الاثنين - 09 ذو الحجة 1439 هـ - 20 أغسطس 2018 م |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم

حول هموم المرأة وإسقاط الولاية

لمياء البراهيم ترد بقوة على إقبال درندري و”كلوديا” تدق إسفيناً بينهما

نشر في: الخميس 09 أغسطس 2018 | 11:08 ص
لا توجد تعليقات
الرياض-سعد الراشد، عناوين

أثارت تغريدة للطبيبة والإعلامية لمياء البراهيم حول ولاية الرجل وقضايا المرأة جدلا واسعا بينها وبين عضوة مجلس الشورى الدكتورة إقبال درندري، وسط محاولات من البعض لإذكاء الخلاف بينهما.

كانت البداية في تغريدة كتبتها البراهيم استغربت فيها اختزال البعض مشاكل المرأة في إسقاط الولاية.

وقالت استشارية طب الأسرة والمجتمع في تغريدتها :”هناك الكثير ليطرح عن حقوق المرأة، حقوق المطلقة والأرملة، حقوق العزباء حق النفقة، الاعتداء عليها وعضلها،  لا أعلم لماذا اختزلت جميع هذه الحقوق وهموم المرأة لتكون فقط في حقها بالسفر خارج السعودية بدون تصريح ولا شرط ولا قيد”.

إلا أن البراهيم أثارت على ما يبدو حفيظة درندري التي فشلت مؤخرا في الحصول على موافقة مجلس الشورى على توصية طالبت فيها وزارة الداخلية بتمكين المرأة الراشدة من السفر دون اشتراط إذن من ولي أمرها.

وردت درندري على البراهيم قائلة ” د.لمياء تحياتي: لا أدري من المعني بالتساؤل؟ لكن أعضاء  مجلس الشورى رجال ونساء يهتمون بجميع هذه القضايا. تقديم توصية أو نظام متعلق بثغر أو تحسين مطلوب لدى جهة بعد أن يثبت عدم تناوله. وتقديمي لتوصية خاصة بإذن السفر لا يعني عدم اهتمامي بالجوانب الأخرى”.

وربما كانت المسألة لتتوقف عند هذا الحد لولا دخول مغردة تدعى “كلوديا” على الخط قائلة ” أستاذة إقبال معلومة بقولها لك دكتورة لمياء هيا ضد إسقاط الولاية وهيا مؤيدة لتسلط الرجل على المرأة، لأنها تعتقد أن الولاية حكم شرعي نظرا لقلة علمها، لذالك هي يزعجها موضوع أن تهتمي بقضية المرأة، هي تريدك أن تتركي هذا الأمر وتقفليه، لأنها لاتريد أن تنال النساء حقوقها”.

ومجددا عادت عضوة الشورى درندري لتدلي بدلوها قائلة :” من استقرائي لبعض تغريدات د.لمياء استنتجت شيئا مختلفا .. وهو أنها تدعم المرأة والأسرة وقضاياها لكن بطريقتها ومن زاويتها.. من الممتع أحيانا أن نذهب للشخص الآخر لننظر كيف هو المنظر من زاويته .. مشاهدة ممتعة”.

لكن هذه المرة أفردت البراهيم سلسلة تغريدات للرد على درندري بدأتها بالقول :” حببت أن أفرد تغريدات مستقلة ردا على د إقبال بأني أولا لم أشر لها ولم أعنيها في توصيتها من حقها كإمرأة وموقعها ومسؤوليتها بإسقاط حق طلب ولي الأمر في الموافقة على السفر.ر أيي كان لمن تعتقد أن كل مشاكل المرأة ستحل فقط بإسقاط الولاية”.

وتابعت :” ثانيا: لست ضد  حقوق المرأة بالطبع لكن لي اعتباراتي الشخصية والدينية والأسرية والمجتمعية ولا أفرضها على غيري، أتحدث كامرأة سعودية لها حق الرأي ومن تجاربي وخبرتي ومجتمعي وبسبب مهنتي وحياتي الاجتماعية واستقلاليتي الفكرية.  وللجميع حق الرأي طالما التزم بالثوابت الدينية والأخلاقية”.

وأضافت البراهيم ” ثالثا: لو كنت أنظر للأمور وفق مصالحي الشخصية، لكنت تماما مع إسقاط الولاية بمفهومها القانوني والنظامي ولكوني امرأة متزوجة، فإذا سأستفيد منها بالمقام الأول.  مع هذا لست مع هذا الحق بشكل مطلق والله يعلم نواياي لا لشهرة ولا لأرضي أحد.  إنما حرصا لأني من هذا المجتمع وأعرف عواقب ذلك”.

وزادت استشارية طب الأسرة قائلة “رابعا: ذكرت ولأكثر من مرة أن الولاية بمفهومي غير أنها شرعية، إلا أنها تعطي المرأة مكاسب لو قام الولي بدوره الشرعي(وهذا ماننادي به) إلزام الولي الشرعي بدوره كما نص في الكتاب والسنة ومن هدي رسول الله ﷺ وصحابته. المرأة مكفولة منذ الولادة للشيخوخة. وعليه حمايتها والقيام بحقوقها”.

ومضت قائلة :”لهذا لا أرغب شخصيا بأن أكون بدون ولي أمر يحميني ويسندني ويسترني، ويمكن يتضح لكم ذلك بأني كثيرا ما أتحدث عن زوجي وابني وأبي، هو سلوك طبيعي أراه ورغم إني وهم يعلمون بأني بنت رجال، لكن لأحمي نفسي من الطامعين ومن المتربصين بأن وراي ظهر  ولست فريسة لمن  بقلبه مرض.وهذا ما أتمناه”.

وواصلت البراهيم ردها بالقول ” خامسا هناك حالات شاذة من الولاية عندما تتحول لتسلط، وذلك يخالف الشرع، وإن كان العرف يجيزها فالعرف يتغير. رغم أن العرف الذي تربيت عليه يعتبر اعتداء الرجل على المرأة منقصة يعاب عليها. والمرأة مصدقة وتراعى.  ومن تجاربي في مجتمع ذكوري حقوقك تحصليها بالمسايسة وليس التناطح مع الرجل”.

وقالت في تغريدتها اللاحقة ” سادسا لست ضد إعطاء المرأة حقها في السفر بدون اشتراط إذن الولي لكن ومع احترامي ليس الجميع سواء حتى الأخوات من أب وأم نفسه وبنفس التربية. والبنت الراكدة والعاقلة والتي تقدر المسؤولية وتحترم اسم ابوها تختلف عن المتمردة التي ترى بالسفر تحرر وتفسخ وهروب ومن واقع مو كلهن كفو حرية”.

وختمت البراهيم تغريداتها القوية بالقول ” سابعا: ذكرت مرات أني اطرح آرائي الشخصية لأني ذات رأي، كاتبة وإنسانة لديها خبرتها وتجاربها. أذكره في حسابي، لو كنت أخالف النظام فالدولة لها أجهزتها لتحاسبني. ليس من حق أي أحد مصادرة حريتي في الرأي،ولا الدخول بمنشني للتنمر ،كل له صفحته ليكتب فيها ماشاء بدون تعدي، هذه هي الحرية”.

 

 

 

 

 

 

موضوعات أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *