ليتنا نحدد هدفا نافعا في كل يوم وطني ونعمل على تحقيقه

كنت – ولا أزال – أتمنى أن نحدد هدفاً جميلاً ونافعاً، ونعلن عن هذا الهدف في اليوم الوطني من كل عام ، ومن ثم نعمل طوال أيام السنة على تحقيق هذا الهدف عبر خططٍ وآلياتٍ وبرامجَ ووسائلَ مدعومةٍ بحملاتٍ وتغطياتٍ إعلاميةٍ فاعلةٍ ومؤثرةٍ ، وفي اليوم الوطني من السنة المقبلة نحتفل بتحقيقنا لهذا الهدف ، ومن ثم نعلنُ عن هدفٍ آخرَ تعمل كل مؤسسات الوطن الخاصة والعامة وكل أفراد الشعب على تحقيقه ، وهكذا.
مثلاً ، ليتنا نتفق على أن نقضى في عام 1439 هـ على ظاهرة التسول ، التي لا تزال مجتمعاتنا تعانى منها منذ عدة عقود، وآخذةً في الازدياد، ملقيةً بجوانبها السلبية المزعجة والمسيئة لنا دون أن يكون هناك أي عملٍ جادٍ للقضاء على هذه الظاهرة العميقة والكبيرة والواسعة.
(طارق إبراهيم)