مخطوطة “تقريب التهذيب”.. تعليقات وفوائد منقولة من كتاب مفقود!

مخطوطة تقريب التهذيب

لا تخلو مخطوطة، كُتبت في زمنها، ثم تنقّلت بين أيدي المالكين والمطالعين، والدارسين والباحثين، لا تخلو من فوائد وتعليقات ملأت مساحات هوامشها وما اتسع من فراغاتها، وهي تتنوّع ما بين تصحيح لكلمة، وتحرير لمسألة في المخطوط، وإضافة فائدة؛ وعادة ما تكون تلك التعليقات منقولة من مصادر قد يُرمز لها في نهاية العبارة المنقولة برموز واختصارات تشير لتلك المصادر. بيد أن هناك بعض التعليقات والعبارات المكتوبة على هوامش المخطوطات، ما يكون من مؤلفات قد فُقِدت عبر الأزمان، بسبب أو بآخر، فبجمع تلك النصوص يمكن استدراك بعض ما لم يصلنا من كتب التراث. مثل ما نُقل على هوامش مخطوطة “تقريب التهذيب” التي يحتفظ بها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، من تعليقات وفوائد منقولة من الكتاب المفقود: “نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب“، لابن فهد المكّي.


عمار تمالت – رئيس قسم المجموعات الخاصة- مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.