ولي العهد في واشنطن.. العالم يترقب الأمير الشاب

الرياض - متابعة عناوين

يترقب أهل السياسة والاقتصاد وآخرون، الزيارة التاريخية والرسمية لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، غداً الاثنين (19 مارس 2018م)، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تُعد الأولى منذ توليه منصبه في حزيران/ يوليو الماضي.

طموحات الأمير الشاب

تغادر طائرة ولي العهد إلى أمريكا، وهي تحمل ضِمن أجندتها طموحات (شابة) تنشد تقوية العالم في مواجهة الإرهاب والداعمين له، وإيجاد حلول تُفضي إلى إعادة استقرار الدول التي تعاني من الحروب بسبب أجندة دول كانت ولا تزال تصوّب سهامها السامة بما فيها الإعلامية في ظهر الأبرياء، وسوريا واليمن نموذج لتلك الأجندة الخبيثة التي تعيش على جراح ودماء الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة مهما كانت قسوة نتائجها.

ويبحث ولي العهد، خلال زيارته التي تستمر 4 أيام، ملفات من أبرزها الاتفاق النووي الإيراني ودور طهران وتدخلاتها في المنطقة، والملفين السوري واليمني، وعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ومكافحة الإرهاب.

جدول حافل باللقاءات

تتضمن زيارة (الأمير الشاب)، إلى واشنطن، جدولا حافلا من اللقاءات مع المسؤولين الأمريكيين، وحسب مصادر أمريكية أبلغت وكالة (رويترز)، فإن الأمير محمد بن سلمان، سيجتمع بعد غدٍ (الثلاثاء) مع الرئيس الأمريكي ترمب، بالإضافة إلى مسؤولين في الكونغرس، ومدراء شركات كبرى من أهمها (جوجل) و(أبل)، كما يزور نيويورك وهيوستن وبوسطن.

ويتصدر الملف الإيراني ومحاربة الإرهاب، مباحثات ولي العهد، مع الرئيس الأمريكي، إضافة إلى تعميق الشراكة الاقتصادية والعسكرية مع واشنطن.

وسيجري ولي العهد، مباحثات مع كبار المسؤولين في شركات صناعة السينما في الولايات المتحدة، بحسب (عكاظ).

وطبقا لدبلوماسيين أمريكيين، فإن الخلاف مع قطر لن يكون على الأرجح في صدارة القضايا التي سيناقشها ولي العهد مع ترامب.

وأوضحت وكالة (رويترز)، أنه من المتوقع أن يزور واشنطن عقب ذلك أمير قطر تميم بن حمد، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.

ولي عهد أبوظبي وأمير قطر

من المتوقع أن يلتقي ترمب، في العاشر من أبريل المقبل أمير قطر، ووفقا لمصادر (رويترز)، فإن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، طلب الاجتماع مع ترمب، بعد لقاء الرئيس الأمريكي بأمير قطر، وكان من المقرر أن يكون اجتماعهما في 27 مارس الجاري، لكن بن زايد طلب أن يكون آخر من يلتقي به الرئيس الأمريكي.