140 شهيداً بغزة فى أكثر أيام العدوان الإسرائيلي دموية

غزة – سكاي نيوز عربية :

قتل نحو 140 فلسطينيا وأصيب 300 آخرون معظمهم نساء وأطفال، الثلاثاء، مع استمرار الحملة الإسرائيلية على القطاع في ثاني أيام عيد الفطر، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.

وفي أحدث الهجمات، قتل 10 فلسطينيين على الأقل في قصف مدفعي على جباليا في شمال قطاع غزة.

كما أفاد متحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أن 4 فلسطينيين قتلوا في قصف مدفعي على شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة.

ويرفع قتلى الثلاثاء عدد ضحايا الحملة الإسرائيلية على غزة التي بدأت قبل نحو 3 أسابيع، إلى أكثر من 1150 قتيلا، فيما يقترب عدد المصابين من 7 آلاف، أغلبهم مدنيون.

تدمير محطة الكهرباء

وأصابت قذائف لدبابات إسرائيلية مستودع الوقود في محطة الطاقة الوحيدة بقطاع غزة الثلاثاء، أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مدينة غزة وكثير من المناطق في القطاع.

وتصاعدت أعمدة الدخان الأسود من المنشأة التي تمد القطاع بثلثي احتياجاته من الطاقة الكهربائية، حيث اشتعلت النيران في حاويات الوقود.

وقال مدير المحطة محمد الشريف إن المنشأة “انتهت”.

ومن ناحية أخرى، أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” في غزة إن غارة إسرائيلية استهدفت منزل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في مخيم الشاطئ بغزة، وأحدثت أضرارا ولكن لم يصب أحد بأذى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، أن مسلحين من فصائل فلسطينية تسللوا إلى إسرائيل عبر نفق وقتلوا 5 جنود إسرائيليين، في معركة بالأسلحة النارية قرب قرية نحال عوز القريبة من الحدود مع قطاع غزة.

ورفع الحادث الذي وقع يوم الاثنين عدد القتلى العسكريين خلال ذلك اليوم إلى 10، فيما ارتفع عدد الجنود الإسرائيليين القتلى منذ بدء الحملة إلى 53.

تصريحات متبادلة

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في كلمة تلفزيونية إن أي حل للأزمة سيستلزم “نزع سلاح قطاع غزة”، مضيفا أن “الجيش الإسرائيلي لن يغادر غزة قبل أن يدمر شبكة أنفاق حماس”.

واعتبرت حماس تصريحات نتانياهو “تعبيرا عن حالة الانكسار أمام المقاومة”، وأوضح المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن “تهديداته لا تخيف حماس ولا الشعب الفلسطيني، والاحتلال سيدفع ثمن مجازر الأطفال والمدنيين”.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته القناة العاشرة الإسرائيلية أن غالبية كبيرة من الإسرائيليين تؤيد استمرار الهجوم على غزة إلى أن يتم “نزع سلاح” حماس.

ومن جهة أخرى، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن استئناف إسرائيل للعملية العسكرية في غزة “سيكون له تبعات مدمرة على الوضع الإنساني في القطاع”.

وحسب مراسل “سكاي نيوز عربية” في واشنطن، فإن الأمين العام حث “جميع الأطراف” على تجنب التصعيد في قطاع غزة خلال المرحلة الحالية.

وتبذل جهود دولية من أجل محاولة تهدئة الأوضاع في غزة، لكنها لم تسفر سوى عن وقف مؤقت، على فترات، للقتال.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة، إن أكثر من 167 ألف فلسطيني نزحوا إلى مدارسها ومبانيها، بعد دعوات إسرائيل المتكررة للمدنيين لإخلاء أحياء كاملة قبل العمليات العسكرية.