارة البيئة، ووزارتي المياه والزراعة، ومنشآت، وهيئة سوق المال، والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وجامعة الملك عبد العزيز، وأرامكو السعودية.

ويناقش المشاركون في المنتدى التحديات التي تواجهها مؤسساتهم، ومحولة إيجاد حلول مثالية للتوافق من قبل الخبراء والمتحدثين المؤهلين. حيث يعمل المنتدى وبشكل أساسي على عقد العديد من الحلقات النقاشية وحوارات الطاولة المستديرة وورش العمل حيث تجتمع في المنتدى نخبة من أهم مصادر التعلم وتبادل المعرفة. إضافة إلى توفير فرص التواصل لجميع الحاضرين والمشاركين، مما سيتيح الوصول المباشر إلى المسؤولين في الإدارات العليا في السعودية، وخاصة صناع القرار، كما ان الفرصة متاحة لكل من يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات أو متصلاً بتكنولوجيا المعلومات من منظور الشركات من أجل حضور هذا الحدث الضخم.

ونظراً إلى أهمية دور التكنولوجيا الرقمية والأمن المعلوماتي في دعم الشركات السعودية لتصبح متوافقة تماماً مع رحلة التحول الرقمي، يناقش المنتدى تحديات عصر الاضطرابات الرقمية حيث تزداد المسؤولية الملقاة على عاتق قادة الأعمال في المستويات الوظيفية العليا خاصة المتعلقة بأمن المعلومات والتحول الرقمي وضرورة فهم طبيعة الوظائف ودعمهم في عملهم، من هنا ينطلق الملتقى السعودي للتقنيات الناشئة ليسهم في طرح حلول خلّاقة ومبتكرة لتحقق صناعة واقع جديد متطور رقمياً.

وحول أهمية المنتدى السعودي للتقنيات الناشئة، ذكر الشودري أن المنتدى يأتي تماشياً مع إطلاق رؤية السعودية 2030، والتي تعتبر فعاليات مثل المنتدى السعودي للتقنيات الناشئة في غاية الأهمية لأنها تمثل نقطة انطلاق وتحول لإطلاق مبادرة جديدة وتأسيس منصة تعليمية عالمية تنعقد سنوياً لمناقشة سبل تيسير التحول الرقمي الآمن اللازم لتحقيق رؤية السعودية 2030. حيث يعد المنتدى حدثًا فريدًا وشاملاً ومتخصصًا نظرًا لتناوله جميع مجالات وفروع التكنولوجيا، بالإضافة إلى شموليته، يجذب المنتدى أكثر المتحدثين خبرة في هذا المجال إلى جانب حضور المؤثرين الأكثر تميزًا لتجربة ومناقشة العديد من التقنيات الناشئة لخلق تجربة مميزة ثرية. وهو حدث شامل حول التقنيات الناشئة يجمع المتخصصين والمستثمرين والمهنيين تحت سقف واحد.

وحول الفرص المتاحة في السوق السعودية للمنظمات الدولية، أشار الشودري إلى أن ن أن الاستثمارات الدولية في السعودية أصبحت أكثر مرونة وتسهل إدارتها إلى حد لم يسبق له مثيل، بفضل جهود المجلس السعودي للشؤون الاقتصادية والإنمائية الذي يعد أحد المجالس الرئيسية في السعودية. والذي يحدد أدوار ومسؤوليات الوكالات والآليات الحكومية ذات الصلة، بما في ذلك لجنة استراتيجية ومكتب للإدارة الاستراتيجية. مؤكدا أن السعودية أصبحت اليوم هي أرض الفرص بلا منازع. بسبب وفرة وتنوع برامج الرؤية السعودية 2030.

وأضاف رئيس المنتدى السعودي للتقنيات الناشئة أن المنتدى سوف يسهم في مناقشة رؤية السعودية 2030 من خلال تبادل المعرفة والخبرات عبر منصة تعرض أحدث التقنيات الناشئة وعبر أفضل الممارسات في مجال رقمنة الحوكمة، وعبر القوى العاملة المؤهلة والحوكمة والتكنولوجيا وفرص الاستثمار.


الجدير بالذكر أن المنتدى السعودي للتقنيات الناشئة يهدف إلى دعم التنوع الاقتصادي من خلال مبادرة الرقمنة المُتبعة على مستوى المملكة لتحسين البنية التكنولوجية التحتية، وتشجيع الابتكار ورفع كفاءة رأس المال البشري لتطوير بيئة أكثر توافقاً مع التكنولوجية الرقمية. ويحظى بمشاركة العديد من الجهات الحكومية والشركات الخاصة، إيماناً بأهمية دعم خطوات المملكة المحسوبة نحو التحول الرقمي بشكل آمن، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع التقنية، ويهدف المنتدى إلى مناقشة خطط الرياض للمضي في مشروع التحول الرقمي بقوة، بما فيه من جوانب مختلفة كتوطين التكنولوجيا والحوكمة الإلكترونية، تماشيا مع «رؤية السعودية 2030».

ويعد المنتدى أضخم حدث متخصص في المملكة العربية السعودية، بمشاركة 3000 مسؤول حكومي وحضور 50 متحدث ليناقشوا أبرز فرص وتحديات التقنيات الناشئة والتحول الرقمي خلال 12 جلسة نقاشية بمشاركة 900 مشارك و60 عارضًا و12 ورشة عمل تقنية معتمدة وعروض تجريبية حية ويوم مخصص لمناقشة تقنيات إنترنت الأشياء الصناعية، كما سيتضمن جدول فعاليات المنتدى مراسم توزيع جوائز تميز على 10 رواد في مجال الابتكار تقديراً لجهودهم في الرقمنة.

المنتدى السعودي للتقنيات الناشئة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *