وكان غولدشتاين، وهو وكيل وزارة الخارجية الأميركية للدبلوماسية والشؤون العامة، قد قال في سلسلة تغريدات “الوزير لم يتحدث إلى الرئيس صباح اليوم لا يعلم سبب (إقالته)، إلا أنه يبدي امتنانا لحصوله على فرصة للخدمة، ولا يزال يؤمن بقوة بأن الخدمة العامة أمر نبيل لا يندم عليه”. وأضاف “نتمنى للوزير المعين (مايك) بومبيو كل التوفيق”.

وأكد ان تيلرسون “كان يعتزم البقاء بسبب التقدم الملموس الذي تم إحرازه في قضايا الأمن القومي الحساسة. وقد أقام علاقات مع نظرائه”.

وتابع أن الوزير “سيفتقد زملائه في وزارة الخارجية، واستمتع بالعمل مع وزارة الدفاع التي أقام معها علاقة قوية استثنائية”، في إشارة إلى العلاقات الوثيقة بين تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس.

وكان الرئيس الأميركي قد أقال تيلرسون من منصبه كوزير للخارجية بشكل مفاجئ، معلنا تعيين مدير وكالة المخابرات المركزية “سي.آي.إيه” مايك بومبيو خلفا له.

وكتب ترامب على حسابه في تويتر قائلا “مايك بومبيو، مدير السي.آي.إيه سيصبح وزير خارجيتنا الجديد، سيقوم بعمل رائع.. شكرا لريكس تيلرسون على خدماته”.

وأوضح ترامب أنه “اختلف مع تيلرسون” بشأن الاتفاق النووي مع إيران، مشيرا إلى أنه “على نفس الموجة دائما” مع بومبيو.

كما كشف أن أنه قرر تعيين جينا هاسبل على رأس وكالة المخابرات المركزية خلفا ومبيو، مشيرا إلى أنه باتت أول امرأة تتولى هذا المنصب في الولايات المتحدة.