العساكر يروي كيف تعرّف على الأمير محمد بن سلمان ويكشف جوانب مهمة عن ولي العهد (فيديو)

الرياض - عناوين ، أحمد المحمدي

كشف بدر العساكر ، مدير مكتب ولي العهد ورئيس مركز مبادرات مسك، عن أن بداية تعرفه على الأمير محمد بن سلمان كانت عام 2006 من خلال عمله في غرفة الرياض، حيث كانت لجنة شباب الأعمال تعمل على عدة مبادرات من بينها فكرة تأسيس جائزة تحمل اسم الملك سلمان الذي كان وقتها أميراً للرياض، والتي سميت “جائزة الأمير سلمان لشباب الأعمال” ، موضحا أنه بعد تأسيس الجائزة كان الأمير محمد من بين أعضاء مجلس الأمناء لها وكانت هذه بداية التعارف بينهما، وتنامت العلاقة بينهما فيما بعد وأصبح الأمير محمد رئيساً للجنة التنفيذية للجائزة ومسؤولاً عن تطوير أعمالها.

وقال العساكر ، خلال لقائه ببرنامج “الليوان” على قناة “روتانا خليجية” مساء الأربعاء (22 مايو 2019) ،أنه في عام 2009 أقيم أول حفل لتسليم جائزة الأمير سلمان، وكلف الملك سلمان وقتها الأمير محمد باستلام مهام مرتبطة بالقطاع غير الربحي الخاص بالمؤسسات التي كانت تحت إدارته، فكلفه الأمير محمد بسكرتارية الأعمال الخيرية للأمير سلمان –أمير الرياض وقتها-، وكلف أيضاً بمهام أخرى مرتبطة بالمكتب الخاص للأمير محمد.

وعن بداياته العملية ، أوضح العساكر أنه بعد تخرجه في الجامعة عمل مع أخيه في مؤسسة العساكر للأجهزة الكهربائية، ثم تمور الصالحية والتي كان فيها شريكاً ونائباً للرئيس ، مشيرا إلى أنه سافر في رحلة مع رجال أعمال لليابان والصين والتي شهدت تأسيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، وبعد العودة اتفق مع مجموعة من الشباب على تأسيس لجنة شباب الأعمال بالغرفة التجارية في الرياض.

من جانب آخر ، قال العساكر إن مشاركة المرأة السعودية في القطاع غير الربحي تم تعزيزها مؤخراً بشكل واضح وملموس وفي إطار التقاليد الاجتماعية العامة، وأصبح لها دوراً فاعلاً في القطاع، وتوافرت لها فرص واعدة، ومراكز قيادية عالية ، مشيرا إلى أنه في برامج تهدف إلى تأهيل القادة في القطاع غير الربحي بالشراكة مع عدة جهات دولية، ونبتعثهم الآن لهذا الغرض.

وأضاف :”بعض رجال الأعمال والمؤسسات لا تركز على تطوير القطاع غير الربحي، وهناك شركات كبيرة لا تركز على دعم الشباب، وكل ما نريده اليوم هو مؤسسات تساهم في تنمية المجتمع وتوظيف الشباب ودعم الناتج المحلي”.

وأكد العساكر أن ٩٥٪ من موظفي ⁧⁩ هم من الشباب السعوديين والسعوديات، والنسبة المحدودة من الأجانب تم تعيينهم لنقل الخبرة ومشاركة المعرفة والتجربة”.