عشاق الفن الكروي يترقبون نهائي الأبطال

الرياض - متابعة عناوين

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، عند الساعة (9:45) مساء اليوم السبت (26 مايو 2018م)، بتوقيت مكة المكرمة، صوب مدينة كييف الأوكرانية، لمتابعة نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي يجمع بطل النسختين السابقتين فريق ريال مدريد الإسباني، بنظيره ليفربول الإنجليزي.

وتحدد عدة عوامل هوية الفائز في المباراة، فكتيبة مدرب (الملكي) زين الدين زيدان، تأمل في حصد اللقب للمرة الثالثة تواليا، بينما يطمع ليفربول بقيادة مدربه يورجن كلوب، في التتويج لأول مرة منذ 2005.

وفيما يلي 5 عوامل تحسم نتيجة المباراة المرتقبة:

الخبرة

في مثل هذه المباريات يكون لعامل الخبرة الكلمة العليا، وهنا يتفوق ريال مدريد بشكل واضح.

لاعبو ليفربول في القائمة المختارة للمباراة يخوضون لأول مرة نهائي دوري الأبطال، فمنذ 2007 لم يظهر الفريق الإنجليزي في الدور النهائي، كما لم يسبق لأي من لاعبيه الحاليين أن لعب هذا الدور بقميص فريق آخر.

ويدرك كلوب جيدا أهمية الخبرة في المباريات النهائية، فتجربته مع بوروسيا دورتموند في نهائي 2013 خير مثال على ذلك، وقتها تمكن آريين روبن من خطف اللقب لبايرن ميونخ في الوقت الحاسم.

على الجانب الآخر، يمتلك الفريق الملكي ما يكفي من الخبرة للتعامل مع المباريات النهائية، ولما لا ومعظم التشكيلة الحالية خاضت 3 نهائيات في الأعوام الأربعة الأخيرة.

خبرة الميرينجي تظهر في الوقت المناسب، حيث منحت الفريق لقبا ثمينا على حساب أتلتيكو مدريد، بعد التأخر في النتيجة عام 2014، كما ساعدته على تخطي عقبات صعبة هذا الموسم كيوفنتوس وبايرن ميونخ.

الأوراق البديلة

لن يقتصر حسم المباراة على 22 لاعبا سيبدأون اللقاء، وإنما ستلعب الأوراق البديلة دورا مهما في الشوط الثاني.

ويدخل الفريقان النهائي بصفوف مكتملة، إلا أن دكة بدلاء ريال مدريد تبدو أقوى، فأسماء مثل ماركو أسينسيو، ولوكاس فاسكيز، وماتيو كوفاسيتش، وإيسكو سيمثلون أوراقا رابحة إذا قرر زيدان البدء بـ”BBC”.

أما كلوب فسيكون أمام خيارات محدودة عند النظر إلى دكة بدلائه في أوقات الحسم، فالثنائي إيمري كان، وآدم لالانا ليس في كامل لياقته، ما قد يدفع بالمدرب الألماني ناحية الشاب بين وودبيرن، ودومينيك سولانكي، وألبرتو مورينو.

الدفاع

إذا أردنا رصد عامل مشترك بين طرفي النهائي، فبالتأكيد سيكون الدفاع الهش، يكفي القول إن ريال مدريد استقبل 15 هدفا في رحلته الأوروبية هذا الموسم، فيما تلقت شباك ليفربول 13 هدفا.

الخط الخلفي كان أحد أهم أسباب خروج الفريقين بخفي حنين من البطولات المحلية، وبالتأكيد سيكون تأثيره جليا في نهائي كييف.

ظهيرا ريال مدريد، مارسيلو، ودانيال كارفاخال، ينطلقان للأمام، ويتركان وراءهما مساحات كبيرة، تسبب ضررا للملكي، خصوصا في ظل المستوى المتذبذب للحارس كيلور نافاس، وقلب الدفاع رافائيل فاران.

على الجانب الآخر، يعاني ليفربول من مشكلة واضحة في حراسة المرمى، كذلك فالبطء أبرز ما يعيب الخط الخلفي للريدز، ما قد يكلفه كثيرا أمام لاعبين من نوعية كريستيانو رونالدو.

معركة الوسط

سيكون خط الوسط شاهدا على معركة حامية الوطيس بين ثلاثي ليفربول ونظيره في صفوف الميرينجي، وبالتأكيد من يحسم هذا الصراع لصالحه سيقترب كثيرا من منصة التتويج.

صحيح أن مثلث الهجوم في ليفربول كان له الفضل الأكبر في تأهل الفريق للنهائي، لكن لا يمكن إغفال دور خط الوسط، خصوصا القائد جيمس ميلنر، الذي حقق رقما قياسيا بصناعة 8 أهداف قابلة للزيادة في نسخة واحدة من دوري الأبطال.

جوردان هندرسون هو الآخر يمثل صخرة في وسط الملعب، تبدأ عنده هجمات الريدز، كما أنه يفسد انطلاقات الخصوم، هذا بجانب جورجينيو فينالدوم، الذي يتمتع الآن بثقة كلوب، في ظل غياب أليكس تشامبرلين.

على الجهة المقابلة، يلعب ثلاثي وسط الملكي توني كروس، ولوكا مودريتش، وكاسيميرو، بتناغم كبير.

الثنائي الكرواتي الألماني الذي يعد الأفضل في العالم يجيد قراءة الملعب بشكل جيد، ويقدم تمريرات سحرية للاعبي الهجوم قد تضرب دفاعات الريدز في أي لحظة، كما يتسلح زيدان بالمسمار كاسيميرو، الذي يلعب دورا مهما في الربط بين الخطوط.

صراع الأجنحة

كريستيانو رونالدو ومحمد صلاح هما النجمان اللذان سيستحوذان على اهتمام المتابعين، وبالطبع من سيكون في يومه سيرجح كفة فريقه.

سيلعب رونالدو كجناح أيسر في مواجهة الشاب ألكسندر أرنولد، وعلى نفس الجبهة سيكون صلاح الجناح الأيمن للريدز في سباق عدو مع مارسيلو.

ويتسلح صلاح بـ32 هدفا سجلها في البريمييرليج، محطما أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد، والذي كان رونالدو نفسه قد حققه في وقت سابق، إلى جانب 10 أهداف كانت حاسمة في دوري الأبطال.

أما رونالدو فيبدو واثقا، حتى في تصريحاته، وهو يتصدر هدافي النسخة الحالية بـ15 هدفا، كذلك يتربع على عرش الهداف التاريخي لدوري الأبطال بـ121 هدفا.