الصندوق الدولي للتنمية الزراعية يعزز علاقات الشراكة مع تنزانيا بهدف الحد من الفقر الريفي

الصندوق الدولي للتنمية الزراعية تنزانيا

في زيارة إلى جمهورية تنزانيا المتحدة، سيلتقي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، جيلبير أنغبو، الرئيس التنزاني جون بومبي جوزيف ماغوفولي، بالإضافة إلى مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين، بهدف التباحث في الاستثمارات الكفيلة بتحسين الأمن الغذائي والتغذوي، وخلق فرص العمل لصالح الشباب الريفيين، والحد من الفقر.

وبدافع من إدراكه لحجم إسهام القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني، يعمل الصندوق على توفير استثمارات لدعم الاستراتيجيات الحكومية الرامية إلى تحديث الزرعة، وتحقيق التحول في المناطق الريفية.

وستركّز الزيارة، التي ستتم في الفترة من 19 إلى 21 مايو/أيار، على دور المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة في تحقيق الأمن الغذائي في تنزانيا، والتحديات التي يفرضها تغيّر المناخ، والفرص التي يمكن للزراعة توفيرها للشباب الريفيين، بالإضافة إلى الحاجة إلى استثمارات أكبر لتحويل الزراعة إلى قطاع يتمتع بسوية عالية من الإنتاجية والتنافسية.

ولا تعتبر الزراعة المحرك الرئيسي للإنتاج الغذائي في تنزانيا فحسب، بل تلعب دوراً محورياً أيضاً في خلق فرص العمل، وتوفير المواد الأولية اللازمة للصناعات، وتوليد إيرادات النقد الأجنبي. وتساهم الزراعة بنسبة تصل إلى 80 في المائة من أرباح التصدير، كما توفّر فرص العمل لحوالي 75 في المائة من القوة العاملة. ويعتزم الصندوق مواصلة دعمه للاستراتيجيات الحكومية الخاصة بالتنمية الزراعية والتحول الريفي بما يخدم مصلحة المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة.

وإلى جانب لقائه مع رئيس تنزانيا، سيلتقي أنغبو بوزير المالية والتخطيط، فيليب مبانغو؛ ووزير الزراعة، جافت نغايلونغا هاسونغا؛ ووزيرة الدولة في مكتب رئيس الوزراء، جينيستا مهاغاما.

وسيعاين أنغبو استثمارات الصندوق في الميدان من خلال برنامج دعم البنى التحتية التسويقية والقيمة المضافة والتمويل الريفي الذي يدعمه الصندوق. وستسنح له فرصة لقاء المشاركين فيه ليشهد عن كثب أثر البرنامج على حياتهم. وبتكلفة إجمالية بلغت حوالي170 مليون دولار أمريكي، ينشط البرنامج في الأقاليم الـ26 للبلاد، في البر الرئيسي وفي زنزيبار. وبالإضافة إلى تغطيته 141 مقاطعة ريفية، فقد ساعد البرنامج على تعزيز وصول أصحاب الحيازات الصغيرة إلى الأسواق وإلى الخدمات المالية المستدامة.

ومنذ عام 1978م، موّل الصندوق 15 برنامجاً ومشروعاً للتنمية الريفية في جمهورية تنزانيا المتحدة بتكلفة إجمالية بلغت 839.59 مليون دولار أمريكي، استثمر الصندوق ما يعادل 363.48 مليون دولار أمريكي منها، مما عاد بفوائد مباشرة على حوالي 4 ملايين أسرة ريفية.


يستثمر الصندوق في السكان الريفيين، ويمكنهّم من الحد من الفقر وزيادة الأمن الغذائي، وتحسين التغذية وتعزيز الصمود. منذ عام 1978م، قدم الصندوق  20.9مليار دولار أمريكي كمنح وقروض بفوائد متدنية لمشروعات وصلت إلى ما يقارب 483 مليون نسمة. والصندوق مؤسسة مالية دولية ووكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة مقرها روما التي غدت مركز الأمم المتحدة لشؤون الأغذية والزراعة.