استقبال أول فوج من حجاج تركيا..

«الصحة»: لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج

مكة المكرمة ـ الرياض - متابعة عناوين

أكدت وزارة الصحة، الأحد (14 يوليو 2019م)، أنها لم تسجل حتى الآن أي حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج القادمين، كما أكدت أن الوضع الصحي مطمئن ـ ولله الحمد ـ.

وقالت في بيان لها :” إنها تُركز في مقدم أولوياتها على النواحي الوقائية للحجاج، وتتابع المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على الوضع الصحي عالميًّا، بالتعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، مثل مراكز مراقبة الأمراض الدولية “.

وأعلنت اتخاذ العديد من الإجراءات الاحترازية ومنها إصدار الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في القادمين في موسم الحج حسب المتغيرات الوبائية العالمية, وتعميمها على جميع الدول التي يفد منها الحجيج عبر سفارات خادم الحرمين الشريفين وممثلياتها في الخارج للعمل بموجبها عند منح تأشيرات العمرة والحج, إضافة إلى تفعيل مراكز المراقبة الصحية بمنافذ دخول الحجاج.

وأوضحت وزارة الصحة، أن عدد الحجاج القادمين عبر المنافذ الصحية الذين قدمت الوزارة لهم الخدمات الوقائية بلغ منذ 1 ذو القعدة حتى الآن 257.981 حاجا ، فيما بلغت النسب العامة لالتزام الحجاج باللقاحات الوقائية حتى تاريخه 87.4 % ‏ للحمى الشوكية و 67.3 % للحمى الصفراء و95.3 % لشلل الأطفال .

في السياق، استقبل مكتب الخدمة الميدانية رقم 4 بمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا واستراليا، (الأحد)، أول فوج من ضيوف الرحمن من دولة تركيا بماء زمزم المبارك والورود.

وأوضح رئيس المكتب المطوف نادر أسامة باشا، أن المكتب استقبل أول فوج تابع لهم من حجاج تركيا وعددهم 192 حاجاً، مبيناً أن مجموعات الخدمة الميدانية بالمؤسسة تتنافس في تقديم برامج الاستقبال الخاصة بضيوف الرحمن في مقر سكنهم بمكة المكرمة . .

ولفت النظر إلى أن المؤسسات تقدم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام منذ وصولهم وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم بعد أداء مناسك الحج بكل يسر وسهولة، وذلك في ظل الخدمات الجليلة والمشروعات العملاقة التي هيأتها حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظها الله-، ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بكل راحة وطمأنينة وأمن وأمان.

من جانبهم عبر الحجاج، عن سعادتهم بالوصول إلى الديار المقدسة مؤكدين أن ما وجدوه من حفاوة وحسن استقبال غير مستغرب, مقدمين شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين، لما تقوم به من جهود جبارة لراحة حجاج بيت الله الحرام.