خلال 3 سنوات..

المملكة تستعد لإطلاق أول محطة توليد «طاقة الرياح»

الرياض - متابعة عناوين

قالت وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية، الاثنين (22 يوليو 2019م)، إن المملكة العربية السعودية تستعد لتوليد «طاقة الرياح» في غضون ثلاث سنوات، كجزء من محاولة لتسخير الطاقة المتجددة لخفض الطلب المحلي على الوقود الأحفوري.

وذكرت أن وحدات الطاقة المتجددة في الشركة الفرنسية للكهرباء “EdF” وشركة “مبادلة للاستثمار” في أبوظبي أكملتا الترتيبات مع البنوك السعودية والعالمية لتمويل المشروع، وفقًا لبيان صدرعن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر».

وأشارت إلى أن الشركة “الفرنسية للكهرباء و«مصدر» الإماراتية فازتا في عقد في يناير الماضي لبناء منشأة دومة الجندل التي تبلغ قدرتها 400 ميغاوات، والتي من المقرر أن تبدأ في إنتاج الكهرباء في الربع الأول من عام 2022، وسيكون المشروع أكبر محطة لإنتاج طاقة الرياح في الشرق الأوسط عندما يبدأ تشغيله بحسب ما أكدت “مصدر”.

ونوهت الوكالة، إلى أن المملكة تسعى لتطوير صناعات جديدة لتقليل اعتماد اقتصادها عن النفط، إذ يخطط الصندوق السيادي التابع للمملكة للاستثمار في منشآت ومصانع الطاقة المتجددة لصنع مكونات لمزارع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتريد المملكة استخدام المزيد من الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة لتحرير حوالي 600000 برميل من النفط الخام الذي يتم حرقه يوميًا لتوليد الطاقة.

ونوّهت «بلومبيرغ»، إلى أن وزارة الطاقة قامت بتأهيل 60 شركة مسبقًا لتقديم العروض على 12 مشروعًا من مصادر الطاقة المتجددة التي تنوي طرحها هذا العام، والتي تبدأ هذا الشهر، بهدف إضافة 3000 ميغاوات من الطاقة الإنتاجية.