الخميس - 09 صفر 1440 هـ - 18 أكتوبر 2018 م |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم

تحدث عن مؤامرة القضاء على السعودية وإنهاء العائلة المالكة..

الجبير: لا نريد أي تعامل مع قطر الراعية للإرهاب

نشر في: الخميس 27 سبتمبر 2018 | 07:09 م
لا توجد تعليقات
واشنطن-متابعة عناوين

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن بلاده لا تريد أن يكون لها أي تعامل مع قطر التي تدعم الإرهاب منذ التسعينيات.

ورد الوزير الجبير، خلال ندوة نظمها مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، الأربعاء (26 سبتمبر 2018م)، على سؤال بشأن ما وصفه صحفي بتوتر العلاقات مع الدوحة، قائلا: “هو ليس توتر علاقات، نحن لا نريد أن يكون لنا أي تعامل معهم.. قطر دفعت فدى للجماعات الإرهابية، وكانت تحاول زعزعة أمن المملكة العربية السعودية”.

ومضى قائلاً: “منذ منتصف التسعينيات تدعم قطر الإرهابين والمتطرفين، فتحت أراضيها لاستقبالهم وإيوائهم واستقبال قادة زعماء الإخوان الإرهابية، وهو ما أدى إلى ظهور القاعدة والنصرة والتكفير والهجرة وعدد من الحركات الإرهابية المتطرفة الأخرى”.

ولفت الجبير إلى أن القطريين سمحوا للمتطرفين أن يظهروا على شاشاتهم وإعلامهم ليبرروا العمليات الإنتحارية الإرهابية.. وهذا شىء غير مقبول.

وأضاف أن أحد زعماء القاعدة دخل المملكة بجواز سفر قطري. والقطريين يعلمون ذلك، والأميركيون يعلمون ذلك.. العالم كله يعرف ذلك، كما دعمت قطر “جماعات في دول الخليج لتسبب مشاكل لحكومات هذه الدول وتزعزع استقرار المنطقة.. لماذا يفعلون ذلك؟!”.

وأشار الجبير، إلى دفع قطر فديات للجماعات الإرهابية من بينها 500 مليون دولار لكتائب حزب الله بالعراق و60 مليون دولار لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

ولفت الوزير الحبير، إلى الدور القطري في ليبيا حيث استخدمت الدوحة وسائل إعلامها لنشر الكراهية وأرسلت أسلحة لميليشات القاعدة هناك.

وتحدث الجبير، عن المؤامرة القطرية مع النظام الليبي السابق ضد السعودية، قائلا إن أمير قطر السابق حمد بن خليفة “كان يتفق مع القذافي على كيفية القضاء على المملكة العربية السعودية وإنهاء العائلة المالكة خلال 10 سنوات.. هذا غير مقبول”.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها مع قطر، بسبب دعم الأخيرة للجماعات الإرهابية وإيواء متطرفين وعملها بالتعاون مع إيران على زعزعة استقرار الدول العربية.

الوسوم

موضوعات أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *