الثلاثاء - 22 شوّال 1440 هـ - 25 يونيو 2019 م |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم

(حكايا في الاحتياجات الخاصة) يرويها ناصر الموسى

الرقيبة يكشف الكثير في ليوان المديفر (فيديو)

نشر في: السبت 25 مايو 2019 | 11:05 ص
لا توجد تعليقات
الرياض-متابعة عناوين

استضاف عبدالله المديفر، مقدم البرنامج الرمضاني (الليوان) على قناة روتانا خليجية، منصور الرقيبة، الحائز على جائزة الشاب العصامي في المجال التجاري.

وتحدث الرقيبة، عن حجم استثماراته بتركيا، وسلطة الجمهور قياساً بسلطة الحاكم، كما تحدث عن دخله السنوي، وأشياء أخرى، حيث قال: «حجم استثماراتي في تركيا 4 مليون دولار، لكن لا توازي شعرة من واحد في خندق بالحد الجنوبي! وكنت أحاول اطلع فلوسي منها ما قدرت اطلع ريال».

وتحدث منصور الرقيبة، في وقت سابق عن قصة تحوله من عامل في ثلاجة الموتى إلى رجل أعمال صاحب شركات تجارية عدة.

وقال:«كنت موظفا أعمل في إحدى المؤسسات الحكومية ولا أملك سوى 320 ألف ريال، وذات يوم وأثناء طفرة تداولات الأسهم أردت أن أخوض عالم البورصة فقدمت استقالتي من الوظيفة وقررت إدارة محفظة في السوق واستأجرت صالة تداول وجلبت محللين محترفين من إحدى الدول العربية كان من ضمنهم مديرا بنكين ليعملا معي في البورصة، وبدأت الشركة بتحقيق أرباح طائلة بلغت 35 مليون ريال وتمويل بنكي بلغت نسبة 100%».

وأضاف: « كنت أصرف مبالغ طائلة معتقداً أن غيرها سيأتي حتى أنني كنت أقضي عطلة نهاية الأسبوع في جناح «الزمردة» بفندق برج العرب بدبي، إلى أن جاءت أزمة خسائر الأسهم في السعودية عام 2006 خسرت كل شيء وتحولت في غضون عشر دقائق من ثري يلعب بالمال إلى معدم فقير. وأضاف الرقيبة «لم أعد أملك أي شيء وعدت موظفاً بسيطاً كما كنت، وفي خضم حالة الاكتئاب التي كنت أعيشها أراد زملائي أن يخرجوني من هذه الحالة فتم تحويلي إلى عامل في ثلاجة الموتى أسجل أسماء الأموات فيها وحينما رأيت مصائب الناس وأهوال الموت هانت علي مصيبتي وخرجت بعدها من ألم ما حصل لي من خسارة أموال طائلة».

وعاد منصور ليقف على قدميه، ويؤسس شركات تجارية عدة، وحاصداً بعد أربعة أعوام من خسائره جائزة الشاب العصامي في عام 2010، ليوظف بعدها أكثر من 123 شابا سعوديا في شركاته الخاصة.

وفي سلسلة البرنامج الرمضاني للإعلامي المديفر، فسيكون الدكتور ناصر الموسى، ضيفاً في حلقة السبت (25 رمضان 2019م)، بعنوان (حكايا في الاحتياجات الخاصة).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *