رحلات بالهليكوبتر.. للسياحة أم لتخفيف الاكتظاظ المروري!

شركة محلية مشغلة للطائرات المروحية التجارية

نشرت وسائل الإعلام خبرا في وقت سابق من الشهر الماضي (مارس 2019م)، عن صندوق الاستثمارات العامة يعلن فيه عن تأسيس شركة للطائرات المروحية. تعد أول شركة محلية مشغلة للطائرات المروحية التجارية على مستوى البلاد. وستقدم الشركة خدمات النقل الجوي الخاصة داخل المدن الرئيسية، بالإضافة إلى قيامها برحلات سياحية إلى الكثير من الوجهات المختلفة في جميع أنحاء المدن السعودية.

فهل يبدو الحل لمشكلة حجوزات الطيران وقلة الرحلات بين مدن المملكة من خلال إطلاق رحلات محلية بالهليكوبتر، الطائرة المروحية التي لا تحمل أكثر من خمسة أشخاص وربما ستة أو سبعة. إن حل مشكلة الرحلات بين مدن المملكة هو عبر تأسيس شركات طيران محلية، أو السماح بدخول شركات أجنبية للسوق المحلي، وليس بإطلاق هليكوبترات للترفيه.

مثل هذه الفكرة الجميلة، تحتاجها مدينة كبيرة مثل الرياض أو جدة ومكة ليس لرحلات سياحية وترفيهية، وإنما بهدف التنقل في أوقات الذروة، وخاصة للمسؤولين ورجال الأعمال بين أماكن العمل والمؤتمرات الحكومية والخاصة، أيضا فكرة ضرورية وعملية لنقل السياسيين والضيوف المهمين عند وصولهم من المطار إلى مقر الإقامة أو الاجتماع، بدون الحاجة إلى إغلاق للشوارع والطرق أثناء ساعات العمل الرسمية بالنهار وخلق ازدحام مروري وفوضى غير مبررة، كان يمكن تفاديها بمثل هذه الرحلات بالطائرات المروحية السريعة.

فكرة رائعة وعملية، ولكن كيف يمكن استثمارها للهدف الأمثل!