1,6 مليون ريال دعم للمزارعين للتحول إلى الزراعة العضوية

تدشين خدمات الملفات الإلكترونية لمنسوبي البيئة

الرياض - متابعة عناوين

دشنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، الأحد (السابع من أبريل 2019م)، مبادرة الملف الالكتروني لمنسوبيها، ضمن مشاريع ومبادرات التحول الرقمي التي تشهدها الوزارة بهدف تسهيل الإجراءات واختصاراً للوقت.

وأوضح وكيل الوزارة للخدمات المشتركة علي عسيري أن مبادرة الملف الالكتروني بدأت بعمل أرشفة لملفات منسوبيها كاملة بشكل إلكتروني، مما يسهل على منسوبي الوزارة تصفح ملفاتهم الورقية عبر نظام الموارد البشرية، وطباعة أي مستند يرغبون الحصول عليه، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي.

وأشار إلى أن خطوات البرنامج بدأت بتكوين فريق للمبادرة وعددهم (17) موظفة من منسوبات الوزارة، بإشراف مدير عام الإدارة النسوية مها الشويعر حيث تم نقل الملفات على دفعات من قسم الأرشيف إلى الإدارة النسوية بتسلسل الرقم الوظيفي.

يذكر أنه بإمكان الموظفين الحصول على أي مستند من ملفاتهم الوظيفية الكترونياً، وذلك بالدخول على نظام الموارد البشرية.

في سياق آخر، كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن حجم الدعم المقدَّم إلى المزارعين للتحول إلى الزراعة العضوية والاستمرار فيها خلال الأشهر الثمانية الماضية، بلغ 1,617,831 ريال، موزعاً على عدد 165 مزارعاً.

وبينت الوزارة أن عدد الطلبات المقدَّمة إليها من قبل المزارعين الراغبين بالتحول إلى الزراعة العضوية بلغ 165 طلباً، منها 115 طلباً لدعم تكاليف التفتيش والتوثيق للمزارع العضوية “تحت التحول”، وبمبلغ قدره 566,591 ريالاً، إضافة إلى 50 طلباً لدعم الإنتاج العضوي وفق نوع الإنتاج (نباتي، حيواني، دواجن، مناحل)، وبمبلغ قدره 1,051,240 ريالاً.

يُذكر أن الوزارة وقعت مؤخراً عقد دعم صغار المزارعين للتحول إلى نشاط الزراعة العضوية، مع الجمعية السعودية للزراعة العضوية، بمبلغ (9.970.000 ريال)، ومدة التنفيذ (12) شهراً، وذلك بهدف إنتاج الغذاء الآمن ذي الجودة العالية، والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، إضافة إلى ترشيد استهلاك مياه الري، ورفع مستوى الإنتاج العضوي ودعمه.

ويشتمل العقد على تقديم الدعم للمزارعين للتحول إلى الزراعة العضوية والاستمرار فيها وفقاً لسياسة الزراعة العضوية بالمملكة، وتقديم الدعم الفني للمزارع العضوي وتحت التحول، وتنفيذ زيارات حقلية إرشادية عضوية، وكذلك تأهيل المزارع الراغبة في تحويل نشاطها للزراعة العضوية، إضافة إلى تهيئة المزارع لعمليات التفتيش والتوثيق والتجهيز لها قبل زيارة شركات التفتيش والتوثيق.