التوعية.. رسالة «فِطْرَتِي» إلى المشاهير لمعالجة آفة تهدد المجتمع

الشذوذ والمثلية.. الصمت عن الخطر (فيديو)

الرياض - متابعة عناوين

آفة تهدد المجتمع.. بهذا الوصف سارعت حملة «فِطْرَتِي» للتوعية بالمخاطر الأخلاقية والدينية للشذوذ والمثلية، في وقت أكدت فيه أن من تخلصوا من الشذوذ وعادوا إلى حياتهم الطبيعية حجة على من يدعون أنهم مقهورون على الشذوذ.

ودشنت صفحة واعي وصفحة علاج إدمان الإباحية، بتاريخ الجمعة (السادس من أكتوبر 2017)، حملتها والتي حملت عنوان (فِطْرَتي)، تحت شعار ().

وتهدف الحملة إلى التعريف بتاريخ الشذوذ، وكيف أصبح مقبولاً لدى بعض الدول بعد أن كان محظوراً، بالإضافة إلى تعريف الناس بمعنى الشذوذ وأنواعه.

وضمن أهداف الحملة، توضيح أسبابه الحقيقية العلمية، وتوعية الآباء والأمهات بالأخطاء التربوية التي قد تؤدي إلى وقوع أبنائهم في هذا السلوك الغير سوي.

ويُضاف إلى أهداف الحملة، الرد على شبهات من يعاني من هذا السلوك ومن ربما يؤيد هذا السلوك، وتوضيح أخطار هذا السلوك الغير سوي على الفرد والمجتمع، وما النظرة التي يجب أن يكون عليها المجتمع لهذا السلوك، وكيفية الوقاية من هذا السلوك الشاذ، والعلاج وهل هو واجب أم اختيار؟، مع معرفة موقف الأديان من هذا السلوك الشاذ.

وحددت صفحة واعي وصفحة علاج إدمان الإباحية، دور المجتمع في نشر الوعي بهذه القضية الخطيرة والمسكوت عنها، من خلال مشاركة منشورات الصفحة، وإخبار المشاهير في مواقع التواصل ووسائل الإعلام المختلفة بحملتنا للمشاركة فيها دعما منهم للوعي، زد على ذلك إمداد صفحة واعي وصفحة علاج إدمان الإباحية، بكافة الأبحاث العلمية والمنشورات وآراء المتخصصين حول هذا الموضوع عبر مراسلتنا عبر صفحاتنا بالفيس بوك.

ووجهت صفحة واعي وصفحة علاج إدمان الإباحية، رسالة للمتخصصين، قائلةً: “إن كنت من المتخصصين فيسعدنا تسجيل فيديو تشرح فيه أهداف الحملة باختصار، ومضت قائلةً: من يعرف أحد متخصص في علاج الشذوذ سواء كان أخصائي أمراض نفسية أو معالج نفسي يخبرنا حتى نضعه في قائمة المعالجين لإرشاد من يعاني إليه.

وشدد (الصفحة)، على ضرورة المساهمة في التوعية ضد المخاطر الأخلاقية والدينية لهذه الآفة، مؤكدةً أن من تخلصوا من الشذوذ وعادوا إلى حياتهم الطبيعية حجة على من يدعون أنهم مقهورون على الشذوذ.

ونبّهت صفحة واعي وصفحة علاج إدمان الإباحية، إلى أنه لم يثبت أي دليل علمي على كون أن الشذوذ الجنسي مرضاً أو اضراباً لأسباب هرمونية أو كيميائية أو فسيولوجية أو تشريحية أو وراثية، لافتةً إلى أن الشذوذ يُعد انحرافاً سلوكياً وليس اضراباً مرضياً.

وختمت صفحة واعي وصفحة علاج إدمان الإباحية، بالقول: “الدعاء بأن يعافي كل مبتلى ويحفظنا جميعا من كل شر ويرزقنا الخير”.