السبت - 11 صفر 1440 هـ - 20 أكتوبر 2018 م |   رئيس التحرير: طارق ابراهيم

السفير الفرنسي لدى واشنطن بعث بخطاب احتجاج لـ “تريفور نواه” اتهمه فيه بتجريد لاعبي الديوك من انتمائهم

غضب فرنسي من ممثل أمريكي قال “إفريقيا فازت بالمونديال”

نشر في: الخميس 19 يوليو 2018 | 10:07 ص
لا توجد تعليقات
الرياض-متابعة، عناوين

أثار الممثل الكوميدي الأمريكي ذو الأصول الإفريقية، تريفور نواه، غضب الحكومة الفرنسية بعد أن قال إن “إفريقيا فازت بالمونديال”، في إشارة للاعبين الفرنسيين من أصول إفريقية والذين يشكلون العمود الفقري لمنتخب الديوك.

واحتفل “نواه” في برنامجه “ذا دايلي شو” على قناة “كوميدي سنترال” بفوز لاعبين من أصول إفريقية بكأس العالم 2018، وقال ساخرا “لدى مشكلات مع الحكومة الفرنسية (..) صدمت عندما عرفت عن كمية الفرنسيين الذين غضبوا من المزحة التي أطلقتها في حلقة (الثلاثاء) وقلت إن إفريقيا فازت بكأس العالم”.

وأضاف أنّ جميع ذوي البشرة السمراء حول العالم يحتفلون بالأصول الإفريقية للاعبين الفرنسيين “ليس بطريقة سلبية بل بطريقة إيجابية عبر النظر إلى هؤلاء الأفارقة وكيف استطاعوا أن يكونوا فرنسيين”.

وتابع: “ما حدث احتفالًا بإنجازهم، فلماذا لا يكون اللاعبون فرنسيين وأيضًا أفارقة”.

وكان السفير الفرنسي لدى واشنطن جيرار أرود قد بعث بخطاب إلى “نواه” اتهمه فيه بتجريد لاعبي المنتخب الفرنسي من انتمائهم لفرنسا، والإصرار على أن الفرنسيين لا يمكن أن يكونوا سوى من ذوات البشرة البيضاء.

وفي الخطاب الذي صدر، أمس، رفض “أرود” مصطلح “نصر إفريقي” للدلالة على فوز فرنسا بكأس العالم.

وقال منتقدًا “نواه”: “ربما الكثير من اللاعبين جاء أبواهما من دولة أخرى، لكن أغلب لاعبي المنتخب الفرنسي ولدوا في فرنسا، وتعلموا فيها، وتدربوا فيها على لعب كرة القدم، فهم مواطنون فرنسيون”.

ذلك الاهتمام البالغ بمزحة الممثل الأمريكي دفع “نواه” إلى السخرية مجددًا من موقف السفير الفرنسي وأشارته إلى التعدد الثقافي في بلاده ضمن خطابه.

وتابع نواه في حلقة أمس: “أشار السفير في خطابه إلى التنوع الفرنسي، لكني أرى أن ما قصده السفير (التأكيد على فرنسية اللاعبين وعدم انتمائهم لإفريقيا) هو دليل على التنوع الاستعماري لبلاده”.

واستهجن قائلا: ” يتساءل الكثيرون كيف أصبحوا هؤلاء (الأفارقة) فرنسيين، كيف بدأت عائلتهم في تحدث الفرنسية (في إشارة إلى المستعمرات الفرنسية في إفريقيا)”.

وتتشكل غالبية العناصر الأساسية لمنتخب “الديوك” من أصول غير فرنسية، ويتوزعون بين أصول إفريقية أو عربية، إلى جانب لاعبين من بلدان أوروبية أخرى.

وفي هذا الصدد، هناك لاعب الوسط بول بوغبا، الذي يعد من أبرز اللاعبين في تشكيلة المنتخب الفرنسي، فهو من أصول غينية، بينما المدافع نغولو كانتي من أصول مالية.

و ينحدر أيضا الحارس ستيف ماندادا، والمدافع برنسيل كيمبيمبي، إضافة إلى لاعب الوسط ستيفان نزونزي من أصول كونغولية.

فيما ينحدر من الكاميرون المدافع صامويل أومتيتي، و المهاجم كيليان مبابي وهو من أب كاميروني وأم جزائرية.

ويبرز أيضًا لاعب الظهير الأيسر بينيامين ميندي من أصول سنغالية بالإضافة إلى مجموعة لاعبين تنحدر من أصول عربية بينهم نبيل فقير من أصول جزائرية، وعادل رامي من المغرب، وعثمان ديمبيلي الذي ولد لأب مالي وأم من أصول موريتانية.

وهناك مجموعة أخرى من اللاعبين ينحدرون من أصول غير فرنسية بينهم الأنغولي بليز ماتويدي، والتوغولي كورينتين توليسو.

موضوعات أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *