الأحد - 21 رمضان 1440 هـ - 26 مايو 2019 م |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم

طموح الوحدة يصطدم بالنصر.. ومهمة صعبة تنتظر الشباب

مواجهات قوية في كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

نشر في: الخميس 14 مارس 2019 | 07:03 ص
لا توجد تعليقات
الرياض-متابعة عناوين

تنطلق الجولة الـ24 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، الخميس (14 مارس 2019م)، بلقاءات موزعة على 5 أيام بينها 17 يومًا، وفق توقيت زمني متباعد يبدأ ‏من 14 مارس/ آذار الجاري، وينتهي في مطلع أبريل/ نيسان المقبل، فرضته ‏ارتباطات الأندية السعودية بدوري أبطال آسيا وكأس زايد للأندية أبطال العرب.‏

‏6 مباريات هي حصيلة مباريات أيام الخميس والجمعة والسبت المقبلين، ستتركز ‏أهميتها كالعادة على زيادة الحصيلة في بنك النقاط تحسبًا للجولات المقبلة.

ومن حيث ‏التغيير فلن يطال الصدارة لابتعاد الهلال بـ4 نقاط، والوصافة المؤمنة من قبل ‏النصر بفارق 9 نقاط، وسيكون تغيير الترتيب متاحا في المراكز من الثالث حتى ‏المركز الـ15.‏

وستكتمل مباريات الجولة يوم السبت 23 مارس/ آذار بلقاء الهلال وأحد، ويوم الاثنين ‏‏1 أبريل/ نيسان المقبل بلقاء الفيحاء والأهلي.‏

‏ مباريات الجولة 24 ستكون على النحو الآتي:‏

الخميس 14 مارس

الفيصلي ـ القادسية

يسعى الفيصلي (30 نقطة) للفوز في هذا اللقاء للتقدم وتحسين مركزه أكثر بكسب ‏المركز السابع من منافسه الفتح الذي يفرقه عنه بنقطتين، معتمدًا على نتائجه الجيدة وخط هجومه الخطر، خامس أقوى خط مقدمة، وتجانس خطوطه ومستواه ‏المرتفع. ‏

في المقابل، القادسية تشكل نتائجه حيرة لمتابعيه، فالفريق الذي يقف ندًا للكبار، يتراجع ويخسر ‏أمام أندية أقل منه خبرة وإمكانات، ومركزه الـ11 وفي جعبته 24 نقطة، يجعله قريبا ‏من دائرة خطر الهبوط، وتشكل هذه المباراة نقطة مهمة له لاستعادة بريقه. وكان لقاء الدور ‏الأول قد انتهى بالتعادل 1-1، بين الفريقين على ملعب القادسية.

‏التعاون ـ الفتح

مواجهة مثيرة بين فريقين يقدمان مستويات ونتائج رائعة خصوصا التعاون (42 ‏نقطة)، الفريق الباحث عن المركز الثالث المتنافس عليه مع الشباب، وفوزه يدفعه ‏للضغط أكثر على منافسه وربما خطفه في هذه الجولة، ويعتمد على خط هجوم قوي ‏للغاية هو الأفضل بعد الهلال.‏

أما الفتح فهو السابع بـ32 نقطة، نتائجه الجيدة جعلته في وضع مريح وسط الترتيب، لكن ‏سقوطه الغريب في الجولة الماضية أمام الباطن، جعل مركزه غير مضمون.

يتمتع ‏الفريق بخط دفاع قوي وقادر على التصدي لهجوم أي منافس مما يجعل اللقاء بين ‏هجوم التعاون ودفاع الفتح، لكن الفاعلية الهجومية لـ”النموذجي” أقل من السابق. ويسعى الفتح للثأر من خسارته في الذهاب على ملعبه، في المباراة التي انتهت بتفوق التعاون 2-0 .‏

الجمعة 15 مارس

الرائد ـ الباطن

يفرض فارق النقاط الثلاث بين الفريقين مواجهة قوية نظريا، يحتاج فيها الضيف ‏الباطن صاحب المركز الثالث عشر بـ22 نقطة، إلى استحضار ذاكرة الفوز أمام فريق ‏شكل عقدة حقيقة له، بينما يتطلع الرائد العاشر بـ 25 نقطة، لإبقاء لغة التفوق سائدة ‏بينه وبين منافسه بتحقيق فوز يبعده عن المنطقة الساخنة. وكانت نتيجة مباراة الدور الأول قد انتهت بفوز ‏الرائد 3-1.‏

الاتفاق ـ الشباب

لقاءات الفريقين تميزت في السنوات الماضية بالندية والإثارة، ولن تختلف هذه المرة إذ أن طموحات الشباب الثالث بـ43 نقطة، هو الفوز ولاغيره للبقاء في ‏دائرة التنافس على التأهل لآسيا أمام منافسين خطرين هما التعاون والأهلي.

أما الاتفاق التاسع بـ28 نقطة، فيعول على دعم ‏جمهوره الغاضب على نتيجة الفريق أمام النصر وما صاحبها من أحداث وقرارات، لذا جمهور “النواخذة”، وعد بمساندة فاعلة في هذه المواجهة المهمة. ‏

السبت‏

الحزم ـ الاتحاد

بأمل معالجة جراحه الآسيوية ورحلة الهروب من القاع محليا، بمواصلة الفوز للمباراة ‏الثانية على التوالي، يلاقي الاتحاد صاحب المركز الرابع عشر بـ19 نقطة، نده الحزم ‏الثاني عشر بـ24 نقطة.

ويتطلع العميد، لفوز يبدو صعبًا أمام فريق يجيد اللعب على أرضه، ‏ومواقفه مع الاتحاد مشهودة، لكن أبناء الرس لن يقبلوا بخسارة أخرى قد تلقي بهم في ‏منطقة الخطر لاسيما بعد خسارته من الفيحاء.

والفريق يؤدي مبارياته بمستوى كبير، ‏لكنه يخسر النقاط وقد تحسن كثيرًا في الدور الثاني. وكانت نتيجة الدور الأول بجدة انتهت ب‏التعادل (2-2).

الوحدة ـ النصر

مباراة ثأرية ومصيرية للضيف النصر الثاني بـ52 نقطة، الطامح لتقريب الفارق النقطي ‏مع الهلال، ورد اعتباره من خسارة مثيرة في الدور الأول بأرضه بنتيجة (1-2)، امام الوحدة ‏السادس بـ36 نقطة.

لكن “فرسان مكة” أصحاب الأداء العالي هذا الموسم يرغبون في ‏إلحاق الهزيمة بالوصيف بعد التعادل مع المتصدر، وتكرار التفوق على “العالمي” ‏في ملعب النار بدعم جماهيري كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *