29 ضحية في مختلف مناطق الصراع

الإعدام الميداني يلاحق الفلسطينيين بسوريا

أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، أن 92 لاجئاً فلسطينياً أُعدموا ميدانياً منذ انفجار الصراع في سوريا.
وأوضحت مجموعة العمل في بيان اليوم، أن من بين من أعدموا 17 مجنداً من ‏جيش التحرير الفلسطيني تم خطفهم في منتصف عام 2012 وهم في طريق عودتهم من موقعهم العسكري في مصياف إلى مخيم النيرب بريف حلب شمال سوريا.
وأكدت مجموعة العمل التي تتخذ من بيروت مقرا لها ، أن الضحايا الذين أعدموا 19 لاجئاً في مخيم درعا، و18 في حلب، فيما أعدم 18 لاجئاً في مخيم اليرموك، و8 آخرين في حي التضامن بريف دمشق، 5 لاجئين في مخيم الحسينية، ولاجئان في السيدة زينب، وآخر في مخيم العائدين حماة، ولاجئ في مخيم خان الشيح.

ويتجاوز تعداد اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، نصف مليون لاجئ، يتوزعون على ست محافظات، إلا أن الكتلة الأكبر من اللاجئين توجد في مخيم اليرموك بدمشق.

وكانت سوريا من أهم الدول التي لجأ إليها الفلسطينيون بعيد حرب عام 1948، وقدرت أعداد الفلسطينيين الذين وصلوا إلى سوريا في هذا العام  بـ85 ألف لاجئ، يرجع معظمهم إلى سكان الجزء الشمالي من فلسطين المحتلة.