تستضيفه وزارة الدفاع بمشاركة 24 دولة

درع الخليج جاهز للبروفة النهائية (صور)

الرياض - متابعة عناوين

شهد ميدان صامت برأس الخير بالمنطقة الشرقية، اليوم السبت (14 أبريل 2018م)، الاستعدادات النهائية لبروفة الحفل الختامي لتمرين (درع الخليج المشترك 1)، الذي تستضيفه المملكة ممثلة بوزارة الدفاع، وبمشاركة 24 دولة شقيقة وصديقة.

وقال المتحدث الرسمي لتمرين (درع الخليج المشترك 1) العميد الركن عبد الله بن حسين السبيعى، إن التمرين يهدف إلى رفع كفاءات القوات المشاركة لمواجهة التحديات والتهديدات، ضمن بيئة عمليات مشتركة لتحقيق مفهوم العمل المشترك، حيث تشارك في التمرين قوات عسكرية على مستوى عالي من التدريب والاحترافية واستخدم فيه العديد من الأسلحة الحديثة والمتطورة.

وأكد خلال مؤتمر صحفي اليوم، بالجبيل، أن التمرين ركز على نوعين من الحروب، هي الحروب النظامية والتي تشمل العمليات العسكرية التقليدية ضد عدو تقليدي، والحروب غير النظامية والتي تتعلق بالتعامل مع حرب العصابات في القرى والمنشآت الحيوية وتطهيرها من الأعداء.

وأكّد أن التمرين يعطى رسائل هامة لردع أي تجاوزات تستهدف استقرار المنطقة، وأن قدرات العمل العسكري المشترك بلا حدود.

وردا على سؤال حول سبب اختيار المنطقة الشرقية لإجراء التمرين، قال السبيعي، إن تحديد مكان المناورة تم قبل عامين ولا يوجد سبب معين لاختيار تلك المنطقة، مشيرا إلى أن اختيار المنطقة الشرقية يأتي في إطار التدريبات المشتركة التي تنفذها القوات السعودية مع الدول الشقيقة والصديقة، حيث نفذ تمرين رعد الشمال قبل عامين في محافظة حفر الباطن، وقبلها نفذ تمرين سيف عبدالله في احد مناطق المملكة ، وهكذا تتغير أماكن التمرين كل فترة.

يذكر أن تمرين (درع الخليج المشترك 1)، الذي تنظمه وزارة الدفاع، تشارك فيه 24 دولة شقيقة وصديقة، واحدة من أضخم خطط التحرك العسكري لحشد القوات على مستوى العالم التي انطلق من لحظة وصول أولى طلائع القوات المشاركة في التمرين لأراضي المملكة العربية السعودية عبر المنافذ (البرية ـ الجوية ـ البحرية) وانتهاءً باكتمال تمركزهم في مناطق الحشد، واستخدمت الطائرات العسكرية العملاقة للدول الشقيقة والصديقة لنقل الضباط والجنود والمعدات والعتاد النوعي الذي سيستخدم في التمرين.

ويستهدف التمرين الذي يعد أضخم التمارين العسكرية في المنطقة على الإطلاق سواء من حيث عدد القوات والدول المشاركة، أو من ناحية تنوع خبراتها ونوعية أسلحتها، رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة، وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك.

يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، سيرعى بعد غدٍ الاثنين، فعاليات ختام تمرين (درع الخليج المشترك 1)، بحضور عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في التمرين الذي استمر لمدة شهر كامل، كما يشهد عروضاً عسكرية مصاحبة من مختلف القطاعات المشاركة.

وتأتي هذه الرعاية الكريمة، تأكيداً على اهتمام القيادة الرشيدة بأهمية التعاون والتنسيق العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة لحماية أمن المنطقة، ورفع مستوى الجاهزية لضمان أمن واستقرار دول المنطقة والعالم.

ونفّذ التمرين، الذي يعد أضخم التمارين العسكرية في المنطقة على الإطلاق سواء من حيث عدد القوات والدول المشاركة، أو من ناحية تنوع خبراتها ونوعية أسلحتها، عدة سيناريوهات محتملة، استهدفت رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة، وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك.  

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *